روابط للدخول

إطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأمنية في بغداد واعتقال أربعة من المشتبه بتورطهم في خطف الصحافية الأميركية جيل كارول


ناظم ياسين

- أطلقت القوات العراقية والأميركية الأربعاء رسمياً المرحلة الثانية من الخطة الأمنية لإعادة السيطرة على أمن العاصمة بغداد.
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن "المرحلة الثانية من الخطة الأمنية (معاً إلى الأمام) ستعتمد على جلب نحو ستة آلاف جندي وشرطي عراقي إلى العاصمة مع نحو 5500 جندي أميركي من أماكن متفرقة في العراق ونشرهم في بغداد"، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن البيان أن القوات المشتركة العاملة في بغداد تمكنت منذ التاسع من تموز من قتل واعتقال نحو 441 "قاتلا مرتبطين بفرق الموت" وذلك في إطار الخطة الأمنية.

- اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي مع الرئيس الروماني الزائر ترايان باسيسكو في بغداد الأربعاء وأشاد
بالدور الإيجابي لرومانيا في إسناد عملية التغيير الديمقراطي ودعم الاستقرار الأمني.
ونقل بيان لرئاسة الوزراء عن المالكي قوله خلال اللقاء إن رومانيا يمكن أن تلعب دورا مهما في تطوير القطاعين النفطي والزراعي في العراق.
من جهته، أشاد الرئيس الروماني بإنجازات التجربة الديمقراطية في العراق وقال إن بقاء قوات بلاده مرهون بإرادة الحكومة العراقية معرباً عن اعتقاده بقرب تحقيق الاستقرار في العراق وتحوّل دور رومانيا من المساهمة العسكرية إلى المساهمة في تطوير الاقتصاد العراقي.

- وكان باسيسكو وصل في وقت سابقٍ الأربعاء إلى بغداد تلبيةً لدعوة من الرئيس العراقي جلال طالباني.
وقال بيان رئاسي في بوخارست إنه سيجري محادثات مع مسؤولين عراقيين وأميركيين إضافةً إلى تفقد القوات الرومانية المكوّنة من 890 فردا في العراق.

- ذكر الجيش الأميركي الأربعاء انه ألقى القبض على أربعة عراقيين للاشتباه في تورطهم في خطف الصحافية الأميركية جيل كارول التي احتُجزت رهينة لمدة 82 يوما قبل إطلاق سراحها في شهر آذار الماضي.
وقال الناطق باسم الجيش الأميركي في العراق الميجر جنرال وليم كولدويل في مؤتمر صحافي "اعتقلت قوات الائتلاف أربعة رجال عراقيين نعتقد أنهم تورطوا في خطف جيل كارول"، بحسب تعبيره.
واختطفت كارول وهي صحافية تعمل لحساب صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) في السابع من كانون الثاني على أيدي مسلحين في بغداد وأُفرج عنها في 30 آذار.
وعرَض كولدويل صور منازل في معاقل المسلحين بين بغداد والفلوجة يعتقد الجيش إنها استُخدمت لإخفائها.

- أُعلن الأربعاء أن أربعة جنود أميركيين جُرحوا في تحطم طائرة هليكوبتر الثلاثاء في غرب العراق.
وجاء في بيانٍ للقوات متعددة الجنسيات أن المروحية وهي من طراز (UH-60 بلاك هوك) تحطمت في محافظة الأنبار ما أسفر عن سقوط أربعة جرحى وفقدان اثنين من أفراد طاقمها. وأضاف البيان انه "تم تحديد موقع المروحية وعمليات البحث والجهود جارية من أجل العثور على المفقوديْن" مؤكدا أن "حالة الجنود المصابين الأربعة مستقرة". وقال الناطق باسم مشاة البحرية (المارينز) الميجر ريكو بلاير "نبذل كل الجهود والمصادر المتوفرة لدينا من اجل العثور على الرفاق المفقودين" مشيراً إلى أن "الحادث لا يبدو ناتجاً عن "عمل عدواني".

- نُقل عن مسؤول في مشرحة العاصمة العراقية بغداد الأربعاء أن نحو 2000 جثة سُلّمت إلى المشرحة الشهر الماضي.
وقال الدكتور عبد الرزاق العبيدي معاون مدير المشرحة في تصريحات بثتها وكالة رويترز للأنباء إن نحو 90 في المائة من القتلى لقوا حتفهم في أعمال عنف في العاصمة.
وأضاف أن غالبية الحالات بها طلقات رصاص في الرأس وأن بعض الضحايا شُنق أو ضرب حتى الموت.
وتشير هذه الإحصائية إلى أن رقم الجثث ارتفع مقارنةً بشهر حزيران حين تلقت المشرحة 1595 جثة وهو أعلى عدد من الجثث تتلقاه منذ التفجير.
وأُفيد بأن الأرقام الصادرة عن وزارات الصحة والداخلية والدفاع في العراق تشير إلى أن نحو 1000 مدني قتلوا في شتى أنحاء البلاد في شهر تموز الماضي وهو أعلى عدد للقتلى خلال ستة اشهر. كما جرح نحو 1820.
وجاء في تقرير شهري من هذه الوزارات أن 79 شرطيا قتلوا في تموز وجرح 148 كما قتل 63 جنديا عراقيا وجرح 37 .

- في الولايات المتحدة، أفاد استطلاع أجرته شبكة (سي. أن. أن.) الإخبارية الأميركية الأربعاء بأن 60 في المائة من الأميركيين يعارضون حرب العراق وأن غالبيتهم ستؤيد انسحابا عسكرياً جزئيا من العراق بنهاية العام الحالي.
وأظهر الاستطلاع الذي أُجري الأسبوع الماضي وشمل 1047 شخصا أن 36 في المائة من المشاركين قالوا انهم يؤيدون الحرب. وهذه نصف النسبة التي كانت تؤيد الحرب حينما اندلعت في عام 2003.
كما أظهر الاستطلاع أن 61 في المائة من المشاركين يعتقدون انه يتعين سحب بعض القوات الأميركية على الأقل من العراق بنهاية عام 2006.

- في لبنان، ذكرت مصادر طبية أن غارة إسرائيلية على بلدة مشغرة الواقعة في وادي البقاع بشرق البلاد الأربعاء أدت إلى مقتل ستة وإصابة شخص واحد بجروح.
وأضافت المصادر أن الغارة أصابت مبنى يقيم فيه مسؤول محلي في حزب الله.

- وفي وقتٍ سابقٍ الأربعاء، أعلنت الشرطة اللبنانية أن إجمالي عدد القتلى في الغارة الجوية الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية يوم الاثنين ارتفع إلى 41 على الأقل.
وأضافت أن 61 أصيبوا في الضربة الجوية التي دمرت مبنى سكنيا وألحقت أضرارا بعدة مبان أخرى في المنطقة مشيرةً إلى أن عدد القتلى قد يزداد مع رفع المزيد من الأنقاض.

- وفي جنوب لبنان، توغلت القوات الإسرائيلية الأربعاء في مواجهةِ مقاومةٍ من حزب الله مع أنباء عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين.
إلى ذلك، قالت مصادر طبية إن طائرات إسرائيلية قصفت أهدافا في مختلف أنحاء لبنان.

- وفي حصيلةٍ نُشرت ظهر الأربعاء، أُفيد بأن القصف الإسرائيلي على لبنان أدى حتى يومه التاسع والعشرين إلى مقتل 1087 شخصا على الأقل وإصابة 3568 بجروح.
وأوضحت وكالة فرانس برس للأنباء أنها أعدت هذه الحصيلة بالاستناد إلى مصادر رسمية.
وأفادت الهيئة العليا للإغاثة في لبنان، وهي مؤسسة حكومية، بأن ما لا يقل عن 990 مدنيا 30% منهم من الأطفال دون سن الثانية عشرة قتلوا فضلا عن ثلاثين عسكريا وشرطيا وذلك منذ 12 تموز.
من جهة أخرى، أعلنت المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحزب الله مقتل 54 من مقاتليها حتى الآن فيما أعلنت حركة أمل مقتل سبعة من عناصرها. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة مقتل عنصر واحد منها. وأدى القصف كذلك إلى مقتل أربعة مراقبين تابعين للأمم المتحدة وأحد عناصر قوة الطوارئ الدولية المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
وفيما يتعلق بالنازحين، أُفيد بأن المواجهات أدت إلى نزوح اكثر من 915792 شخصا بينهم 220 ألفا غادروا الأراضي اللبنانية. ويشمل هذا العدد نحو مائة ألف أجنبي أو رعايا يحملون الجنسيتين اللبنانية وأخرى أجنبية.

- رحّبت الولايات المتحدة ليل الثلاثاء الأربعاء بعرض الحكومة اللبنانية نشر 15 ألف جندي لبناني في جنوب البلاد لكنها أكدت أن تلك القوات ستكون بحاجة إلى دعم قوة دولية لمنع وقوع هجمات على إسرائيل.
وقال الناطق الرئاسي الأميركي توني سنو إن "القوات المسلحة اللبنانية ستحتاج إلى بعض المساعدة" موضحاً أن "القضية تتعلق بمحاولة إيجاد طريقة لقوات تكون قادرة على إكمال القوات المسلحة اللبنانية لتتمكن في الواقع من أن تكون فعالة في الجزء الجنوبي من لبنان"، بحسب تعبيره.
من جهته، وصف الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك العرض اللبناني بأنه "اقتراح مهم" و"خطوة ضرورية من أجل السلام".

- أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن اعتقاده الأربعاء أن من الممكن التغلب على الاعتراضات الأميركية على التعديلات التي اقترحتها الحكومة اللبنانية وجامعة الدول العربية على مشروع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن لبنان.
وقد أدلى شيراك بهذا التصريح بعد اجتماع مع أعضاء في مجلس الوزراء بجنوب فرنسا. هذا فيما يعكف دبلوماسيون على إعادة النظر في مشروع قرار فرنسي- أميركي لإنهاء الحرب.
ورفضت الحكومة اللبنانية وتدعمها جامعة الدول العربية مشروع القرار الذي طالب بوقف كامل للقتال ولكنه لم يطالب بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من لبنان.

- وفي بروكسل، أُعلن الأربعاء أن منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا يعتزم زيارة الشرق الأوسط في وقت لاحق من الأسبوع الحالي لبحث الجهود الرامية لوقف القتال هناك.
وقالت الناطقة باسم سولانا إنه يعتبر قرار الحكومة اللبنانية نشر قوات في جنوب البلاد "إيجابيا للغاية".
كما نُقل عنها القول إن سولانا يعمل مع أعضاء الاتحاد الأوربي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاستيعاب المطالب اللبنانية بقدر الإمكان في قرار المجلس وانه على اتصال برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والزعماء العرب من أجل هذا الهدف.

- وفيما يتعلق بالموقف الروسي، أكد مندوب روسيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أهمية الإسراع بإصدار قرار دولي لوقف القتال. هذا فيما بدأت موسكو بإرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"صرح مندوب روسيا إلى مجلس الأمن فيتالي تشوركين بأنه ليس موسكو فحسب وإنما غيرها من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ترغب في تبني قرار حول حل الأزمة اللبنانية بأسرع وقت ممكن. أفادت بذلك وكالة ريا نوفوستي للأنباء. وفي غضون ذلك، بدأت روسيا بتنفيذ عملية إنسانية واسعة النطاق للتخفيف من معاناة اللبنانيين جراء الأزمة الحالية حيث من المرتقب أن تصل إلى قبرص أربع طائرات شحن روسية محملة بمعونات إنسانية في فترة ما بين اليوم الأربعاء ويوم الثلاثاء المقبل، حسبما أفادت شبكة (تي في سينتر) التلفزيونية الروسية. وفي وقت إعداد هذا التقرير تكون قد أقلعت من مطار خارج موسكو أول طائرة روسية تحمل على متنها خياما ولحفا وغيرها من مستلزمات النوم".

- أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن ناشطيْن فلسطينيين قُتلا الأربعاء بصاروخ أطلقته مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي على مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وذكرت المصادر أن الصاروخ أصاب منزلا في مخيم اللاجئين ما أدى إلى مقتل الناشطين في حركة الجهاد الإسلامي أمجد العتيلي ومحمد عتيق.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أنه تعذّر الحصول على تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي حول العملية.
وبمقتل هذين الناشطين يرتفع إلى 5321 عدد القتلى منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية أيلول 2000 معظمهم من الفلسطينيين.

- أعلن نجل آخر حاكم لإمارة حائل التي بسطت نفوذها على جزء من المملكة العربية السعودية بين 1835 و1921 أعلن من باريس عن تشكيل حزب سياسي معارض ودعا إلى إحلال الديمقراطية بالوسائل السلمية في المملكة.
وقال الأمير طلال محمد الرشيد في تصريحات بثتها فرانس برس "نعلن ميلاد جبهة المعارضة السعودية الديمقراطية التي ستعمل على إرساء الديمقراطية الحقّة وإنشاء مؤسسات تضمن قيم العدالة والمساواة في السعودية"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن هذه الجبهة المعارضة "ستطلق محطة تلفزيونية من إحدى الدول الأوربية بالإضافة إلى صحيفة في غضون شهرين أو ثلاثة لدعوة السعوديين إلى ثورة داخلية ضد الاستبداد ونهب المال العام"، على حد تعبيره.

- أخيراً، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد الأربعاء أن حكومته سترسل 150 جنديا إضافيا إلى أفغانستان بسبب تردي الوضع الأمني هناك.
وبهذا يرتفع عدد القوات التي تنشرها كانبيرا في أفغانستان إلى أكثر من 600.
يذكر أن أستراليا كانت من أوائل الدول التي شاركت بقواتٍ في أواخر عام 2001 في الحرب التي أطاحت حركة طالبان.

على صلة

XS
SM
MD
LG