روابط للدخول

جولة في الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 22 اب


محمد قادر - بغداد

بعد ان غابت الصحف العراقية عن قرائها لمدة اربعة ايام بسبب حظر التجوال الذي كان مفروضاً عاودت الصدور وقد حملت معظمها في صدارة اخبارها عناوين عن اجواء محاكمة صدام في قضية الانفال .. لنقرأ في صحيفة المدى ...

- بدء محاكمة صدام وستة متهمين آخرين بمجزرة الانفال
- تهم الابادة الجماعية وجرائم الحرب تحاصر المتهمين بالقتل والاغتصاب والتهجير

اما صحيفة المشرق فقد احتلت صور المحكمة مساحات من صفحتها الاولى والثانية بل وحتى الثالثة وقالت في عنوانها الرئيس ..

- محكمة مجزرة حلبجة: مشادات كلامية .. وهيئة الادعاء العام تقول ان جرائم الانفال لا يستوعب بشاعتها العقل البشري
وفي المشرق ايضاً..

- الحكومة تعرب عن قلقها من القصف الايراني للقرى الحدودية
- الدفاع: انخفاض العمليات المسلحة بنسبة 70%
- ومؤتمر للعشائر العراقية خلال ايام بحضور 400 شيخ ومسؤول .. لم يحدد موعده لاسباب امنية..

- والى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي لتنقل عن رئاسة الوزراء بأن اسلحة كاتمة استخدمت في الهجوم على الزائرين لضريح الامام موسى الكاظم و لتشير الى الارتياح العام لسرعة قوات الامن في السيطرة على الموقف واعتقال جميع المهاجمين
ونقرأ في الصباح ايضاً ..

- الشهرستاني يحمل الارهابيين والمفسدين والميليشيات مسؤولية تفاقم ازمة الوقود
- تخصيص صهاريج لتوزيع الوقود بين المواطنين واقتراح بتشجيع القطاع الخاص على استيراده
- هذا وزيباري يتسلم اوراق اعتماد السفير البريطاني الجديد

- وفي الوقت الذي نشرت جريدة الصباح الجديد عن اغلاق تام للنجف الاضرف واجراءات امنية مشددة .. قالت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان: عطلة رسمية في النجف لمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج .. والف عجلة بباجات خاصة لنقل الزوار بعد حظر المركبات

- وانتقالاً الى صحيفة الدستور ليقول باسم الشيخ في عنوان افتتاحيتها "نحتاج قيادات قوية غير مجاملة" ذلك على خلفية لقاء رئيس مجلس النواب محمود المشهداني مع عدد من العراقيين في فندق الرويال في عمان .. فيقول الكاتب: بان المشهداني لم يكن موفقاً في رده على التساؤلات الصارخة للطالب العراقي الشاب الذي كان احد الحاضرين ليتحدث باسم العراقيين جميعا ومعاناتهم والامهم .. ويضيف باسم الشيخ عن طروحاته انها عكست الوهن الذي تعيشه السلطة الحكومية المنتخبة والمؤسسة التشريعية وكذلك القضائية في اخراج البلد مما هو فيه، اذ لم تكن هناك من حلول حقيقية احتوتها احاديث المشهداني، بل كانت هناك مجاملات ومجافاة للواقع لانه جزم بان الجميع دخلوا ورضوا بالعملية السياسية مثلما اكد قبول جميع القوى المسلحة بمبادرة المصالحة الوطنية التي اطلقها رئيس الوزراء وهذا غير الحقيقة لاننا - والكلام للكاتب - نعرف مثل غيرنا ان هذا لم يحدث على هذه الشاكلة فهناك تيارات وقوى معروفة ما زالت ترفض العملية السياسية ومبادرة المصالحة معا وهي تشكل مراكز مؤثرة في الوسط الذي تتواجد فيه، بل وتعمل هذه القوى على عرقلة مسيرة العمليتين بكل ما تمتلك من قوة والسيد رئيس مجلس النواب يعرف اكثر من سواه دور هؤلاء المشبوه. وكما جاء في افتتاحية الدستور

على صلة

XS
SM
MD
LG