روابط للدخول

احتفاء نحو مليون مصري بنقل تمثال رمسيس الثاني من وسط القاهرة الى موقعه الجديد على هضبة الاهرام


احمد رجب - القاهرة

وآلان نتحول بكم الى العاصمة المصرية لنبقى مع مراسلنا هناك احمد رجب ليضعنا في جو احتفاء نحو مليون مصري بنقل تمثال رمسيس الثاني من وسط القاهرة الى موقعه الجديد على هضبة الاهرام حيث سيبنى واحد من اكبر متاحف العالم

- على أنغام هذه الموسيقى، وفي احتفالية مهيبة ومشاعر مؤثرة ودع أكثر من مليون مصري تمثال الملك الفرعوني رمسيس الثاني أشهر معالم العاصمة المصرية من موقعه السابق إلى موقعه الجديد بعد أن ظل في الميدان الذي حمل اسمه أكثر من نصف قرن، ولم تعرف أجيال عدة ملامح المكان إلا من خلال التمثال العملاق، أكتشف تمثال رمسيس الثاني في نهايات القرن التاسع عشر في قرية ميت رهينة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي القاهرة وكانت بعض أجزائه منفصلة أو محطمة وقام المثال المصري أحمد عثمان بترميمه كما تم نقله بواسطة شركة ألمانية عام 1954 بنقل التمثال بعد تفكيكه إلى ست قطع أعيد تركيبها في "ميدان رمسيس" على قاعدة خراسانية ارتفاعها ثلاثة أمتار، ويبلغ طول التمثال أحد عشر مترا، ووزنه ثلاثة وثمانين طنا بخلاف قاعدته التي تزن تسعة عشر طنا.

- ولم يحظ قائد مصري بما حظي به رمسيس الثاني الملك الفرعوني الذي كان أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة، وحكم مصر 67 عاما بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد، ورحل قبل ثلاثة آلاف ومائتي عام بعد حياة استمرت قرابة المائة عام أنجب خلالها تسعين حوالي تسعين ابنا، وتزوج من أربعة عشر زوجة، وعولجت مومياء الملك المصري في السبعينيات في باريس وحين عودته أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبا بعودته، واستقر الحال بالمومياء في المتحف المصري التي أطلت عليها عيون الملايين من جميع أنحاء العالم.

- المدهش أن عشرات المصريين بكوا لحظة إطلاق عملية النقل في تمام الواحدة من صباح اليوم الجمعة والتي استمرت إحدى عشر ساعة حتى وصوله إلى مقره الجديد وقد تضمنت عملية النقل تركيب 10 أجهزة لقياس عمليات الشروخ فى جسم التمثال عند عملية النقل من خلال شبكة كمبيوتر ووحدة تحكم ومراقبة لتأمين نقل التمثال . لكن عملية النقل تمت بسلام كامل، وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني في مؤتمر صحافي عالمي:

- فاروق حسني:

- أما الدكتور زاهي حواس رئيس الهيئة العامة للآثار المصرية فقد قال بعد نجاح عملية النقل:

- د. زاهي حواس:
- ووضع التمثال في موقعه الجديد حيث سيدخل ضمن سيناريو بناء المتحف المصري الكبير ليكون القطعة الأثرية الأولى التي تدشن واحدا من أكبر متاحف العالم وأهمها والذي سيضم مائة وخمسين قطعة أثرية، وتكلفت عملية نقل التمثال حوالي ستة ملايين جنيه مصري، ويحتفي برمسيس الثاني مرتين فى العام يوم مولده ويوم توليه العرش فى 22 فبراير و 22 أكتوبر من كل عام حيث تتعامد الشمس على وجهه وهى ظاهرة فريدة لا تحدث إلا لتمثال رمسيس الثاني الموجود في معبد أبو سمبل وتجسد هذه الظاهرة مدى التقدم العلمي الذى وصل إليه قدماء المصريين.

على صلة

XS
SM
MD
LG