روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 14 آب


محمد قادر –بغداد

عرضت جريدة الصباح الناطقة باسم شبكة الاعلام العراقي خبر لقاءها بممثل فصيلين مسلحين في اول ظهور علني في الاعلام العراقي .. وقالت الصحيفة في وسط صفحتها الاولى:
** مشروع المصالحة يكشف النقاب عن الجماعات السرية
ونقرأ في الصباح ايضاً
** برلمانيون: كتل نيابية ترغب باقالة رئيس مجلس النواب
** بيان مشترك قريباً بين الائتلاف والتوافق

هذا وعن ازمة الوقود:
** الحكومة تسابق الزمن وتتحرك على اكثر من صعيد لتطويق الازمة .. وفتح منافذ جديدة لاستيراد الوقود من تركيا والاردن

وفي ذات السياق لكن في جريدة الصباح الجديد، نقرأ عن رئيس الجمهورية في المانشيت:
** اعمال الشغب والتخريب لا تليق بالشعب العراقي .. كما واتهم الارهابيين بالوقوف وراء ازمتي الوقود والكهرباء

وفي الصباح الجديد ايضاً:
** القبض على عصابة ارهابية تخطط لاغتيال مقربين من رئيس الوزراء
** شرطة الفلوجة تعلن التوقف عن العمل بسبب التهديدات
** شرطة الزبير تلقي القبض على عصابة لتهريب النساء

اما صحيفة المشرق فتحدثت في عنوانها الرئيس عن قوات امريكية تقتحم وزارة الصحة وتعتقل افراد حماية الوزير ..

وعن مسلسل الجثث المجهولة الهوية قال عنوان آخر في المشرق:
** الجيش ينتشل 12 جثة من نهر دجلة .. والكوت تدفن 35 اخرى مجهولة الهوية

هذا وفي جريدة الصباح ايضاً يكتب محمد عبدالجبار الشبوط عن ثقافة المصالحة .. اذ يعتقد الكاتب بان عملية المصالحة الوطنية تحتاج الى اشاعة ثقافة تساعد على ضمان استمراريتها وعدم انتكاستها وتحولها الى حقيقة اجتماعية وسياسية وثقافية قائمة. تحتاج المصالحة الى بيئة اجتماعية حاضنة لها حيث لا يكفي، لتحقيق ذلك، ان يوقع السياسيون والمتخاصمون على وثائق المصالحة بدون الالتفات الى اهمية المناخ الثقافي في البلد. و التوقيع على هذه الوثائق وحده لا يحولها الى موقف ثقافي عام ينعكس بصورة آلية على الناس. ويوضح عبد الجبار الشبوط الموقف الثقافي العام بأنه انعكاس روحية المصالحة على نفوس الناس ومواقفهم من بعضهم البعض واستعدادهم لقبول بعضهم البعض بغض النظر عن الاختلافات والخلافات المذهبية والعرقية والدينية.

من جهة اخرى يتحدث باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور عن فكرة تشكيل اللجان الشعبية في الاحياء والمناطق لحمايتها ذاتياً من قبل ابنائها .. ليقول عن هذه الفكرة بأنها لا تخلو من جوانب ايجابية كثيرة، إلا أنها تأتي الآن في ظل ظروف صعبة ومعقدة وصل بها الوضع الأمني إلى مستويات متردية لا تتحمل الخوض في تجارب أمنية خارج نطاق المؤسسة الحكومية، لان التخلي عن الحكومة وعدم دعم الناتج العام لها سيبقيها ضعيفة وهشة لن تقوم لها قائمة بعد الآن، وهذا أمر خطير - يقول الكاتب - يجب التنبه له لان تدعيم الحكومة وتقوية مؤسساتها ضمان دائم لحلول دائمة وليست معالجات مجتزأة، وكما ورد في افتتاحية صحيفة الدستور.

على صلة

XS
SM
MD
LG