روابط للدخول

عشائر العراق تتعهد بصيانة وحدته


فارس عمر

ملف العراق
طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق ، ومن عناوين الملف:

- العشائر العراقية تتعهد بصيانة والمالكي يؤكد ان العراق لا يُبنى بالعنف
- في اطار المبادرة التي اطلقتها حكومة نوري المالكي لتحقيق المصالحة الوطنية بدأ اعماله في بغداد يوم السبت مؤتمر عام للعشائر العراقية بمشاركة مئات المندوبين الذين يمثلون عشائر في انحاء مختلفة من العراق.
وأكد رئيس الوزراء في كلمة افتتح بها المؤتمر اصراره على إنجاح مشروع المصالحة الذي يعني ألا يبقى عراقيا خارج هذه العملية ، بحسب المالكي.
وقال رئيس الوزراء ان المصالحة الوطنية باب واسع مفتوح لكل من يريد ان يشترك في بناء العراق وهي فرصة للاحتكام الى المنطق والعقل وتشكل افقا للتسامح والعفو.
وشدد المالكي على ضرورة نبذ العنف واعتماد لغة الحوار دون ان يعني ذلك الغاء الخلافات.
المالكي اشار الى ان انسحاب القوات الاجنبية من العراق لن يتحقق ما لم يكن العراقيون موحدين على اساس من التوافق الوطني.
ودعا المالكي عشائر العراق الى الانخراط في عملية المصالحة منوها بدورها في صيانة الوحدة الوطنية ضد مخاطر الفتنة الطائفية.
واعلن المالكي ان العراقيين لن يعودوا بعد اليوم الى الدكتاتورية والقمع والتمييز والتهميش.
وزير الدولة لشؤون الحوار الوطني أكرم الحكيم قال من جهته ان المصالحة لا يمكن ان تتحقق من دون تنازلات متبادلة.
واكد وزير الحوار الوطني ان الحكومة مستعدة للحوار مع أي طرف مستعد للحوار دون شروط مسبقة وان الوزارة حققت نجاحا في الاتصال بجماعات مسلحة في هذا الاطار. وأوضح ان مشروع المصالحة يتضمن عقد مؤتمرات شعبية لكي لا تقتصر عملية المصالحة على النخبة ، واشاعة ثقافة الحوار والتفاهم والاعتراف بالغير والتعددية والعفو والتسامح بين العراقيين ، بحسب وزير الحوار الوطني.
وأقر المؤتمر ميثاق شرف وقعه مئات من شيوخ العشائر يتعهدون فيه بدعم مبادرة المالكي لتحقيق المصالحة الوطنية والحفاظ على وحدة العراق.

-اعلن نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان الحكومة مستعدة للنظر في أي مقترحات يقدمها مَنْ يريدون القاء السلاح والتوصل الى حل لدوامة العنف. ولكن القوات العراقية ستواصل ملاحقة الارهابيين والذين يصرون على استخدام القوة ، بحسب تعبيره.
وكان عبد المهدي التقى يوم الجمعة في واشنطن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد. وقال نائب رئيس الجمهورية في اعقاب اللقاء ان الحكومة اقوى من أي وقت مضى وان القوات العراقية تتطور من حيث الكم والنوع والقدرات القتالية. واشار الى ان القوات العراقية هي التي تقود العمليات الأمنية الآن.
"ان قواتنا المسلحة أحسن بكثير الآن من حيث العدد والنوع والعمليات. وانها حاليا تتولى قيادة العمليات بعدما كانت القوات متعددة الجنسيات تقود هذه العمليات في عام 2004. والجيش العراقي يؤدي مهمته على الوجه المطلوب في بغداد ، كما قال الوزير رامسفلد".
وكان رامسفلد اثنى على اداء القوات العراقية التي قال انها تزيد الآن على مئتين وسبعة وستين الف رجل. وأكد انخفاض اعمال العنف في المناطق التي طُرد منها المسلحون:
"نحن نرى انخفاضا في مستوى العنف وعدد الهجمات ، لا سيما في المناطق التي تمكنت القوات العراقية تساندها القوات الاميركية من تنظيفها".
وأوضح وزير الدفاع الاميركي ان المهم ان تمضي العملية قدما بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية بعد السيطرة على المناطق الساخنة.
وشدد رامسفلد على ان مفتاح الاستقرار والأمن بيد الشعب العراقي وحكومته. واضاف ان المهم هو ان تنجح الحكومة في مبادرة المصالحة التي اطلقتها فهي ليست قضية عسكرية بحتة ولن تُحل بالقوات المسلحة وحدها ، على حد تعبيره.
نائب رئيس الجمهورية اعلن ان عملية المصالحة جارية وان لدى حكومة الوحدة الوطنية مشروعَ مصالحة وخطة لأمن بغداد معتبرا انهما خطوتان في مواجهة مَنْ يريدون دفع العراق الى حرب أهلية ، بحسب عبد المهدي:
"ان اعداد خطة جيدة لتأمين بغداد قضية اساسية ، وهي ردنا على اولئك الذين يتحدثون عن حرب أهلية في العراق. فنحن لا نعتقد باننا نتجه نحو حرب كهذه".
وكشف عبد المهدي ان عشرين جماعة على الأقل تتحاور الآن مع الحكومة ولا بد من تحقيق نتائج. وقال: "نحن متفائلون". وزاد عبد المهدي ان سبعين في المئة من العراق ينعم الآن بالاستقرار والأمن ، وان ذلك يجعل العراقيين متفائلين تماما بمستقبلهم ، على حد تعبير نائب رئيس الجمهورية.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن عبد المهدي انه التقى ايضا الرئيس الاميركي جورج بوش ونائبَه دك تشيني.

- افادت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية في تقرير يوم السبت ان رئيس هيئة الاثار دوني جورج قدم استقالته وغادر العراق بسبب تردي الوضع الامني والنقص الحاد في الموارد المالية المتاحة للهيئة وتدخل انصار رجل الدين مقتدى الصدر في عمله.
وقال التقرير ان جورج غادر الى سوريا حيث يعيش الآن مختفيا مع عائلته في دمشق. واشارت الصحيفة الى ان دوني جورج نال اعترافا دوليا بجهوده لاقتفاء واستعادة آثار لا تُقدر بثمن سُرقت من المتحف العراقي في اعقاب سقوط النظام السابق.

على صلة

XS
SM
MD
LG