روابط للدخول

طالباني يعلن أن القوات الأمنية العراقية ستتولى بالتدريج المسؤوليات الأمنية في جميع المحافظات بحلول نهاية 2006


ناظم ياسين

قال الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء إن القوات الأمنية العراقية سوف تتولى المسؤوليات الأمنية بشكل تدريجي في جميع محافظات البلاد بحلول نهاية العام الحالي.
وقد أعلن طالباني ذلك خلال مؤتمر صحافي في بغداد قال فيه إن دور القوات متعددة الجنسيات "هو مساعدة القوات العراقية التي ستتسلم كافة المسؤولية الأمنية في جميع المحافظات في نهاية العام الجاري بالتدريج"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "القوات المسلحة العراقية تؤدي واجبها بشكل جيد جدا لكن نحن نتوقع منها أكثر ولدينا تفاؤل كبير بأننا سنقضي هذا العام على الإرهاب في البلاد"، بحسب تعبير الرئيس العراقي.

في دمشق، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل الأربعاء رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني وأجرى معه محادثات تناولت "مساعدة الشعب العراقي على تجاوز الصعاب التي يواجهها والحفاظ على وحدته الوطنية وأرضه وسيادته وصولا إلى إنهاء الاحتلال"، بحسب تعبيرها. ونقلت (سانا) عن الأسد قوله إنه أكد للمشهداني "مساندة سوريا للعملية السياسية في العراق" مضيفةً أن الحديث تناول أيضاً تعزيز العلاقات بين البلدين.
يذكر أن المشهداني هو أول مسؤول عراقي يزور سوريا منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية العراقية في أيار الماضي.

ذكرت الشرطة العراقية أن 15 مسلحا وثلاثة من أفرادها قتلوا الأربعاء في اشتباكات قرب المدائن جنوبي بغداد.
وقال ضابط الشرطة المقدم حسن الدلفي في بيان إن المسلحين أطلقوا صواريخ وقذائف هاون على قوات الأمن العراقية في المدائن فقامت القوات بهجوم مضاد. وأضاف أن أربعة من ضباط الشرطة واثنين من المدنيين جرحوا ولحقت أضرار بعشرة منازل في القتال، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

إلى ذلك، صرح مصدر في الشرطة بأن ما لا يقل عن عشرة أشخاص قتلوا الأربعاء في انفجار قنابل على جوانب طرق في حي العامل بغرب بغداد.

وكان مصدر أمني عراقي أفاد في وقت سابق بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون بجروح في انفجار ثلاث عبوات صباح الأربعاء في وسط بغداد.
وصرح المصدر بأن "ثلاث قنابل يدوية الصنع انفجرت في وقت واحد نحو الساعة 6,30 صباحا بالتوقيت المحلي في ساحة الطيران ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة تسعة آخرين بجروح".
وأوضح المصدر ذاته أن الضحايا عمال بناء كانوا متجمعين في المكان لدى وقوع الانفجار قرب مركز مراقبة تابع للشرطة العراقية.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أن جنديا أميركيا قُتل الثلاثاء في محافظة الأنبار. وجاء في البيان أن "الجندي الذي ينتمي إلى الفرقة المدرعة الأولى المنتشرة في الرمادي قتل في عمل عدواني الثلاثاء".
وبمقتل الجندي ارتفع إلى 2579 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الحرب في آذار 2003 وفق إحصائية أعدتها وكالة فرانس برس للأنباء استناداً إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).


في أنقرة، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن فنيا تركيا خُطف في العراق في حزيران أُطلق سراحه سالماً يوم الأربعاء.
وكان الفني التركي حسن اسكيموتلو قد خطف في 14 حزيران. وأوضح البيان أن من المتوقع وصوله إلى تركيا غداً الخميس، بحسب ما أفادت رويترز.


أعلنت الشرطة اللبنانية في حصيلة جديدة الأربعاء أن أحد عشر مدنيا أحدهم سوري قُتلوا وخمسة مدنيين لبنانيين خُطفوا في عملية قامت بها ليل الثلاثاء الأربعاء وحدة إسرائيلية مجوقلة في بعلبك شرق لبنان. ونُقل عن مصدر في الشرطة أن عشرين شخصا أُصيبوا أيضاً بجروح.
من جهتها، صرحت ناطقة عسكرية إسرائيلية بأنه تم أسر عدد من عناصر حزب الله اللبناني وقتل أو جرح عناصر آخرين مضيفةً أن كل القوات الإسرائيلية التي شاركت في العملية عادت إلى قواعدها سالمة.
أما حزب الله فقد نفى في بيانٍ بثته قناة "المنار" التلفزيونية نفى أن يكون أي من أعضائه خُطف موضحاً أن العملية الإسرائيلية "باءت بالفشل"، على حد تعبيره.
وصرح مصدر من حزب الله لوكالة فرانس برس بأن الوحدة الإسرائيلية المجوقلة التي قُدّر عدد أفرادها بنحو عشرين رجلا تمكنت من الانسحاب بمروحية بفضل تغطية جوية كثيفة قُصفت خلالها عدة قرى في منطقة سهل البقاع.

هذا وقد شنّ الطيران الإسرائيلي الأربعاء غارات على القطاع الأوسط من جنوب لبنان حيث تدور مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله على ثلاثة محاور.

من جهة أخرى، ذكرت الشرطة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي دمّر فجر الأربعاء جسرين في أقصى شمال لبنان في منطقة عكار المحاذية لسوريا.

وفي إسرائيل، أفاد مصدر أمني بأن نحو خمسين صاروخا أطلقت من جنوب لبنان سقطت صباح الأربعاء في اقل من ساعة على مناطق شمالية عدة دون أن تسفر عن ضحايا. وسقطت هذه الصواريخ خصوصا على صفد ومعالوت وطبريا وكرمئيل وعكا وكريات شمونة ونهاريا وروش بينا. وقالت ناطقة باسم الجيش "ليس لدينا أرقام بعد لكن صواريخ كاتيوشا سقطت على شمال إسرائيل". وألحقت الصواريخ أضرارا مادية بمبانٍ وتسببت باشتعال حرائق.

وفي نبأ لاحق، قالت الشرطة الإسرائيلية إن مقاتلي حزب الله أطلقوا ما لا يقل عن 182 صاروخا على إسرائيل اليوم الأربعاء وهو اكبر عدد من الصواريخ يصيب إسرائيل في يوم واحد منذ بدء الصراع قبل ثلاثة أسابيع.

وفي بيروت، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني محمد الصفدي الأربعاء أن القصف الإسرائيلي المستمر منذ ثلاثة أسابيع ألحق أضرارا بقيمة ملياريْ دولار حتى الآن بالبنية التحتية.
وأضاف في تصريح بثته رويترز أن الأضرار شملت الطرق والجسور والموانئ والمطار.
يذكر أن القتال المستمر منذ 12 تموز إثر قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود أدى إلى مقتل 646 على الأقل في لبنان معظمهم من المدنيين. كما قُتل 54 إسرائيليا خلال ثلاثة أسابيع من الصراع.


في ماليزيا، ذكر مسؤولون انه من المقرر أن يحضر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الاجتماع الطارئ الذي تعقده منظمة المؤتمر الإسلامي غداً الخميس لبحث الحرب في لبنان.
يذكر أن ماليزيا ترأسُ الدورةَ الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وأعلنت حكومتها أن من المتوقع أن يسعى الاجتماع من اجل وقف غير مشروط لإطلاق النار في لبنان.

وفي طهران، قال التلفزيون الحكومي إن المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي امتدحَ الأربعاء حزب الله وتعهد بعدم التخلي عن دعم المقاومة اللبنانية ضد إسرائيل.
ونُقل عن خامنئي القول إن "السبيل الوحيد للنجاح هو من خلال مواصلة المقاومة ضد نظام الاحتلال" مضيفاً أن "إيران ستقف مع الأمة اللبنانية الشجاعة والأمة الفلسطينية المجاهدة"، بحسب تعبيره.

وفي دمشق، ذكرت الصحف الرسمية الأربعاء أن الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أكدا خلال لقاء بينهما ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في لبنان.
وأفادت المصادر نفسها بأن الأسد ومتكي اللذين التقيا الثلاثاء اثر عودة وزير الخارجية الإيراني من بيروت أكدا "ضرورة مواصلة التحرك على الساحة الدولية لتحقيق وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل إلى ما وراء الخط الأزرق" الذي يشكل الحدود بين لبنان وإسرائيل.
وقد أطلع متكي الأسد على نتائج محادثاته مع القادة اللبنانيين واجتماعه مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي.
وكان متكي قام بزيارة استمرت 24 ساعة للبنان التقى خلالها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.


دعا البابا بنديكت السادس عشر الأربعاء إلى التوصل لحل سياسي دائم بين إسرائيل وحزب الله لوقف مزيد "من إراقة دماء الأبرياء"، بحسب تعبيره.
وقال بابا الفاتيكان في لقائه الأسبوعي "إن عيوننا مليئة بالصور المروعة للجثث المشوهة لكثير من الناس خاصة الأطفال وأفكر تحديدا في قانا بلبنان" مضيفاً أن "القلب يملؤه الأسى"، على حد تعبيره.
وكرر البابا بنديكت دعوته العاجلة إلى وقف فوري لإطلاق النار.


في باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست – بلازي الأربعاء إن بلاده لن تحضر اجتماع الأمم المتحدة الذي سيُعقد الخميس لبحث تشكيل قوة دولية لجنوب لبنان مضيفاً أنه ينبغي أولا التوصل إلى اتفاق سياسي في شأن سبل إنهاء الصراع المستمر منذ ثلاثة أسابيع.
وأضاف الوزير الفرنسي في تصريح لصحيفة (لو موند) "لا نريد أن نبحث القوة الدولية قبل التوصل إلى اتفاق سياسي."
كما نُقل عنه القول إن "فرنسا لا تريد السقوط في مصيدة تؤدي إلى وجود قوة بدون اتفاق سياسي مسبق"، بحسب تعبيره.
وكان مسؤولون دوليون أشاروا إلى احتمال أن تقود فرنسا قوة دولية مُقترَحة بين حدود لبنان وإسرائيل.


في موسكو، نُقل عن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قوله إن روسيا وأعضاء آخرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غير راضين عن منع واشنطن لمحاولات الضغط على إسرائيل فيما يتعلق بهجومها على لبنان.
وأضاف تشوركين في مقابلة نشرتها صحيفة (ازفستيا) الروسية الأربعاء أن الموقف الأميركي أضعفَ موقفَ المنظمة الدولية في هذه الأزمة.
كما نُسب إليه القول إنه عندما بحث أعضاء مجلس الأمن قتل إسرائيل لأربعة مراقبين من قوات حفظ السلام حذف مسؤولون أميركيون أي كلمة يمكن أن تدين العمل الإسرائيلي.


في مانيلا، أُعلن أن رئيسة الفيليبين غلوريا أرويو أمَرت بإجلاء نحو 30 ألف فلبيني من لبنان.
وعاد نحو ثلاثة آلاف بالفعل إلى الفيليبين على مدى الأسبوعين الماضيين وخالفَ بعضهم أوامر أصحاب العمل بعدم مغادرة البلاد.
يذكر أن أغلب رعايا الفيليبين الذين يعملون في لبنان من النساء اللاتي يقمن بالخدمة المنزلية.
وقال ادواردو ارميتا السكرتير التنفيذي لأرويو "ربما يكون هناك بعض الضحايا من الفيليبينيين" مضيفاً أن عدم وضوح الوضع في لبنان هو السبب الرئيسي الذي دعا أرويو إلى إصدار هذا الأمر، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


أخيراً، وفي هافانا، نُقل عن بيان للرئيس الكوبي فيدل كاسترو أنه في حالة معنوية جيدة وفي حالة مستقرة بعد الجراحة التي أثارت تكهنات بأن مرضه قد يكون بداية نهاية حكمه الذي استمر 47 عاما.
وقبل أيام من عيد ميلاده الثمانين أصدر كاسترو بيانا الثلاثاء قلل فيه من شأن الحديث عن أنه ربما كان على أعتاب الموت بعد جراحةٍ اضطرته إلى التنحي مؤقتا وتسليم سلطاته إلى شقيقه راؤول البالغ من العمر 75 عاما.
ونقلَ مذيع في التلفزيون الحكومي ذكرَ أنه تحدث لتوّه إلى كاسترو نقلَ عن الرئيس الكوبي قوله إن الأمور في كوبا تسير على ما يرام في غيابه.

على صلة

XS
SM
MD
LG