روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يعرب عن رفضه فكرة تقسيم العراق


ميسون ابو الحب


- نقل تقرير لصحيفة لوس آنجلس تايمز عن الرئيس الأميركي جورج بوش قوله لمجموعة من الخبراء في شؤون الشرق الاوسط ان تقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء سيؤدي إلى زيادة العنف الطائفي وقوله أيضا ان التقسيم ليس حلا لمشاكل البلاد. بوش أضاف نقلا عن محللين ان تقسيم العراق سيكون بمثابة صب الزيت على النار. بوش قال أيضا انه لن يغير السياسة الأميركية في العراق رغم تحذيرات صدرت عن قادة عسكريين ورغم اعتراض الديمقراطيين الذين يرون ان الحرب في العراق تستنفد الموارد وتؤدي إلى تقليل تركيز الإدارة الأميركية على الحرب ضد الارهاب.
من جانبه قال الناطق بلسان البيت الأبيض توني سنو أن الرئيس بوش لا يؤمن بفكرة التقسيم وأكد ان غالبية العراقيين يرفضون هذا المقترح أيضا ولا يعتبرون انفسهم سنة أو شيعة أو أكراد بل يعتبرون انفسهم عراقيين وسليلي حضارة وادي الرافدين. سنو أضاف بالقول ان العراقيين ينظرون إلى انفسهم باعتبارهم يحملون جنسية واحدة أكثر من كونهم ينتمون إلى جماعات مذهبية منفصلة.
من جانبها نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن محللين لم تكشف عن هوياتهم، حضروا لقاء الرئيس بوش بعدد من الخبراء في شؤون الشرق الاوسط، نقلت عنهم قولهم ان الرئيس الأميركي عبر عن شعوره بخيبة الامل من عدم تحقيق تقدم كاف بشكل عام في العراق ومن استمرار الولايات المتحدة في تكبد خسائر بشرية ومن تأثير الحرب في العراق على الميزانية الأميركية. أحد الخبراء قال ان الرئيس بوش يريد من الشعب العراقي بذل جهود أكبر لتحقيق النجاح. بوش عبر أيضا عن شعوره بخيبة الامل لعدم تقدير الشعب العراقي للتضحيات التي تقدمها الولايات المتحدة في بلادهم مشيرا إلى تظاهرة ضخمة مناوئة لاميركا ومؤيدة لحزب الله في لبنان سارت في شوارع بغداد مؤخرا.
استاذة جامعية هي كارول اوليري قالت من جانبها ان الرئيس بوش عبر عن اعتقاده بان على الحكومة العراقية أن تبين بشكل معلن تثمينها لجهود الولايات المتحدة وتضحياتها كما تفعل ذلك في اللقاءات الخاصة، حسب وكالة فرانس بريس للانباء.

- أشار تقرير لوكالة رويترز للانباء ان الاقتصاد العراقي سيظل يعاني حتى لو تحسنت الاوضاع الامنية فالفساد مستوطن والمؤسسات الصناعية الحكومية لا تعمل بفعالية وعامة العراقيين يعانون من نقص في الموارد والمداخيل رغم توفر الاموال في سوق التداول العراقية لا سيما مع ارتفاع معدلات التضخم الذي يجعل من الصعب على العراقيين مواكبة ارتفاع الاسعار. الوكالة نقلت عن مدير البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي قوله ان سبب الاوضاع الاقتصادية المتردية هو سوء الاوضاع الامنية. هذا ويقول مسؤولون اميركيون ان محاولات اصلاح الاقتصاد العراقي لن تكون مجدية إن لم يتم التوصل إلى إحلال الاستقرار غير ان ان تحسين الاوضاع الامنية يحتاج في الوقت نفسه إلى تطبيق سياسات اقتصادية تسهم في خلق فرص العمل وترفع من مستوى معيشة الفرد العراقي وتقلل من الفقر. وكالة رويترز نقلت عن جيريميا بام من وزارة الخرانة الأميركية والمسؤولة عن شؤون العراق إشارتها إلى تحقيق تقدم من خلال الغاء ديون العراق المستحقة لمقرضين غربيين ومن خلال موافقة صندوق النقد الدولي على تقديم قرض للعراق يصل إلى حوالى سبعمائة مليون دولار. غير ان صندوق النقد الدولي عبر أيضا عن قلق من استمرار ارتفاع اسعار البضائع والسلع بنسبة خمسين بالمائة كل عام تقريبا وحذر من تفاقم الوضع كما عبر عن قلقه من تزايد التضخم ومن تدهور الوضع الامني. الوكالة نقلت عن الشبيبي قوله أيضا ان قطاع الاعمال يعمل في العراق غير انه غير منتج بشكل كاف.

- من شأن جنرال أميركي ان يقرر الشهر المقبل إن كان جنود اميركيون اتهموا باغتصاب وقتل فتاة عراقية مع افراد اسرتها في آذار الماضي سيمثلون امام محكمة عسكرية عرفية ام لا. هذا وتقوم محكمة عسكرية اميركية في بغداد بمراجعة الوثائق المتعلقة بهذه القضية ومن شأنها ان ترفع توصياتها إلى الميجور جنرال جيمس تورمان قائد فرقة المشاة الرابعة، حسب ما نقلت وكالة رويترز عن ناطقة.
من شأن الجنرال تورمان ان يقرر أيضا في ما إذا كان اربعة جنود اميركيين اتهموا بقتل ثلاثة معتقلين في التاسع من آيار الماضي خلال غارة على معسكر للمتمردين في منطقة بحيرة الثرثار، سيمثلون امام المحكمة ام لا.

على صلة

XS
SM
MD
LG