روابط للدخول

جولة على الصحافة العراقية ليوم السبت 26 اب


محمد قادر - بغداد

"عنان في بغداد الاسبوع المقبل لدعم المصالحة"
هذا العنوان تقدم بقية اخبار جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ولتضيف عن مصدر حكومي بان الامين العام للامم المتحدة سيلتقي لهذا الغرض بالرئيسين جلال طالباني ونوري المالكي وعدد من المسؤولين .. وتحدثت الصباح ايضاً عن مؤتمر العشائر العراقية لتقول بان هيئة المصالحة تبدأ به برنامجها بحضور ما يزيد على (600) من ابرز زعماء القبائل .. اما عن مؤتمر الاحزاب المقرر عقده في اربيل منتصف تشرين الثاني المقبل فنقرأ في الصحيفة

- ثلاثة آلاف ضابط يؤيدون المبادرة .. و400 حزب و حركة في مؤتمر القوى الوطنية

والى صحيفة المشرق لتعرض في صفحتها الاولى انتقاد السيستاني كثرة سفر الساسة الى الخارج .. ولتكمل في عنوانها بان ممثله يدعوهم الى الخروج من مقارهم والتواصل مع العراقيين
ونقرأ في المشرق ايضاً

- المالكي يهدد باقتحام الحسينيات والمساجد التي تحتضن ارهابيين .. وقرر منع الفضائيات من بث صور الدم والقتل والرعب
- وزير الدفاع العراقي يؤكد انخفاض العمليات الارهابية في بغداد .. وقال ان قوات البيشمركة منعت تسلل المسلحين
- هذا والقوات البريطانية تخلي معسكراً جنوب بغداد لتتولى مراقبة الحدود مع ايران

من جهة اخرى ابرزت صحيفة المدى قضية ازمة المشتقات النفطية لتقول في مانشيتها
- المالكي يطاالب باجراءات حازمة لحلها خلال اسبوع
وتحت العنوان قالت الصحيفة
"مع استمرار تفاقم ازمة المحروقات في بغداد والمحافظات وانسحابها على جميع نواحي حياة المواطنين وارتفاع اسعار السلع والخدمات هدد العاملون في شركة نفط الجنوب مرة اخرى بإعلان اضرابهم عن العمل اذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم في زيادة الرواتب وصرف الارباح السنوية والاعتراف بنقابتهم رسميأً." وبحسب المدى والتي نطالع فيها ايضاً
- طالباني يبحث مع ابي زيد في بغداد مستجدات الملف الامني ومشروع المصالحة الوطنية .. وقائد القيادة الامريكية الوسطى ينفي ان يكون العراق على اعتاب حرب اهلية

وعودة الى الصباح ليتحدث احمد عباس في مقالة له عن حالة انعدام الوزن التي يعيشها السياسيون والتي تعيق حركتهم وما ادى في المحصلة النهائية الى تراكم الاخطاء ولعل من اقسى اخطائهم .. يقول الكاتب .. وخاصة في ظل غياب الثقة المتبادلة فيما بينهم ما ترشح من رغبة شديدة لدى البعض منهم على تقديم (كبش فداء) من بينهم كلما اشتدت الضغوط وضاق الخناق. اول اكباش الفداء التي قدمت على مذبح فشل العملية السياسية كان (بول بريمر) الحاكم المدني لسلطة الائتلاف الذي ما ان حطت قدماه خارج الحدود العراقية حتى تنكر له شركاؤه من الطبقة السياسية. بعد بول بريمر جاء الدور على رئيس الوزراء د. اياد علاوي وفُعل بالرجل ما فُعل بسلفه وكذا كان الحال مع د. ابراهيم الجعفري حيث رُبط مصير مجمل العملية السياسية في البلد بوجوده من عدمه وصُور رحيل هذا الرجل بانه بداية لعهد جديد من الاستقرار ولكن شيئا من هذا لم يحصل وذلك وببساطة لاننا نعيش تجربة سياسية غاية في البؤس والعقم اسمها (المحاصصة). وبحسب ما جاء في مقالة احمد عباس في جريدة الصباح

على صلة

XS
SM
MD
LG