روابط للدخول

عرض لأسبوعيات القاهرة


أحمد رجب –القاهرة

موعدنا اليوم أعزائي الكرام مع أسبوعيات القاهرة، لكن نبدأ من صحف القاهرة ليوم الجمعة قبل أن ننتقل إلى الإصدارات الأسبوعية، الأهرام التي نددت بالإرهاب، والإرهابيين الذين نفذوا حادث النجف يوم أمس، وقالت إن هذا الانفجار المروع تزامن مع احتفالات الشيعة أمس بذكري مولد الإمام علي ووفاة ابنته زينب‏، رضي الله عنهما.‏ وأبرزت الصحيفة المصرية دعوة عزيز زين العلي المتحدث باسم المجلس الأعلي للثورة الإسلامية في العراق إلي وقف هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين وتشعل الصراعات والفتن وتشديده علي أنه لا يوجه الاتهامات إلي أي طائفة محددة‏,‏ إلا أنه يعتقد ان منفذي مثل هذه العملية من أتباع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أو التكفيريين الذين يعملون علي زعزعة الاستقرار في العراق‏.‏

وننتقل إلى أسبوعيات القاهرة، حيث الكاتب والأديب المعروف جمال الغيطاني يتحدث في مقاله البعد الثقافي، والضمير الإنساني عن ما وصفه بالهجمة التي تستهدف الثقافة، والحضارة العربية، ورأى في مقاله ان البدء كان بالعراق، والعراق كأحد مراكز الحضارة الإنسانية مع مصر القديمة، وخلال الغزو الأمريكي تم تدمير المتحف العراقي تحت بصر وسمع وبحضور جنرالات الحرب الأمريكيين الذين عرفوا كيف يحمون وزارة النفط العراقية جيدا بما تحويه من وثائق. وفيما اعتبر الغيطاني أن الدفاع عن الثقافة والحضارة الإنسانية هو واجب كل المبدعين في العالم فإنه قال: إن واجبنا كمبدعين ومثقفين ان نخاطب الرأي العام العالمي حول تلك الجرائم، لأن الضمير الإنساني لم يمت بعد، على حد تعبير الكاتب المصري.

وفي الأهرام العربي كتب أحمد خالد منددا بالمظاهر المتخلفة التي تريد أن تضفي على الإسلام الحنيف مظاهر متشددة، وفي الوقت نفسه دعاة الحداثة الذين يرون التحديث عبر الصلاة بالتي شيرت، ويقول إن دائرة التفاهة‏,‏ التي رسمها حولنا دعاة الفضائيات تتسع كل يوم ‏,‏ سواء كانوا من القدامى الذين يعتبرون التمسك في اللحية والجلباب ثم يتنازعون علي أموال الزكاة‏,‏ أم الجدد الذين يعتبرون التجديد في جواز الصلاة بـ الـ‏T.Shert,‏ ثم يتقاتلون علي السفر أو المحطة الفضائية أو الشيخ الراعي‏..‏
دائرة تتسع فيها المصطلحات ويختفي فيها فقه الحرية والإرادة والعلم والعقل وهي القيمة الحقيقية للدين الحنيف‏.

وأخيرا حوار للرئيس المصري حسني مبارك في مجلة أكتوبر قال فيه ان المشاورات مستمرة علي مستوي القيادات السياسية لبحث عقد القمة، مؤكدا ان مصر مع أية قمة عربية تسفر عن نتائج ملموسة تدعم لبنان وترقي لتطلعات الشعوب العربية.
ورفض الرئيس المصري ان يكون هناك أي حديث عن الشرق الأوسط الكبير أو الجديد مدخلا لتذويب الهوية العربية أو لتجاهل هويات العالم العربي وقضاياه.. مؤكدا ان المنطقة في حاجة للسلام والأمن والاستقرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG