روابط للدخول

قادة عسكريون اميركيون ومسؤولون أمنيون عراقيون متفائلون بآفاق تطور الوضع


فارس عمر

- قائد عسكري اميركي يرى تحسنا في الوضع الأمني ومسؤول أمني عراقي يؤكد..

- أكد قائد القوات الاميركية في المنطقة الوسطى الجنرال جون ابي زيد ان الخطة الأمنية التي تُنفذ في بغداد تحقق نتائج ملموسة في الحد من اعمال العنف وتحسين الوضع الأمني في العاصمة.
وكان الجنرال ابي زيد التقى يوم الخميس الرئيس جلال طالباني في مقره الرسمي واستمع خلال اللقاء الى آراء رئيس الجمهورية بشأن القضايا الراهنة في العراق وخاصة الوضع الأمني ومشروع المصالحة الوطنية. وحضر اللقاء قائد القوات متعدد الجنسيات الجنرال جورج كايسي.
الجنرال ابي زيد اعلن في اعقاب اللقاء ان تقدما كبيرا تحقق في الفترة الأخيرة على الجبهة الأمنية في بغداد. واعرب عن تفاؤله بتوجه الوضع نحو الاستقرار ، على حد تعبير القائد العسكري الاميركي.
وقال الجنرال كايسي من جهته ان الخطة الأمنية تعمل بنجاح وان الجميع لمسوا تحسنا في الوضع خلال الاسابيع الماضية نتيجة العمليات التي تنفذها القوات العراقية في بغداد باسناد من الجيش الاميركي. ودعا المسؤول العسكري الاميركي المواطنين العراقيين الى التعاون مع قواتهم الأمنية من اجل استقرار البلد وازدهاره.
الجنرال ابي زيد نفى ان يكون قد اعلن في شهادة امام مجلس الشيوخ في وقت سابق من هذا الشهر ان العنف الطائفي يدفع العراق الى حرب أهلية:
"لم اقل قط ان العراق يقف على شفا حرب اهلية. عجيب كيف يقول المرء أشياء احيانا ثم تُنقل عنه بطريقة مغايرة. فأنا اعتقد بأن هناك خطرَ حرب أهلية في العراق ولكنه مجرد خطر. وأعتقد ان العراق بعيد عنه".
القادة العسكريون الاميركيون ينسبون التحسن الذي يتحدثون عنه الى الخطة الأمنية التي بدأ تنفيذها في اوائل آب لحماية المواطنين في بغداد. وقد أكد مسؤول أمني عراقي ان الخطة أثمرت حقا نتائج ملموسة تؤكدها الارقام. واشار قائد الفرقة الاولى لقوات الشرطة الوطنية اللواء رشيد فليح في مؤتمر صحفي الى انخفاض عمليات التفجير خلال الايام الماضية.
واعترف المسؤول الأمني العراقي بأن هناك اختراقات في اجهزة وزارة الداخلية مؤكدا ان الوزارة تسعى الى تطهيرها من العناصر المدسوسة والفاسدة والمشكوك بولائها الوطني العراقي.
وكالة اسوشيتد برس افادت نقلا عن ارقام رسمية بأن ثلاثة آلاف وخمسمئة شخص قُتلوا في شهر تموز الماضي بينهم الف وخمسمئة قُتلوا في بغداد وحدها. وقبل أقل من اسبوع على نهاية شهر آب تشير ارقام اسوشيتد برس الى مقتل ستمئة وخمسة اشخاص في انحاء العراق ، أو نحو سبعة عشر في المئة من عدد القتلى في تموز.
في غضون ذلك يتابع المواطنون تطور الوضع الأمني بترقب قبل ان يصدروا حكمهم النهائي في ضوء ما يجري على الأرض وليس في الاعلانات والتصريحات الصحفية.

- دعا المرجع الديني علي السيستاني وزراء الحكومة واعضاء البرلمان الى الامتناع عن السفر خارج العراق والتركيز على تحسين اوضاع المواطنين والخدمات العامة.
وافادت صحيفة نيويورك تايمز الصادرة يوم الجمعة نقلا عن متحدث باسم السيستاني ان المرجع الديني نقل هذه الرسالة الى مسؤول سياسي كبير زاره مؤخرا وطلب منه توصيلَها الى القادة السياسيين الآخرين.
وقال المتحدث باسم السيستاني الذي طلب عدم ذكر اسمه ان سماحته طلب من المسؤولين عدم السفر الى الخارج والتواصل مع المواطنين الذين انتخبوهم. واشار المتحدث الى ان السيد السيستاني يدرك ما في ذلك من خطر كبير ولكن على السياسيين ونواب البرلمان ان ينهضوا بمسؤولياتهم كاملة.
وكان السيستاني اصدر قبل حوالي شهر بيانا قال فيه ان الحزن يعتصر قلبه وهو يتابع ما يتعرض له العراقيون يوميا من مآسٍ واعتداءات. وناشد العراقيين حل الأزمات والخلافات على اساس العدل والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين بعيدا عن النزعات التسلطية والتحكم الطائفي والعرقي ، بحسب البيان.

- اعلن رئيس اللجنة المكلفة كتابة دستور اقليم كردستان فرسَت احمد عبد الله ان اللجنة انجزت المسوَّدة النهائية للدستور وسترفعُها الى رئاسة البرلمان الاقليمي الاسبوع المقبل.
واكد عبد الله في حديث نشرته صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن يوم الجمعة ان مصادقة البرلمان الكردستاني لن تكتمل إلا باستفتاء الجماهير الكردية عليه.
وأوضح رئيس لجنة كتابة الدستور الاقليمي ان الدستور العراقي ضمن مشاركة المرأة بنسبة لا تقل عن خمسة وعشرين في المئة من مقاعد البرلمان فقط في حين ان مشروع دستور كردستان ينص على مشاركة المرأة بالنسبة نفسها في المجالس البلدية والادارات المحلية ايضا الى جانب مجلس النواب. ولكنه أشار الى تشابه الدستورين الاقليمي والعراقي تشابها كبيرا لا سيما في مجال حقوق الانسان والحريات.
وزاد عبد الله ان دستور اقليم كردستان يتوسع في موضوع المفوضيات والهيئات المستقلة مشيرا الى استحداث هيئة مستقلة لحماية حقوق الشعب واخرى معنية بسلامة المنتجات المحلية والمستوردة لاسيما ان الاسواق العراقية تفيض بالكثير من المنتجات التي لا تتوافر فيها شروط السلامة الصحية والصناعية.
وفي حال نشوء تحفظات عن مسودة الدستور قال عبد الله ان المحكمة الاتحادية ستكون الحَكَم للبت فيها. ولفت الى انه قد تكون هناك وجهات نظر مختلفة بشأن الدستور في كردستان نفسها أو في أي منطقة عراقية. فان هذا أحد أسس الديمقراطية ، بحسب رئيس لجنة صوغ دستور اقليم كردستان في حديثه لصحيفة "الحياة".

على صلة

XS
SM
MD
LG