روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 23 اب


محمد قادر - يغداد

تصريحات رئيس الجمهورية بشأن محاكمة صدام حسين في قضية الانفال، جاءت في مقدمة عناوين الصحف العراقية ليوم الاربعاء .. فجاء على الصفحة الاولى من جريدة الصباح الجديد

- طالباني: محاكمة صدام ستعزز الوحدة الوطنية

اما المدى فقالت بأن رئيس الجمهورية يؤكد استعداده للشهادة في قضية الانفال
ونقرأ في المدى ايضاً

- احكام بالاعدام والسجن ضد 40 متهماً .. بينهم خمسة من العرب
- قائد بريطاني يقول: قد نخفض قواتنا في العراق الى النصف بحلول منتصف 2007
- و وزارة الدولة للسياحة والآثار تعلن ان الباب الوسطاني لبغداد يتعرض الى تجاوز من قبل مسلحين

- ونتحول الى الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي لتبرز في صفحتها الاولى خبراً عن مؤتمر العشائر اول مؤتمرات الهيئة الاربعة .. ليقول عنوانها

- زعماء قبائل المنطقة الغربية يشاركون بكثافة في مؤتمر العشائر
وتنشر الصحيفة ايضاً
- الدفاع تدعو الضباط الذين لبوا دعوة رئيس الوزراء للالتحاق بالوحدات المنسبين
- استمرار الاشتباكات المسلحة في العمارة بين القوات البريطانية وابناء المحافظة .. على خلفية مداهمات واعتقال عدد من ابنائها

- اما صحيفة المشرق فقد اشارت الى خبر القبض على ايهم السامرائي وزير الكهرباء الاسبق بتهمة الفساد ونشرت في عنوان آخر

- العثور علة جثث ثمانية تجار فاكهة مذبوحين في المدائن .. واعتقال 10 من المتورطين بقتل المدنيين في اللطيفية

هذا ويكتب حميد عبدالله في قصة المشرق الاخبارية عن اختلاف الساسة وتوافق الشعب .. فيقول .. "في العراق ثمة سواد أعظم لا يعنيه مما يجري سوى السلام والسلامة والأمن والأمان ولقمة العيش الهانئة. والمفارقة - يضيف الكاتب - إن العراقيين باتوا يحثون ساستهم على التآخي وقد انعكست الآية هنا، فبدل أن تصدر الدعوات من الساسة راحت تصدر من المسوسين، واعتقد إن مهمة الساسة ستكون سهلة فهم أمام جمهور يحثهم على التوحد والوحدة، الجمهور الذي لا يحتاج سوى خطاب خال من الألغام ولغة خالية من شحنات التفخيخ. وعلى حد راي حميد عبدالله

من جانب آخر وفي مقالة تحت عنوان "سياسة الارض المحروقة" يقول كاظم الحسن في جريدة الصباح .. "في فترة الحرب الباردة وظهور حركات التحرر الوطني والاحزاب الثورية وبعض الحركات السياسية المتطرفة لم يصل بها الامر الى حد ان يكون القتل هو غايتها او احتجاز الرهائن لغرض تصفيتهم على اساس الدين او الهوية ولم يتفاخروا يوما بالقتل والذبح والتفخيخ حتى لاعدائهم بل كانت ثمة خطوط ومحرمات و روادع اخلاقية وقيمية تجعلهم ينأون عن اعمال دنيئة وخسيسة كهذه لاتنتسب الى البشر او الاديان او القوانين، ولذا حاز اولئك الاشخاص على حب وتعاطف الناس واخذت ذاكرتهم تحفظ صورهم كابطال ومحررين وقادة يذكرهم التاريخ باجلال وتقدير." ويقول الحسن ايضاً "ان هذه الحركات - اي الحركات الموجودة في العراق - تنتمي الى عالم ما قبل السياسة بمعناها الحديث والنظامي وهو عالم تسود فيه لغة الثأر والانتقام الجماعي من الاغنياء واصحاب الهويات المخالفة لمعتقداتهم دون ان تكون هنالك رؤية واضحة للبناء او اقامة نظام بديل وفي احوال كثيرة تكون الدعوة السائدة هي الحنين الى الماضي." وبحسب تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG