روابط للدخول

صدام حسين وستة من أعوانه يحاكمون عن قضية الأنفال في ظل مراقبة دولية لرصد الإجراءات قضائياً


كفاح الحبيب

لف العراق الاخباري ليوم الاثنين 21 اب

- صدام حسين وستة من أعوانه يحاكمون عن قضية الأنفال في ظل مراقبة دولية لرصد الإجراءات قضائياً
- السيناتور الجمهوري جون ماكين يرجح أن تتحول انتخابات الكونغرس
الى استفتاء أميركي على الحرب في العراق .

- مثل الرئيس السابق صدام حسين وستة من أعوانه امام المحكمة العراقية الجنائية العليا اليوم بتهمة ارتكاب ابادة جماعية ضد الكرد العراقيين في حملة الأنفال.
ومن بين المتهمين الستة الاخرين ، إبن عم صدام علي حسن المجيد المعروف باسم "علي الكيماوي" المتهم بشن هجمات استخدم فيها الغاز السام .
ويواجه المتهمون اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية خلال حملة الانفال التي نفذت بين شهري شباط وآب عام 1988. كما يواجه صدام وعلي حسن المجيد تهمة اضافية اخطر تتمثل في الابادة الجماعية.
صدام رفض الرد على الاتهام الذي نسبه اليه رئيس هيئة المحكمة القاضي عبد الله علي علوش ، وطعن مجددا في شرعية المحكمة ورفض أن يذكر اسمه حين سُئل عنه .
رئيس هيئة الادعاء جعفر الموسوي قال ان الحملة انطوت على استخدام أسلحة دمار شامل وغارات جوية وترحيل المسنين والنساء والاطفال الى معسكرات اعتقال ليس لانهم ارتكبوا جرائم ولكن لانهم أكراد ، في إشارة الى قرية سيوسنان حيث أمرت قوات صدام السكان بالخروج من منازلهم ثم أبادتهم باسلحة كيماوية .
من جانبه ذكر المركز الدولي للعدالة الإنتقالية ومقره نيويورك ان بدء محاكمة الأنفال يتيح فرصة تاريخية لتعزيز العدالة في العراق ، ، لكنه أكد على ضرورة ان تطبق المحكمة الجنائية العراقية العليا الدروس الأساسية المستقاة من محاكمات قضية الدجيل كي يتسنى لها تعزيز قدرتها على تحقيق العدل والمساواة.
رئيسة برنامج العراق في المركز ميراندا سيسونز والتي أوفدها المركز الى المحكمة لمراقبتها ورصد إجراءاتها القضائية وصفت محكمة الأنفال باللحظة الحاسمة ، مشيرة الى ان المحاكمة لو تمت كما ينبغي ، لأوضحت للعراقيين المعنى الحقيقي للمساءلة.

- رجح السيناتور الاميركي الجمهوري جون ماكين أن تنقلب الانتخابات النصفية في الكونغرس الاميركي المقرر إجراؤها في تشرين الثاني المقبل ، لتصبح بمثابة استفتاء على الحرب في العراق.
السانيتور ماكين قال في برنامج ( واجه الصحافة ) على شبكة إن بي سي التلفزيونية الاميركية ، قال أن هذه الانتخابات محلية في معظم الاوقات ، مشيراً الى ان بعض تلك الإنتخابات بدأ يبدو عالمياً بقدر ما يتأثر بالعراق ، مؤكداً على ضرورة أن يقاتل الجمهوريون بشدة من اجل الفوز في هذه الإنتخابات والمحافظة على مجلسي الكونغرس المتمثلين بالشيوخ والنواب. ماكين ، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2008 توقع أن يستعيد الجمهوريون سيطرتهم على مجلس الشيوخ الاميركي ، لكنه أقر أنه من المبكر القول ما إذا كانوا سيحتفظون بمجلس النواب أيضاً.
السيناتور ماكين لفت الى ان الرئيس جورج بوش لا يكسب رصيداً كافياً من أجل تأمين اقتصاد جيد كما هو الآن ، مضيفاً لذلك ما أسماه بصعوبة الحرب ، الأمر الذي سيجعل من الانتخابات المقبلة أن تكون عسيرة للغاية :

(صوت McCain )

" منذ البداية ، لم يكن لدينا ما يكفي من قوات عسكرية على الأرض للسيطرة على الوضع في العراق ، وأغلب الناس يعلمون ذلك ، نحن ندفع ثمناً باهظاً جراء ذلك ، أريد التأكيد على اننا لايمكن أن نخسر هذه القضية ، لأنها ستحدث فوضى في العراق والمنطقة ، وما زلت أعتقد بأننا يجب أن ننجح ."
من جانب آخر ظهرت بعض بوادر التغيير في الموقف لدى عضو مجلس الشيوخ السانيتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان الذي خسر مؤخراً الإنتخابات الأولية التي أجراها الحزب الديمقراطي لإختيار من يمثله عن ولاية كاناتيكت في الإنتخابات العامة التي ستجري في شهر تشرين الثاني المقبل ، جراء دعمه إدارة الرئيس بوش في سياستها التي تنتهجها في العراق والذي قرر خوض الإنتخابات العامة المقبلة كمستقل ..
ليبرمان دعا في تصريح أمام الصحفيين في واشنطن أمس الى إجراء تغيير في إدارة وزارة الدفاع ( البنتاغون ) .

- تبادل الرسائل القصيرة عبر أجهزة الهاتف الخلوي والبحث عن نغمات تنبيهية لتلك الأجهزة في العراق كان موضوعاً لتحقيق بثته وكالة أسوشيتد برس من بغداد ، تقول فيه ان الرسائل القصيرة وإختيار النغمات أصبحا يشكلان حالة سائدة بين الشباب العراقيين الذين يحاولون التخفيف عن معاناتهم حيث أغلقت المطاعم والمقاهي ودور السينما أبوابها بسبب الوضع الأمني المتردي الذي تعيشه البلاد.
الوكالة وصفت في تحقيقها محلات الهاتف الخلوي بأنها أماكن التسوّق الوحيدة المزدحمة هذه أيام ، مشيرة الى ان بيع الأقراص المدمجة الخاصّة بالنغمات الموسيقية وأخرى بالنكات القصيرة هي الأكثر رواجا في السوق العراقية اليوم ، مشبهةً شغف العراقيين بهواتفهم الخلوية في الشوارع بشغف سكّان نيويورك بأجهزة ال( iPod) المحمولة لسماع الموسيقى والأغاني .
وترى الوكالة ان عمليات العنف والإنفجارات التي تحدث بشكل يومي ألقت بظلالها على كلّ سمة من سمات الحياة في العراق ، بما في ذلك كلام العواطف ورسائل الغرام ، فأصبحت عبارات مثل ؛ أرسل لك دبابات حبّي ، ورصاص إعجابي وصاروخ حنيني ، نصوصاً شعبية متداولة.
وتختم وكالة أسوشيتد برس تحقيقها بالقول ان الرسائل القصيرة وبسبب الشعبية التي حققتها ، تم استخدامها من قبل أحزاب سياسية كوسيلة للدعاية أثناء حملاتها في الانتخابات البرلمانية العام الماضي ، مشيرة الى ان منظمات غير حكومية عراقية تقوم في الوقت الحاضر ، بكتابة رسائل قصيرة تحض العراقيين فيها على مواجهة العنف بالسلام.

على صلة

XS
SM
MD
LG