روابط للدخول

المالكي واثق من قدرات القوات العراقية والبيت الابيض يرى تحديات كبيرة على الطريق


فارس عمر


- قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان القوات العراقية جاهزة لتولي مسؤولية الأمن في غالبية مناطق البلاد وانها ستكون قادرة على التعامل مع الوضع في حال انسحاب قوات التحالف.
وكان رئيس الوزراء التقى نظيره السلوفاكي روبرت فيتسو الذي وصل الى بغداد يوم الخميس في زيارة لم يُعلن عنها من قبل. وقال المالكي في اعقاب اللقاء ان القوات العراقية قادرة الان على تولي مهام الأمن في غالبية محافظات العراق وستكون قادرة على ملء الفراغ إذا انسحبت القوات متعددة الجنسيات.
رئيس الوزراء السلوفاكي من جهته قال ان بلاده ستواصل تدريب القوات العراقية وتسليحها.
والتقى فيتسو خلال زيارته القصيرة نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ونوه في اعقاب اللقاء بالعلاقات التاريخية بين سلوفاكيا والعراق لافتا الى انها لا تقتصر على التعاون في المجالين الأمني والعسكري. وقال ان علاقات متينة كانت تربط بين البلدين في المجال الاقتصادي ايضا وان حكومته تريد استعادتها. وابدى استعداد سلوفاكيا لتنفيذ مشاريع مختلفة في العراق.
واشار فيتسو الى ان هذه المشاريع يمكن ان تُنفذ في قطاعات البناء والنفط وفي الصناعات الهندسية والعسكرية.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن رئيس الوزراء السلوفاكي ان المسؤولين العراقيين أكدوا له ان انسحاب قوات التحالف لن يترك فراغا أمنيا.
وكان فيتسو اعلن مرارا ان حكومته تريد سحب القوات السلوفاكية دون تحديد موعد لذلك. وقال ان الوجود العسكري السلوفاكي في العراق عديم الفاعلية. وأوضح فيتسو لدى عودته الى العاصمة السلوفاكية براتسلافا ان عمليات الوحدة السلوفاكية بلا ادنى فاعلية لأنها لم تتمكن من الاستمرار في ازالة الالغام خلال الاشهر الماضية.
ويتمركز نحو مئة واربعة جنود سلوفاك في المنطقة الجنوبية منذ عام 2003. وكانت مهمتهم تتركز على ازالة الالغام وتفكيكها. وقُتل ثلاثة جنود سلوفاك قبل عامين في انفجار مستودع للذخيرة.

- اعترف البيت الابيض بأن الوضع الأمني في العراق ما زال يشكل تحديا كبيرا ولكنه اشار الى تحقيق نتائج ايجابية في مجرى تنفيذ الخطط الجديدة لأمن بغداد.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش عقد يوم الخميس اجتماعا مع وزير الدفاع دونالد رامسفلد وكبار مستشاريه الأمنيين لبحث مستجدات الوضع الأمني في العراق. وشارك في الاجتماع عبر الاقمار الاصطناعية قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كايسي وقائد القوات الاميركية في المنطقة الوسطى الجنرال جون ابي زيد.
وفي هذا السياق نفى المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان الادارة الاميركية تفكر في بدائل اخرى على حساب النظام الديمقراطي في العراق.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن خبير في الشؤون العسكرية ان مسؤولين في ادارة بوش يتدارسون بدائل اخرى عن الحكومة المنتخبة في العراق.
وقال سنو:
"كانت هناك تقارير بأن خبيرا عسكريا لم يُذكر اسمه علِم من البيت الابيض باننا نفكر في بدائل اخرى غير الديمقراطية في العراق. وهذا غير صحيح على الاطلاق. ولكن التقارير تحدثت عن تصاعد اعمال العنف في العراق خلال الاشهر الأخيرة. وهذا صحيح تماما".
وأكد سنو ان القوات العراقية تزداد قدرة على حماية أمن المواطنين. واشار الى ان القوات العراقية تولت بمفردها اخماد اعمال العنف التي اندلعت خلال الايام الماضية في مناطق مختلفة منها النجف والبصرة.
واستبعد المتحدث باسم البيت الابيض انزلاق العراق الى حرب أهلية. وقال ان لدى العراقيين احساسا قويا بالانتماء الوطني وان كثيرين في العراق ما زالوا يتذكرون زمنا لم تكن الطائفية فيه سمة بارزة أو ذات أهمية في حياة العراقيين. واشاد في هذا السياق بموقف المرجع الديني علي السيستاني والقادة العراقيين:
"لم يصف أحد من القادة السياسيين العراقيين الوضع بأنه حرب أهلية أو دعا اليها. وفي الحقيقة ان المرجع الديني علي السيستاني وغيره من القادة قاموا بدور بارز ومشهود في كبح رد الشيعة على بعض اعمال العنف الطائفية".
وأقر المتحدث باسم البيت الابيض بأن عملية "معا الى الامام" لم تسفر عن النتائج المنشودة وتعين اعادة النظر فيها. وقال ان نجاحات تحققت بعد اجراء تعديلات على الخطط الأمنية. واستشهد في هذا الاطار بمنطقة الدورة جنوبي بغداد حيث شارك اكثر من خمسة آلاف جندي عراقي واميركي في عملية أمنية واسعة مؤخرا. وأوضح سنو ان هذه العملية اسفرت عن انخفاض اعمال العنف بنسبة ثمانين في المئة في منطقة الدورة ومنذ بدايتها تراجع عدد جرائم القتل الى صفر بعدما كان نحو عشرين شخصا يُقتلون يوميا في هذه المنطقة.
ولكن المسؤول الاميركي اعترف بأنه رغم هذه النجاحات ما زال الوضع الأمني في العراق يطرح على القوات العراقية والاميركية تحديات وصفها بالهائلة:
"ان الوضع الأمني يتفاوت من منطقة الى اخرى ومن الواضح ان هناك تحديات هائلة بانتظارنا. ويحاول القادة العسكريون اعادة النظر في العمليات الأمنية وتطويرها لا سيما في منطقة بغداد. وقد أثمرت هذه عن بعض النتائج".
وأعلن المتحدث باسم البيت الابيض ان الولايات المتحدة لن تتخلي عن العراق نظرا لأهميته المركزية في اشاعة الديمقراطية في عموم منطقة الشرق الأوسط ، بحسب المسؤول الاميركي.

- تصدر المنتخب العراقي لكرة القدم مجموعته في تصفيات كأس الامم الاسيوية لكرة القدم بعد فوزه على منتخب فلسطين بثلاثة اهداف نظيفة. وسجل اهداف العراق اللاعب يونس محمود الذي هز شباك المنتخب الفلسطيني مرتين في ثلاث دقائق خلال الشوط الثاني من المباراة التي اقيمت في عمان. وسجل محمد ناصر الهدف الثالث. وبذلك يرتقي العراق الى صدارة المجموعة الخامسة متساويا مع الصين التي لها نفس الرصيد لكنه يتفوق بفارق الاهداف. ويعزز هذا الفوز حظوظ المنتخب العراقي للتأهل الى نهائيات كأس آسيا المقرر اقامتها في عام 2007.

((الختام))

على صلة

XS
SM
MD
LG