روابط للدخول

المالكي يُبلغ نظيره التركي أردوغان قرارَ الحكومة العراقية حظرَ نشاطات حزب العمال الكردستاني


ناظم ياسين

أُعلن في بغداد السبت أن الحكومة العراقية قررت غلق مكاتب (حزب العمال الكردستاني) في العاصمة بغداد ومنعه من "القيام بأي نشاط" في العراق.
وجاء في بيان حكومي أن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي "أبلغ نظيره التركي رجب طيب اردوغان خلال مكالمة هاتفية قرار الحكومة العراقية إغلاق جميع مقرات حزب العمال الكردستاني في العاصمة بغداد ومنعه من القيام بأي نشاط"، بحسب تعبيره.
يذكر أن نشاطات هذا الحزب محظورة في تركيا. كما أن أنقرة وواشنطن والاتحاد الأوربي تعتبره من المنظمات الإرهابية.


نُقل عن السفير الأميركي في العراق زالـمَيْ خليلزاد قوله في مقابلةٍ نُشرت اليوم السبت إن إيران تضغط على ميليشياتٍ في العراق لتصعيد هجماتها على قوات الائتلاف هناك انتقاما من الهجوم الإسرائيلي على لبنان.
وأضاف السفير الأميركي في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة (نيويورك تايمز) في بغداد الجمعة أن إيران ربما تحرض على مزيد من العنف وهي تواجه الولايات المتحدة والأمم المتحدة في شأن برنامجها النووي في الأسابيع المقبلة.
كما نُسب إليه القول إن التحريض الإيراني أدى بالفعل إلى تصاعدٍ في الهجمات بقذائف الهاون والصواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد.
وذكرت الصحيفة أن هذه هي أول تصريحات علنية لمسؤول أميركي رفيع المستوى تربط مباشرة بين العنف في العراق ودعم واشنطن للحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان والضغوط المتزايدة من جانب الولايات المتحدة في شأن البرنامج النووي الإيراني.


أعلنت قوات الائتلاف السبت أنها تمكنت من اعتقال 60 من المشتبه بأن لهم علاقة بنشاطات إرهابية وذلك خلال عملية دهم نُفِذّت الجمعة في منطقة عرب جبور جنوبي العاصمة بغداد.
وقالت القوات متعددة الجنسيات إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم يُعتقد أن لهم علاقة بأحد كبار قادة القاعدة في العراق ويعملون في خلية متخصصة بصنع المتفجرات والقيام بعمليات تفجير السيارات المفخخة.
وأوضح البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن التقارير تشير إلى أن تلك المجموعة "عملت على التخطيط والتدريب على القيام بعمليات تفجيرية في المستقبل مثل تلك التي حدثت في المحمودية في السابع من تموز والتي أدت إلى مقتل 42 وإصابة 90 من العراقيين الأبرياء"، على حد تعبيره.
وجاء في البيان أن المعلومات الاستخبارية ساعدت في وصول القوة المهاجمة إلى الموقع والذي كان مخصصاً ليكون مجلس عزاء حيث قامت القوة بعزل النساء والأطفال عن الأشخاص المشتبه فيهم مضيفاً أنه تم اعتقالهم دون حوادث.

إلى ذلك، ذكر الجيش الأميركي أنه قتل 26 مسلحا مساء الجمعة بعد أن تعرض لنيران من عدة اتجاهات في مدينة الرمادي.
وأضاف الجيش في بيان "تعرض مشاة البحرية والجنود لهجوم من عدة اتجاهات بالقذائف الصاروخية ونيران الأسلحة الآلية المتوسطة ونيران الأسلحة الخفيفة انطلاقا من مبان مستهدفةً مواقع في الجزء الشمالي الغربي من المدينة"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عن البيان أن ستة من المسلحين أصيبوا بجروح وانه لم تكن هناك إصابات في الجانب الأميركي.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء التي بثّت النبأ بأن المعارك ما زالت تدور في شوارع الرمادي.

وفي جنوب العراق، قالت مصادر في الشرطة إن قنبلة انفجرت السبت بالقرب من سوق في مدينة البصرة ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح.


أفاد أحد المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت السبت بأن إسرائيل تتوقع أن يسري وقف إطلاق النار في القتال مع حزب الله الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بحلول يوم الاثنين.
ونقل التقرير عمن وصفها بمصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أنه بمجرد أن يسري وقف النار فإن الجيش الإسرائيلي سيوقف تقدمه في جنوب لبنان.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز من القدس أنه لم يتسنّ على الفور الحصول على تعليق من مسؤولين إسرائيليين.
وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس رحّب في وقت سابق بالقرار الذي صدر بالإجماع عن الأمم المتحدة الجمعة.
ويدعو القرار "للوقف التام للأعمال القتالية" استنادا إلى "أن يوقف حزب الله كل الهجمات على الفور وان توقف إسرائيل كل العمليات الهجومية"، بحسب تعبيره.

من جهته، صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس السبت بأن الهجوم ضد مقاتلي حزب الله سيتواصل لحين يتضح كيف سيُطبّق قرار الأمم المتحدة الداعي لوقف الأعمال القتالية.

هذا فيما ذكر مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط أن المنظمة الدولية تتوقع أن ينتهي الهجوم البري الإسرائيلي في يوم أو يومين وأن القوة الدولية الموسّعة ستبدأ انتشارها في جنوب لبنان في غضون ما بين أسبوع وعشرة أيام.
وفي هذا الصدد، نُقل عن ألفارو دي سوتو قوله السبت إن الهجوم الإسرائيلي "في آخر مراحله" ولابد أن يتوقف خلال يوم أو يومين.
ويُجيز قرار مجلس الأمن الذي يحمل الرقم 1701 نشر ما يصل إلى 15 ألف جندي تابعين للأمم المتحدة لتطبيق وقف النار.

في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات هليكوبتر إسرائيلية نقلت اليوم السبت مئات الجنود إلى جنوب لبنان في إطار عملياتها الموسعة ضد حزب الله في لبنان.
وفي وقت سابقٍ السبت، أُفيد بأن القوات الإسرائيلية قامت بأكثر هجماتها عمقا في جنوب لبنان السبت متقدمة باتجاه نهر الليطاني.
وقالت مصادر أمنية إن القوات الإسرائيلية وصلت اليوم إلى قرية الغندورية على عمق 11 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد حزب الله هذا التقدم قائلا إن مقاتليه نصبوا كمينا للقوات الإسرائيلية في قرية الغندورية الواقعة إلى الشرق من مدينة صور. وأضاف أن عددا من الجنود الإسرائيليين قتلوا أو أصيبوا.

وفي مناطق أخرى أعلن حزب الله أنه شنّ سلسلة من الهجمات على رتل مسلح ما أدى إلى تدمير 16 دبابة وإحداث "عدد كبير" من الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي.

من جهته، ذكر الجيش الإسرائيلي السبت أنه بدأ هجومه البري الموسع في جنوب لبنان بناء على أوامر رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس إثر تبني مجلس الأمن القرار الدعي إلى إنهاء القتال.
ويُعتقد أن لإسرائيل الآن اكثر من 20 ألف جندي في جنوب لبنان.


في بيروت، وصف رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة السبت قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى إنهاء شهر من الحرب بين إسرائيل وحزب الله وصفه بأنه انتصار للدبلوماسية اللبنانية.
وصرح السنيورة قبل بدء مجلس الوزراء جلسة طارئة بأن "القرار هو انتصار للمفاوض اللبناني بالنظر لما كان عليه مشروع القرار السابق"، على حد تعبيره.

من جهته، أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله السبت أن حزب الله سيلتزم "بأي وقت" تعلنه الأمم المتحدة لوقف القتال في لبنان.
وقال في كلمة متلفزة "إن أي وقت يُعلن لوقف الأعمال الحربية سنلتزم به من دون تردد"، على حد تعبيره.
كما أكد أن حزب الله "لن يكون عائقا أمام أي قرار تراه الحكومة اللبنانية مناسبا".


في الولايات المتحدة، أشادَ الرئيس جورج دبليو بوش السبت بقرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى وقف القتال في لبنان وحّمل حزب الله وإيران وسوريا المسؤولية في بدء ما وصفها بـ "حرب غير مرغوب بها" في المنطقة.
وأضاف بوش من مزرعته في كروفرد بولاية تكساس "إنني أدعو الأسرة الدولية إلى أن تحوّل أقوالها إلى أفعال وتبذل كل الجهود من اجل إرساء سلام دائم في المنطقة"، بحسب تعبيره.

وفي ردودِ فعلٍ دوليةٍ أخرى على قرار مجلس الأمن، رحبت فنلندا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوربي رحبت به ودعت الأطراف المتناحرة إلى تطبيقه "بلا تأخير". وقالت الرئاسة الفنلندية في بيان إن هذا القرار "يحدد الإطار الضروري لاتفاق سياسي هو الوحيد الذي من شأنه أن يؤدي إلى حل دائم لهذه الأزمة"، بحسب تعبيرها.

من جهته، رحّب منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي خافيير سولانا السبت بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر بين إسرائيل وحزب الله.
وقال سولانا للصحافيين في بيروت حيث اجتمع مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ومسؤولين لبنانيين آخرين "لقد استغرق هذا القرار وقتا أطول مما ينبغي حتى يصدر لكن تم إقراره بالإجماع الآن من جانب مجلس الأمن"، بحسب تعبيره.

وفي باريس، رحب الرئيس الفرنسي جاك شيراك السبت بتبني مجلس الأمن قرارا حول لبنان مؤكدا أن بلاده ستشارك في تعزيز قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل).
يذكر أن فرنسا كانت وراء صدور هذا القرار بعدما تفاوضت في شأنه مع الولايات المتحدة طوال عشرة أيام.

وفي برلين، رحبت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل باعتماد القرار حول لبنان داعية إلى تطبيقه "سريعا" قائلةً إنه "مؤشر مهم إلى تصميم المجموعة الدولية على إنهاء العمليات العسكرية"، بحسب ما نقلت عنها وكالة فرانس برس للأنباء.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعلنت أمام مجلس الأمن أن القرار الفرنسي - الأميركي المقدّم إلى المجلس "يمهد الطريق لسلام دائم".
كما دعت رايس في كلمتها إيران وسوريا إلى احترام سيادة لبنان. وفي هذا الصدد، نُقل عنها القول "نحن ندعو كل الدول وفي شكل خاص إيران وسوريا إلى احترام سيادة الحكومة اللبنانية وإرادة المجتمع الدولي"، بحسب تعبير وزيرة الخارجية الأميركية.

وفي ردود الفعل العربية، اعتبر وفد الجامعة العربية إلى مجلس الأمن في جلسة التصويت أن القرار "غير متوازن" رغم إعلانه القبول به. وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي رأسَ وفد الجامعة العربية "قبلنا هذا القرار بصيغته الحالية من أجل حقن دماء الأبرياء وتجنيب لبنان والمنطقة المزيد من ويلات الدمار"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن القرار لم يأخذ "بشكل كاف" مصالح لبنان في الاعتبار.

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن على إسرائيل أن تلتزم "من الآن" وقفاً فورياً لإطلاق النار وذلك بعد صدور القرار الدولي الداعي إلى وقف المعارك في لبنان.

وفي طهران، صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بأن قرار مجلس الأمن "أحادي الجانب وهو يخدم اكثر مصالح النظام الصهيوني"، على حد تعبيره. وأضاف "يجب بالتأكيد تعديله. إذا لم تؤخذ في الاعتبار وجهة نظر الشعب والحكومة اللبنانية فان القرار لا يمكن قبوله من قبل الحكومة والشعب اللبنانيين"، بحسب ما نُقل عنه.


أخيراً، وفي نيودلهي، أُعلن السبت أن الحكومة شدّدت الإجراءات الأمنية في البلاد خشية حدوث اعتداءات إرهابية قبل أيام قليلة من الاحتفال باستقلال الهند في 15 آب وعيد ديني هندوسي.
وتم نشر قوات إضافية لحراسة البرلمان وباقي "المباني الحساسة" مثل محطات القطار والأسواق وصالات السينما والمعابد وذلك بسبب إحياء الهندوس عيد ميلاد الإله كريشنا يوم الأربعاء المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG