روابط للدخول

لجنة حماية الصحفيين تشجب بشدة قتل الصحفيين العراقيين


حسين سعيد

ابرز محاور ملف العراق الاخباري ليوم الاربعاء 9 آب :

** لجنة حماية الصحفيين في نيويورك تشجب قتل الصحفين في العراق. وفي الملف محاور اخرى والتفاصيل بعد هذا الفاصل:

- شجبت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك مقتل صحفيين عراقيين عثرت الشرطة على جثتيهما في بغداد يوم الاثنين الماضي.
وقالت اللجنة في بيان لها ان اربعة صحفيين عراقيين على الاقل ذبحوا خلال الايام العشرة الماضية مع استمرار القتل ما زاد من ارقام الصحفيين الذين يواجهون الموت في العراق.
وقالت اللجنة انه في احدث الهجمات اغتال مسلحون مجهولون صباح الاثنين الصحفي محمد عباس محمد وهو في الثامنة والعشرين من عمره عندما كان يهم مغادرة منزله في حي العامل غرب بغداد. وكان الصحفي يعمل محررا في صحيفة [البينة الجديدة] المملوكة لشيعي.
ونسبت اللجنة الى مصدر وصفته بالمحلي ان محمدا كان شديد الانتقاد للساسة والمسؤولين العراقيين بغض النظر عن الطائفة التي ينتمون اليها، ونقلت عن زملاء له في المهنة انه تلقى عدة تهديدات بالقتل.
واضافت لجنة حماية الصحفيين ان الجثة الثانية التي عثرت عليها الشرطة في مدينة الصدر شرق بغداد في ساعة متقدمة من يوم الاثنين الماضي كانت للصحفي المستقل اسماعيل امين علي الذي كان اختطف قبل نحو اسبوعين وطلب مختطفوه فدية من عائلته مقابل الافراج عنه لكن اسرته عجزت عن تأمين مبلغ الفدية.
ونقلت اللجنة عن مصدر محلي إن اسماعيل أمين علي وهو صحفي سني وكاتب عمود معروف في عدة صحف تصدر في بغداد منها صحيفتا: [الصباح] الرسمية و[القرار]، ربما كان مستهدفا لانه كان شديد الانتقاد لقوات الامن التي يغلب عليها الشيعة.
وشجب جويل سيمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين اغتيال الصحفيين محمد عباس محمد واسماعيل امين علي ووصفها بالبغيضة وقال انه لا يجد معنى لها. ووصف عمليات الاغتيال هذه بالمجازر العامة التي تؤدي بحياة المزيد من المدنيين، واضاف ان غضبنا يشتد مع زيادة قائمة الصحفيين المغتالين يوما بعد يوم.
وقالت اللجنة ان معلوماتها رصدت مقتل سبعة وسبعين صحفيا الى جانب سبعة وعشرين من العاملين المساعدين في مجال الاعلام منذ بدء حرب العراق في اذار عام الفين وثلاثة، واكدت اللجنة اعتقادها بان الارقام الحقيقية اكثر من ذلك، ليصبح بذلك الصراع العراق المكان الأكثر قتلا للصحفيين في تاريخ لجنة حماية الصحفيين الذي يبلغ نحو ربع قرن.

- كشفت صحيفة الحياة السعودية الصادرة في لندن ان مصادر بعثية عراقية لم تكشف عنها ابلغت الصحيفة ان ممثلاً عن حزب البعث الذي يقوده حاليا عزت الدوري نائب الرئيس المخلوع صدام سلم الاسبوع الماضي مذكرة الى الحكومة العراقية تضمنت شروط الحزب الخاصة بالمشاركة في مشروع المصالحة الوطنية، ومن هذه الشروط : تشكيل حكومة انقاذ وطني لمدة سنة واحدة. واعادة كتابة الدستور خلال هذه المدة. وتشكيل لجان للاعداد لانتخابات تشريعية يشارك فيها البعث.
وقالت صحيفة الحياة نقلا عن مصادرها ان هذه المذكرة واحدة من ثلاث مذكرات سلمت الى الحكومة من قيادات بعثية، بسبب الانشقاقات في الحزب لأسباب ايديولوجية وتنظيمية، إذ اعلن القيادي السابق محمد يونس الاحمد انشقاقه عن الدوري، كما انشق عن الدوري ممثله الشخصي الى المؤتمرات الخارجية حسن هاشم الذي كان ناطقاً رسمياً باسم الحزب، واكدت تلك المصادر انه لم يبق مع الدوري من القيادات البعثية السابقة سوى عبدالباقي عبدالكريم السعدون ورشيد طعان كاظم.
ونسبت صحيفة الحياة الى مصادر في اللجنة العليا للحوار الوطني، لم تكشف عنها، تسلمها مثل هذه المذكرة، موضحة: ليس كل ما يطرح على الهيئة يقر ويؤخذ به، إلاّ أن كل الاقتراحات المقدمة ستتم مناقشتها بموضوعية وشفافية، حسب تعبير تلك المصادر.، التي اكدت تسلمها مذكرات عدة من جماعات اسلامية مناهضة للعملية السياسية أبدت رغبتها في دخول المشروع، لكنها رفضت مشاركة القوى العلمانية في المصالحة وتحديداً حزب البعث.
وكانت اللجنة العليا للمصالحة والحوار الوطني ناقشت يوم الاحد الماضي ورقة عمل تقدمت بها لجانها الفرعية الاربعة المعنية بالاعداد لعقد اربع مؤتمرات لدعم مشروع المصالحة، وحول ما اذا كانت ثمة تنظيمات مسلحة اتصلت باللجنة اوضح يونادم كنه عضو اللجنة قائلا:

[[... نعم هناك اتصالات وكل المشاركين هنا لهم كل الصلاحيات بالاتصال والتحاور سواء المباشر أو غير المباشر]]

وعن طبيعة الاتصالات والجهات التي تشملها هذه الاتصالات قال عضو اللجنة العليا للمصالحةو والحوار الوطني الشيخ عماد محمد علي:
[[زززالهدف هو اننا سنحاول ان نتصل بجميع القوى السياسية سواء المعارضة للحكومة او المعارضة للعملية السياسية او المعارضة للاحتلال]]

- أعربت الممثلة الاميركية لينزي لوهان عن رغبتها في زيارة العراق للترفيه عن القوات الاميركية هناك لتسير على خطى معبودتها الممثلة الراحلة مارلين مونرو التي زارت جنودا اميركيين في كوريا اثناء الحرب الكورة في خمسينات القرن الماضي. لكن لوهان قالت انها تعتزم تعلم كيفية اطلاق النار اولا.
وابلغت لوهان وهي في الشعرين من عمرها مجلة إل Elle في حديث نشر يوم الاربعاء انها حاولت الذهاب الى العراق منذ فترة رفقة مع عضوة مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون عقيلة الرئيس الاميركي السابق، واضافت ان السيدة كلينتون حاولت اتمام الامر ولكن يبدو ان هناك خطورة بالغة.
وتوقع فيليب رين المتحدث باسم السيدة كلينتون التي تنوي ترشيح نفسها لانتخابات الرئاسة عام 2008 ان الممثلة لوهان أعربت عن رغبتها في الذهاب الى العراق، وقد اقترحنا عليها انها لو كانت حقا راغبة في تحقيق ذلك فبامكانها ان تحقق تلك الرغبة من خلال المنظمة المعروفة بالخدمات المتحدة.
وفي الوقت الذي اكدت الممثلة الاميركية الفتية لوهان نيتها الذهاب الى العراق بالفعل، قالت في الحديث الذي نقل تقرير لوكالة انباء رويترز مقتطفات عنه، انها ليست خائفة من الذهاب، واوضحت ان حارسها الشخصي ابلغها بان عليها ان تكون قادرة على اطلاق الرصاص لو كانت راغبة في الذهاب الى العراق، واضافت انها عندما ستعود الى لوس انجليس فستبدأ بالتدريب على الرماية.


على صلة

XS
SM
MD
LG