روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليومي الأحد 6 آب والاثنين 7 آب


حازم مبيضين –عمّان

تطالعنا الصحف الاردنية التي تصدر غدا الاثنين بالعناوين التالية:
** اعتقال 37 شخصا للاشتباه بتورطهم في أعمال العنف في الرمادي
** مقتل 45 مسلحا أثناء محاولة لقطع طريق جنوب العراق
** مقتل ثلاثة جنود امريكيين في العراق

ومن عناوين صحف الاثنين الى تعليقات الكتاب في الصحف الصادرة اليوم الاحد ففي صحيفة العرب اليوم يسال ناهض حتر هل سيظل العراقيون يعيشون في الماضي من مظلومية الشيعة التقليدية الى مظلومية السنة المستجدة الى الحوار البزنطي ولكن الدموي حول المحاصصة والاحقاد القديمة والبنى السياسية الميتة؟ ومن سيجيب على السؤال الآتي:

كيف يستقيم دعم الاحتلال الامريكي بسيطرة الطائفة الشيعية عن العراق مع المذابح الامريكية بالعسكر الاسرائيـلي لشيعة لبنان؟ وهل يمكن تجاهل مكانة ودور العرب السنة في الدولة العراقية؟ خصوصا لجهة الصلة بين العراق والعالم العربي؟ وكذلك السؤال الاخر: هل يمكن للمقاومة السنية ان تنتصر بينما هي تركز على هدف سياسي وهمي هو العودة الى الماضي وهل يمكن الاستمرار في تجاهل رؤية ومصالح وثقافة المكون الرئيسي الشيعي للمجتمع العراقي؟ الاجابات العراقية المطروحة حتى الان لم تعد فعالة بل هي كارثية ولا بد اذن من مقاربة جديده
وتقول رنا الصباغ ان عمان وبغداد بحاجة الى علاقات افضل بسبب الجغرافيا والديمغرافيا وتشابك العلاقات الاقتصادية والسياسية وتداخل مخاطر الارهاب االسلفي الجهادي القادم من العراق. وإزاء تداعيات المشهد العراقي الداخلي وتقاطعاته مع الأجندات الإيرانية والإسرائيلية والأمريكية في العراق وتعارض الكثير من جوانبه مع مصالح الأردن الإستراتيجية والسياسية يحاول الأردن الرسمي التحرك وعلى كافة المحاور من دون ضجيج لتقليل المخاطر.

بين يدي أصحاب القرار السياسي في الاردن رزمة من السيناريوهات المحتملة مدعومة بسياسات اقتصادية وأمنية استباقية تحاول عمان إقناع واشنطن بتبنيها لتجعل من الانبار منطقة أكثر نمواً وبذلك تقل الحوافز الطاردة للبشر.
فأهل الانبار كما تقول الصباغ بحاجة إلى ضمانات أمنية لتعطيهم شعورا بأن ظهورهم ليست مكشوفة. ويجب التركيز على توفير تنمية مستدامة لمحافظة الانبار و الاستمرار على تشجيع السنة على المشاركة في العملية السياسية وفي رسم ملامح العراق الجديد و اخذ الاحتياطات اللازمة لمنع تدفق موجات نزوح بشرية تحت أسوأ السيناريوهات, من حيث زيادة فاعلية اعادة انتشار القوات المسلحة الأردنية وبسرعة كبيرة على طول الحدود الصحراوية مع الانبار ان وقعت الفأس بالراس لا سمح الله, وليس من خلال اجتياح الانبار كما كثرت الشائعات مؤخرا.

على صلة

XS
SM
MD
LG