روابط للدخول

المواقف الدولية بشأن الرد الإيراني على طلب الأمم المتحدة تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم


كفاح الحبيب

- نبقى في سياق ردود الفعل الدولية التي أثارها الرد الإيراني على العرض الدولي الخاص بتعليق برنامج ايران النووي حيث جاءت الآراء من روسيا وألمانيا وفرنسا متباينة إزاء الرد الإيراني, من جهة ثانية القت الشرطة اليابانية القبض على خمسة من المدراء التنفيذين في شركة يابانية يشتبه بتزويدها لإيران أجهزة يمكن استخدامها في عمليات إنتاج أسلحة نووية.. التفاصيل مع كفاح الحبيب..

- تصاعدت ردود الفعل الدولية على الرد الإيراني بشأن العرض الذي قدمته الأمم المتحدة المتضمن طلب المجتمع الدولي من إيران تعليق أنشطتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم ... فقد إستبعدت روسيا إجراء اي نقاش في الوقت الحالي لفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي قائلة ان تلك العقوبات أثبتت عدم فعاليتها دولياً في الماضي وانه مازالت هناك فرصة امام الدبلوماسية.
وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف أشار الى انه لا يعرف أي مثال في الممارسات العالمية والتجارب السابقة حققت فيها العقوبات هدفها واثبتت فعاليتها ، معرباً عن إعتقاده بان المسألة ليست خطيرة في الوقت الحالي كي يناقش مجلس الامن الدولي او مجموعة الدول الست اي تطبيق للعقوبات ، مؤكداً ان روسيا تقف مع بذل مزيد من الجهود السياسية والدبلوماسية لتسوية المسألة.
ألمانيا التي تعد من اقل الدول الغربية حرصا على اللجوء الى العقوبات ، إعتبرت ان الرد الايراني غير مرض .
المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أشارت في مقابلة مع محطة تلفزيونية ألمانية الى غياب العبارة الحاسمة في الرد الإيراني ، لافتةً الى ان هذا الأمر ينبغي مواجهته :

(صوت Merkel)

" لا نزال نراجع الرد الإيراني ، ولكن من كل ما سمعته ، لا يمكننا أن ان نكون مقتنعين . ما كنا نتوقعه لم يرد في هذا الرد وتحديداً ؛ أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم ، وتأتي الى طاولة المفاوضات ، ومن ثم التحدث عن الفرص والإمكانات المتوفرة لإيران ."
هذا الموقف كرره وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي على الرغم من تأكيده على ان موقف بلاده يرى ان من المهم تفادي تصعيد صراع مع ايران والعالم الاسلامي .
بلازي قال في تصريح لاذاعة " آر تي ال " ان تصعيد الموقف الى مواجهة مع ايران والعالم الاسلامي من جهة والغرب من جهة أخرى سيكون بمثابة صدام للحضارات ، وهو ما تقف فرنسا اليوم وحيدة في محاولة لتفاديه بشكل عملي .
وفي اليابان قال الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي كان يتحدث في حلقة دراسية نظمتها جامعة الأمم المتحدة في طوكيو ، قال انه ينقل نيابة عن الشعب الإيراني رسالة تؤكد إلتزامه بسياسة الإنفراج وبناء الثقة وعدم رغبته في الحرب. وأضاف قائلاً :

(صوت Khatami)

" من المؤكد ان ليس لدى إيران النية في تصنيع أسلحة نووية ، وكما قيل هنا ان اليابان تعتمد على الطاقة النووية في سد إحتباجاتها من الطاقة بنسبة تتعدى الثلاثين بالمئة. وأكبر من هذه النسبة في فرنسا ، كما ان الولايات المتحدة و بلداناً أخرى في العالم تعتمد الى حد كبير على الطاقة النووية. أعتقد ان إستخدام التقنية الحديثة هو قرار صائب ، وينبغي على العالم أن يسير في هذا الإتجاه ، وان لإيران الحق في إستخدام هذه الطاقة .
من جانب آخر ألقت الشرطة اليابانية القبض على خمسة من المدراء التنفيذيين في شركة يابانية يشتبه بتزويدها إيران أجهزة يمكن إستخدامها في عمليات إنتاج أسلحة نووية.
وكالة أنباء كيودو اليابانية ذكرت ان شركة ميتوتويا التي تصنّع أجهزة قياس دقيقة يشتبه بتصديرها جهازين يمكن إستخدامهما في تخصيب اليورانيوم الى ماليزيا دون الحصول على موافقات أصولية .
وتحقق الشرطة اليابانية عن الطرق التي تسلكها عمليات التصدير بعد أن تم العثور على أحد الأجهزة التي صنعتها شركة ميتوتويو في منشأة نووية بليبيا فتشتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل أكثر من عامين.
وكالة كيودو نقلت عن مصادر في الشرطة اليابانية قولها ان شكوكاً تدور حول ضلوع شركة ميتوتويو بتصدير أجهزة مشابهة الى إيران في عام 1997 ، وان مفارز الشرطة قامت بدهم مكاتب شركة تجارية إيرانية في طوكيو .

على صلة

XS
SM
MD
LG