روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يؤكد ان الانسحاب من العراق سيكون خطأ جسيما، والمحكمة الجنائية العليا تواصل جلساتها في قضية الانفال


ميسون ابو الحب

الرئيس الأميركي جورج بوش يؤكد ان الانسحاب من العراق سيكون خطأ جسيما
والمحكمة الجنائية العليا تواصل جلساتها في قضية الانفال

- في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض مساء يوم الاثنين، قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان الانسحاب من العراق سيكون خطأ جسيما وان الولايات المتحدة لو تخلت عن رغبتها في مساعدة الشعوب التي تعيش في حرية فستفقد روحها كأمة كما سيؤدي ذلك إلى منح الإرهابيين ملجأ آمنا في العراق يشنون منه هجماتهم. بوش أشار في مؤتمره الصحفي إلى رغبة العديد من الديمقراطيين في أن تغادر الولايات المتحدة العراق قبل انجاز المهمة غير انه قال انه لا يعرف متى سيتم انجاز المهمة بالتحديد ثم أكد ان الولايات المتحدة لن تغادر ما دام هو الرئيس. بوش قال:

" لن نغادر ما دمت الرئيس فذلك سيكون خطأ جسيما سيرسل إشارة سيئة إلى المصلحين في المنطقة مفادها اننا تخلينا عن رغبتنا في تغيير الظروف التي تنتج الارهاب كما ستمنح الإرهابيين ملجأ آمنا يشنون منه هجماتهم وتشجع إيران والمتطرفين. لا لن نغادر. الهدف الستراتيجي هو مساعدة الحكومة العراقية في تحقيق النجاح ".
بوش رفض أيضا تغيير ستراتيجيته في العراق وأضاف انها قائمة على مساعدة الشعب العراقي في تحقيق طموحه في انشاء مجتمع ديمقراطي وبالتالي من الضروري البقاء هناك وانجاز المهمة وعدم المغادرة.
الرئيس الأميركي أقر من جانب آخر بتأثير الحرب على نفسية الأميركيين وقال أنه يشعر احيانا بالاحباط وأحيانا بالسعادة ولاحظ ان زمن الحرب ليس زمن فرح بل فترة تحديات وصعوبات تؤثر على نفسية الناس ثم أضاف انه يدرك ذلك تماما.
يذكر ان شعبية بوش شهدت انخفاضا بسبب الحرب في العراق. فضائية سي اين اين الاخبارية نشرت نتائج استطلاع للاراء أجرته في بداية هذا الشهر أظهرت ان اثنين واربعين بالمائة من الأميركيين يؤيدون ما يفعله بوش كرئيس للبلاد مقابل سبعة وخمسين لا يؤيدونه.
يذكر أيضا ان الولايات المتحدة ستشهد انتخابات تشريعية في نهاية هذا العام وسيكون العراق واحدا من المواضيع الرئيسية فيها حيث يدعو الديمقراطيون إلى سحب القوات من العراق ويقولون ان الحرب أثرت على الجيش الأميركي وعلى الميزانية الفيدرالية لا سيما مع احتمال تطور العنف الطائفي في العراق إلى حرب اهلية.
في مؤتمره الصحفي لاحظ بوش انه رغم ما يجري من حديث عن حرب أهلية، يريد العراقيون عراقا موحدا إذ قال:

" أسمع الكثير من الحديث عن حرب اهلية وأنا أشعر بالقلق من ذلك بالتأكيد وتحدثت إلى الكثيرين عن ذلك وما خرجت به من هذه الاحاديث هو ان العراقيين يريدون بلدا موحدا وان القيادة العراقية عازمة على إفشال جهود المتطرفين والراديكاليين ".

( مقطع من المحاكمة )

- تواصل المحكمة الجنائية العليا عقد جلساتها في قضية الانفال واستمعت إلى شهود إثبات. يقف في قفص الاتهام رئيس النظام السابق وستة من اعوانه منهم علي حسن المجيد الذي قاد حملة الانفال ويواجه تهما بارتكاب جريمة إبادة بينما وجهت تهم بارتكاب جرائم ضد البشرية وجرائم حرب إلى متهمين آخرين. في جلسة يوم الثلاثاء قال إثنان من المتهمين هما سلطان هاشم الطائي قائد قوات الانفال وصابر الدوري رئيس المخابرات العسكرية في تلك فترة، قالا ان حملة الانفال استهدفت القوات الايرانية وقوات كردية موالية لها خلال فترة الحرب العراقية الايرانية.
في حديث خاص لإذاعة العراق الحر توقع محمد إحسان وزير حقوق الانسان في حكومة اقليم كردستان ان تستغرق هذه المحاكمة فترة طويلة وان تكون لائحة المتهمين الذين سيحاكمون طويلة أيضا:
( صوت محمد إحسان )

نائب رئيس الوزراء برهم صالح قال عن هذه المحاكمة:
( صوت برهم صالح )

هذا ويعتقد مسؤولون أكراد ان عمليات الانفال أدت إلى مقتل مائة وثمانين ألف شخص غير ان هذه الاحصائية غير موثقة. رئيس المجلس الوطني في كردستان عدنان المفتي قال لاذاعة العراق الحر:
( صوت عدنان المفتي )

- قال مستشار الأمن القومي موفق الربيعي ان من شأن القوات العراقية ان تكون قادرة على السيطرة على الوضع الامني الداخلي في غضون عامين غير انها ستظل في حاجة إلى مساعدة أجنبية لحماية حدودها.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه دون جونز نيوزواير واسوشيتيد بريس في طوكيو التي يزورها حاليا حيث أضاف فيها ان القوات العراقية تواصل تطوير نفسها لضمان الأمن في البلاد.
غير ان الربيعي لم يطرح أي موعد محتمل لانسحاب قوات التحالف وقال ان التصاعد الأخير في أعمال العنف أثر على تقديرات سابقة لسحب هذه القوات. الربيعي قال " لا اعتقد ان من الحكمة تحديد موعد لانسحاب نهائي للقوات الاجنبية من العراق لانه سيكون في صالح الإرهابيين والمتمردين.
في هذه الاثناء، أعلن بيان للجيش الاميركي، انه تم اجراء المقابلة الامنية في محافظة الانبار لنحو 500 عراقي تم قبولهم كضباط شرطة يخدمون في مناطقهم في خلال ثلاثة ايام .
البيان أشار إلى ان هذه العملية هي اكبر حملة تطوع يقوم بها الجيش الامريكي والقوات العراقية في هذه المنطقة لحد الآن كما يقول الرائد لاول ريكتر المسؤول عن فريق الشرطة الأنتقالي للفريق القتالي السابع والذي يقوم بالتدريب والاشراف على الشرطة العراقية في المنطقة .

على صلة

XS
SM
MD
LG