روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية


أياد الکيلاني – لندن

ضمن جولتنا على الصحافة الأميركية نتوقف أولا عند تقرير نشرته اليوم صحيفة The New York Times تشير فيه إلى توصل الولايات المتحدة وفرنسا إلى اتفاق حول مشروع قرار لمجلس الأمن يهدف إلى وقف الحرب في لبنان، في الوقت الذي احتدم فيه القتال بين إسرائيل وحزب الله لليوم ال25. وتوضح الصحيفة بأن مسودة القرار – التي ليس من المتوقع التصويت عليها في المجلس قبل أوائل الأسبوع – تدعو إلى هدنة في القتال، وتطلب من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام الحالية مراقبة المنطقة الحدودية، وتضع خطة لوقف دائم لإطلاق النار ولتسوية سياسية.
غير أن التقرير ينبه أيضا إلى أن مشروع القرار لا يتضمن الإشارة إلى تبادل الأسرى، ولا يطالب إسرائيل بالانسحاب الفوري من لبنان، ما أثار معارضة بعض أعضاء مجلس الأمن لدى اجتماعهم أمس السبت للنظر في نص المسودة.
وتنقل الصحيفة عن (نهاد محمود) – المسئول بوزارة الخارجية اللبنانية – قوله أمام المجلس إن القرار يفتقر إلى المطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية الموجودة حاليا في لبنان، وهذا بمثابة دعوة إلى المزيد من المواجهات.
كما تنقل الصحيفة عن السفير القطري الذي يمثل الدول العربية في المجلس تساؤله: "ماذا عن الأسرى اللبنانيين؟ نحن بحاجة إلى المزيد من الإيضاح حول هذه النقاط."
وتتابع الصحيفة بأن مسودة القرار تم التوصل إليها بعد أسبوع من اللقاءات المكثفة بين المندوب الفرنسي Jean-Marc de la Sabliere والمندوب الأميركي John Bolton ، اللذان أكدا – رغم ردود الفعل السلبية لبعض المندوبين في المجلس – ارتياحهما إزاء جلسة المجلس أمس السبت.

** ** **

وتشير صحيفة Los Angeles Times في تقرير لها اليوم إلى أن القوات الأميركية المرسلة لتعزيز الأمن في العاصمة العراقية شوهدت لأول مرة أمس السبت في شوارع بغداد، ترافقها وحدات من الشرطة العراقية كانت تطمئن السكان عبر مكبرات الصوت من أن الأميركيين يهدفون إلى حمايتهم.
وتمضي الصحيفة إلى أن تزايد حوادث القتل المتبادل بين السنة والشيعة، دفع القيادة الأميركية إلى نقل نحو 3700 جندي من لواء الجيش ال172 – المعروف باسم لواء Stryker – من شمال العراق لدعم قوات الأمن الأميركية والعراقية المثقلة بهمة الحفاظ على الأمن في العاصمة. فلقد اتخذ عدد من مصفحات لواء Stryker مواقع في منطقة الغزالية ذات الغالبية السنية والتي تعتبر من أخطر المناطق في المدينة. واستخدمت الشرطة مكبرات الصوت لتشجيع المواطنين على إعادة فتح محلاتهم وإلى مزاولة أعمالهم في ظل حماية القوات الأميركية.
وتوضح الصحيفة بأن نقل لواء Stryker إلى بغداد يعني – ولو بصورة مؤقتة – تخفيض الوجود الأميركي في شمال العراق، حيث كان اللواء المتمركز في الموصل لديه وحدات فرعية موزعة على مساحة واسعة، تغطي – من بين مناطق أخرى – المسالك التي يستخدمها المتشددون الأجانب للتسلل من سورية.

على صلة

XS
SM
MD
LG