روابط للدخول

عمرو موسی ينفي أن يكون سينيورا قد رفض استقباله في بيروت


أحمد رجب –القاهرة

أعرب أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى عن قناعته بأن إسرائيل لن تتراجع عن عدوانها على لبنان إلا تحت ضغط عربي قوي يرغمها على احترام سيادة لبنان ووقف عدوانها عليه، ونفى موسى حسب نبأ لوكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية أن يكون رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قد رفض استقباله في بيروت مؤكدا ان هذا الخبر لا أساس له من الصحة على الإطلاق. مشيرا إلى أنه سوف يبدأ السبت جولة عربية تشمل السعودية وسوريا ولبنان إلى جانب زيارته الحالية للأردن، وذكر موسى أن الجولة تهدف إلى اتخاذ موقف عربي موحد يوقف على الفور التدمير الذي تمارسه إسرائيل في لبنان نافيا أن تكون جولته قد تأخرت عن موعدها بقوله "ان الأزمة لا تزال في ذروتها.
وكان مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين قد كلف عقب اجتماع طارئ أمس بالقاهرة مجلس السفراء العرب في نيويورك بالدعوة لعقد اجتماع استثنائي للمجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة العدوان الإسرائيلي على لبنان.
كما اعتبر موسى في ختام الاجتماع الطارئ ان فرص انعقاد قمة عربية شاملة "ما زالت قائمة ولم تتلاش" منتقدا مطالبات بإرسال قوات دولية جديدة لجنوب لبنان قائلا ان هذه القوات ستكون لحماية إسرائيل الدولة المعتدية ويجب حماية لبنان الدولة المعتدى عليها. على صعيد آخر قالت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة أن جولة الأمين العام للجامعة العربية التي تشمل السعودية وسوريا ولبنان سيبحث خلالها إمكانية عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في بيروت.
من جهته أعلن الأمين العام للحزب الوطني الحاكم في مصر صفوت الشريف أعلن أن الحزب يطالب بمحاكمة مرتكبي مجزرة قانا كمجرمي حرب. وطالب المجتمع الدولي بأن يكون يقظاً أمام دعاوي وأفكار الشرق الأوسط الجديد.
كما دعا الشريف الدول العربية التي لها قواعد أجنبية علي أرضها أن تكف عن مهاجمة مصر. مؤكداً أن جيش مصر للدفاع عن أرضها. وأن من يحاول الاقتراب من الأراضي المصرية سيلقى ما لا يعلمه أو ما يتصوره. وذلك في سياق رده على احتمالات توسعة الحرب الحالية في لبنان ووصولها إلى مصر، ورده على انتقادات موجهة في إحدى القنوات العربية التي تدعمها دولة خليجية، وأوضح أن العدوان الإسرائيلي علي لبنان هو قمة إرهاب الدولة. وشدد على أن المقاومة شرعية ووصف المناخ الدولي بالعجز والتقاعس والنظر بعين واحدة لصالح إسرائيل. وقد اتخذت الحكومة المصرية عددا من الإجراءات التي توقف عملية التطبيع مع إسرائيل القائمة بموجب معاهدة السلام، وأعلنت وزارة السياحة المصرية تجميد كل الاتفاقيات مع تل أبيب، كما رفضت القاهرة استئناف المفاوضات مع إسرائيل بخصوص تطبيق المرحلة الثانية من اتفاقية "الكويز" التي تسمح لسلع مصرية أخرى بخلاف المنسوجات الدخول إلى السوق الأمريكية. وعلى الصعيد الشعبي تستعد القوى السياسية المصرية المعارضة لتنظيم تظاهرة في وسط القاهرة يوم غد الجمعة تنطلق من الجامع الأزهر للتضامن مع الشعبين اللبناني والفلسطيني. وسط أنباء عن تصعيد الموقف المصري الرسمي ليشمل سحب السفير المصري من إسرائيل.

على صلة

XS
SM
MD
LG