روابط للدخول

جولة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم 22 الثلاثاء اب


حازم مبيضين - عمان

طالعتنا الصحف الاردنية الصادرة اليوم بالعناوين التاليه ..

- مصدر حكومي مسؤول : نقل النفط العراقي للمملكة سيتم بوساطة الصهاريج
- 60 دولارا للبرميل السعر التفضيلي المتوقع للنفط العراقي للأردن
- صدام يطعن بشرعية المحكمه وانسحاب محاميين من هيئة الدفاع
- صدام يهدد بملاحقة المدعي العام خارج المحكمه
- جبهة مرام تحمل إيران مسؤولية التدهور الأمني في جنوب العراق
- اعتقال قائدين لفرق الموت والتعذيب جنوب بغداد
- مقتل اربعة جنود امريكيين وخمسة عراقيين في بغداد وبعقوبة

ومن العناوين الى تعليقات الكتاب ففي الغد يقول سميح المعايطه ان الولايات المتحدة جاءت الى العراق تبشره بشرق اوسط جديد يكون العراق فيه بؤرة اشعاع للديمقراطية، العراق كما بشرت به اميركا جنة الله على الارض ونموذج للحريات والاستقرار، فانتظر من صدقوا حكاية الشرق الاوسط الجديد فكانت النتيجة ما نشاهده من غياب السيادة والدولة والامن، والقتل الذي لا يستثني احدا، والطائفية التي تفتك بالشعب العراقي، وحتى الكهرباء والبنزين والماء اصبحت حلما للمواطن العراقي. سقط نظام صدام لكن العراق تحوّل الى ساحة تفوق ايراني.
وفي العرب اليوم يقول جواد البشيتي انه يمكننا أن ندرج تغييرا سياسيا عربيا إيجابيا محتملا (ومرتقبا) في الموقف من إيران, أو من نزاعها النووي مع الولايات المتحدة, فإسماع إيران مواقف عربية جديدة تقع موقعا حسنا في نفسها قد يحمي المنشآت النفطية العربية في الخليج ومضيق هرمز أكثر كثيرا مما تستطيعه صواريخ "باتريوت", وغيرها من وسائل الحماية العسكرية ويمضي الى القول بقي العراق حيث النفوذ الإيراني المتزايد فيه, وفي جنوبه على وجه الخصوص, يمكن أن يُتَرْجَم بمزيد من الخسائر العسكرية البشرية والمادية للولايات المتحدة. وليس من سبيل إلى إحباط المسعى الإيراني المحتمل هذا سوى صبِّ مزيد من الزيت على نار الصراع البغيض بين السنة والشيعة من عرب العراق, فنهج الزرقاوي, بلونيه السني والشيعي, سنراه "يزدهر" من الآن وصاعدا, وهنا لا يمكننا أن نبرِّئ ساحة إيران التي لمصلحة من مصالحها الضيقة حالت بين الشيعة من عرب العراق وبين أن يؤسِّسوا لهم وللعراق قوة عسكرية وسياسية من نمط "حزب الله" في لبنان.

على صلة

XS
SM
MD
LG