روابط للدخول

جولة في الصحافة العراقية ليوم الاربعاء 16 اب


محمد قادر

لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي بنظيره الاردني معروف البخيت يوم الثلاثاء، جاء موضوعاً رئيساً في جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي فتقول في عنوانها الرئيس:
** الاردن يستأنف سفارته في بغداد .. والمباحثات تسفر عن تشكيل لجنة عليا لمراجعة الاتفاقيات بين البلدين

هذا ومن جهة اخرى اشارت الصحيفة الى ما شهدته مدينة كربلاء يوم الثلاثاء .. فقالت:
** كربلاء هادئة .. وقوات الامن تفرض سيطرتها التامة بعد يوم شهد مواجهات مسلحة مع اتباع السيد محمود الحسني الصرخي، اسفر عن اعتقال 200 شخص

وانتقالاً الى عناوين صحيفة المشرق لنقرأ منها:
** السفير الفرنسي (للمشرق): نؤيد الفيدرالية في العراق لكن بشكل تدريجي ..

وقال ايضاً .. ان القوات متعددة الجنسيات هي جزء من مشكلة عدم الاستقرار:
** القوات الامريكية تعزل الدورة بحواجز اسمنتية .. وانتحاري يفجر شاحنة ملغومة امام مقر الاتحاد الكوردستاني في الموصل
** وزير الداخلية: تأكيدات اردنية على تسهيل اقامة العراقيين ودخولهم

وفي صفحة اخبار وتقارير .. عنوان يقول:
** بسبب تفاقم ازمة الوقود وغلاء اسعاره .. البغداديون يلجأون لبيع سياراتهم وآخرون يعرضون سلعهم فيها

ومن المشرق نتحول الى الاتحاد .. الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني .. لنطالع فيها:
** محامون كورد سيشاركون في محاكمة صدام حسين حول الانفال التي تبدأ في 21 من الشهر الجاري
** نفي محاولة اغتيال رئيس ديوان الوقف السني
** اكتشاف تنظيم سري للبعث المحظور في ميسان

والى صحيفة الدستور اذ يكتب باسم الشيخ في افتتاحيتها عن بعض القوى التي شاركت في العملية السياسية، الا انها ومع كل ازمة او حادثة معينة تهاجم الحكومة وتنتقدها وكأنها لا تمثلها او متناسية انها تحتل مواقع سيادية واخرى وزارية. فما زال عدد غير قليل من السياسيين - يقول الكاتب - لا يفرقون بين ما كانوا عليه قبل دخولهم العملية السياسية وما بعدها وما زالوا يخلطون الاوراق ويقومون بدورين مختلفين في آن واحد. ثم يعزو الكاتب سبب هذه السلوكيات لدى البعض لعدم مقدرتهم استيعاب الدور الذي يقومون به او انهم قليلو خبرة سياسية او ادارية، تدفعهم للتصرف بهذه الطريقة، فهذه المتناقضات ادركها المواطن العراقي البسيط مثلما ادرك ان عدم تعاون البعض مع حكومة المالكي هو احد اهم الاسباب التي تحاول افشال المشروع الوطني، وبحسب باسم الشيخ.

من جانب آخر كتب محمد عبد الجبار الشبوط في جريدة الصباح مقالة منتقداً فيها اداء الحكومة ودورها في التعامل مع الازمات التي تعصف بالعراقيين .. وبالتحديد عن ازمة الوقود التي وصلت الى اقصى مدياتها .. فنقرأ منها هذا الجزء ..
لا يمكن ان اقول ان الحكومة تقف مكتوفة الايدي ازاء تفاقم الازمة، او انها غير مهتمة بالموضوع! فوزير النفط حسين الشهرستاني نسي وعوده السابقة بحل الازمة خلال شهرين، ووجد من الاسهل له ان يعزو اسبابها الى الوضع الامني، فهذه اقرب شماعة للتهرب من المسؤولية، ولست ادري - يقول الكاتب - هل كان الوضع الامني افضل حين اطلق وعوده السابقة! فيما "يدعو" مسؤولون اخرون الى التحرك بسرعة من اجل حل الازمة. ولست ادري ماذا يعني ان "يدعو" مسؤول. فاذا كان المسؤول "يدعو"، فماذا افعل انا المواطن البسيط؟، والكلام لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG