روابط للدخول

المالكي يتوعد بالملاحقة القانونية كل من يستخدم منابر المسلمين للتحريض على العنف الطائفي.


كفاح الحبيب

- الرئيس الأميركي يرى ديمقراطيتين هشتين في العراق ولبنان ،
ويتعهد بهزيمة الإرهابيين عن طريق تقوية الديمقراطيات الناشئة
في الشرق الأوسط .
- والمالكي يتوعد بالملاحقة القانونية كل من يستخدم منابر المسلمين للتحريض على العنف الطائفي .

- قال الرئيس الامريكي جورج بوش إن العراق ولبنان لا يزالان ديمقراطيتين هشتين وان الأمن في الولايات المتحدة يعتمد على رسوخ الديمقراطية في الشرق الاوسط.
بوش قال في كلمته الاذاعية الاسبوعية ان قوى الإرهاب تحاول وقف مسيرة الحرية وتوجيه الدول التي اصبحت حرة منذ فترة قصيرة الى طريق التطرف ، مشيراً الى إن الإرهابيين يخشون نمو الديمقراطية ، لأنهم يعرفون ما تعنيه لمستقبل أيديولجية الكراهية .
وأشار بوش إلى أنه ليس من قبيل المصادفة ، أن يكون العراق ولبنان البلدان اللذان يبنيان مجتمعين حرّين في قلب المنطقة ، هما أيضا مسرحا لمعظم أنشطة الإرهابيين ، وتعهد بهزيمة الإرهابيين عن طريق تقوية الديمقراطيات الناشئة داخل حدود منطقة الشرق الأوسط التي رأى أنها تمر في لحظة مفصلية من تاريخها بين الديمقراطية والتطرف.
واضاف بوش في خطابه المسجل الذي بثه البيت الأبيض ان الطريق الى الامام سيكون صعبا وسيتطلب التضحية والتصميم ، لكنه استدرك بقوله ان أمن امريكا يعتمد على تقدم الحرية في هذه المنطقة المضطربة، مؤكداً ان بامكان الأميركيين ان يثقوا في النتيجة لأنهم يعرفون قوة الحرية التي لا يمكن وقفها.
وفي الوقت الذي يسعى فيه الديمقراطيون الى استعادة الكونغرس من الجمهوريين القى جو سيستاك كلمة الحزب الديمقراطي الاذاعية التي أكد فيها ان سياسات بوش في العراق قوضت الامن الامريكي ، مطالباً بضرورة ان تبدأ الولايات المتحدة باعادة نشر قواتها على مراحل ، كي تكون مستعدة لمواجهة التحديات الامنية في انحاء العالم.
سيستاك الضابط السابق في البحرية والذي ينافس النائب الجمهوري كورت ويلدون في انتخابات الكونغرس المقبلة عن ولاية بنسيلفانيا إتهم الإدارة الأميركية بتغذية ثقافة التبعية في العراق ، مشيراً الى ضرورة ان يكون الزعماء العراقيون مسؤولين عن بلادهم ، وان يصنعوا التفاهمات السياسية الصعبة التي ستوقف الحرب الاهلية وتؤدي الى احلال الاستقرار ، مؤكداً ان الأميركيين لا يستطيعوا ان يفعلوا هذا نيابة عنهم.

- وفي العراق دعا رئيس الوزراء نوري المالكي علماء الدين وخطباء المساجد، الى الابتعاد عن الطائفية ، والتأكيد على ضرورة التمسك بعرى الأخوة في الدين وتكريس مفاهيم الوحدة الوطنية.
المالكي طالب في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الاولى لحادثة جسر الائمة التي أودت بحياة أكثر من ألف من الزوار العام الماضي من الذين جاءوا لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم. طالب العلماء بالابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الخلافات والنزاعات الطائفية والمذهبية ، محذرا كل من يستخدم منابر المسلمين للتحريض على العنف الطائفي بأنه سيتعرض للملاحقة القانونية طبقاً لقانون مكافحة الإرهاب.
من جانب آخر رجحت مصادر عراقية في الاردن ان يعقد مؤتمر القيادات الدينية العراقية في عمان في شهر أيلول المقبل بدعوة من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ، متوقعةً ان يكون إنعقاد المؤتمر خلال الفترة من السابع عشر الى الخامس والعشرين من الشهر .
المصادر اشارت الى ان من المقرر ان يشارك في المؤتمر الشخصيات التي تمثل القيادات الدينية نفسها وليس من يمثل تلك الشخصيات وفقا لطلب الاردن بهدف إنجاح المؤتمر .. موضحةً في الوقت نفسه ان المشاركة ستشمل كافة الفئات الدينية العراقية الى جانب رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد في مجلس النواب عبد العزيز الحكيم ورئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري.
ومن المقرر ان يشهد العراق الاسبوع المقبل أول مؤتمر لجميع العشائر العراقية في اطار الجهود الرامية للوفاق والتوافق وتحديد لغة الخطاب العراقية ووقف نزيف الدماء بين ابناء العراق الواحد .
ميدانياً اتخذت السلطات الامنية في بغداد سلسلة إجراءات لمنع وقوع حوادث او انفجارات مثل ما وقع العام الماضي ، حيث بدت شوارع العاصمة وكأنها خالية الى حد كبير بعد ان فرضت الحكومة حظرا مروريا على جميع السيارات خشية وقوع هجوم على الزوار.
ووضعت قوات من القناصة فوق أسطح الأبنية وقامت قوات من الجيش والشرطة العراقية باغلاق الشوارع المحيطة بضريح الامام موسى الكاظم التي أقيم بها الاحتفال على مدى يومين ، كما تم إخضاع الزوار الذين يدخلون المنطقة لتفتيش ذاتي ، فيما جرى تفتيش بساتين النخيل والمقابر التي يمكن ان تستخدم كمنصة اطلاق لهجمات بالصورايخ او قذائف المورتر.
اللواء عبد الجبار الحمداني من قوات الجيش العراقي رفض الكشف عن عدد افراد الجيش والشرطة الذين نشروا لكنه قال ان هناك ثلاث حلقات امنية حول الضريح لحماية الزوار.

- دعا بابا الفاتيكان بنديكت الى اطلاق سراح قس كاثوليكي عراقي خُطف منتصف الشهر الجاري في بغداد .
وزارة خارجية الفاتيكان قالت في برقية أُرسلت باسم البابا الى رئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ان البابا يشعر بحزن عميق بسبب عملية الخطف ، مشيرةً الى ان قداسته يوجه نداءاً من القلب للخاطفين لاطلاق سراح القس الشاب سعد سيروب حنا فورا حتى يتسنى له العودة الى خدمة الرب والمجتمع المسيحي وأبناء بلده.
الوزارة أضافت في برقيتها ان اهتمام البابا يتجه أيضا نحو جميع ضحايا الخطف في العراق ، مشيرة الى ان قداسة البابا يصلي من أجل رفع هذا البلاء وكذلك إنهاء العنف الدموي المروع الذي يؤجل بزوغ فجر المصالحة وإعادة البناء.

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG