روابط للدخول

اکتشافات واختراعات علمية بارزة سُجّلت مؤخرا في أنحاء العالم


أياد الکيلاني – لندن

ما هو الجانب السيئ في الشوكولاتا؟ صحيح أن تلك الحلوى ذات المذاق الغني الشهي أذابت القلوب حول العالم، ولكن القلوب ليست كل ما يذوب حين ترتفع درجات الحرارة، بل الشوكولاتا أيضا لتتحول إلى مادة صابغة ولزجة. غير أن العلماء في أفريقيا ربما توصلوا أخيرا إلى إيجاد حل لهذه المشكلة، كما يروي لنا مراسل إذاعة العراق الحر Richard Solash في تقرير يتضمن أهم التطورات العلمية خلال الأسبوع المنصرم ..

** ** **

يشير التقرير إلى أن المذاق اللذيذ للشوكولاتا تبعث السرور في نفوس الكثيرين حول العالم – باستثناء المناطق الاستوائية التي لا تنتشر فيها على نطاق واسع – رغم كون أكثر الكاكاو في العالم يأتي من هذه المناطق، ويعود السبب ببساطة إلى ارتفاع درجات الحرارة في هذه المناطق، حيث تذوب هذه الحلوى ليصعب بالتالي تناولها. ولكن علماء الغذاء ربما وجدوا أخيرا الحل لهذه المشكلة، فلقد أنتج خبراء معهد أبحاث الكاكاو في نيجيريا صنفا مقاوما للحرارة من هذه الحلوى، عبر مزج نشاء الذرة مع الكاكاو. ولقد أظهرت التجارب بأن نسبة 10% من نشاء الذرة هي النسبة المثالية لجعل الشوكولاتا تحتفظ بصلابتها في درجات حرارة تصل إلى خمسين درجة مئوية.
وهذا يعني أن الشعوب التي تقطن المناطق المنتجة للكاكاو يمكنهم الآن تعاطي الشوكولاتا بالإضافة إلى مساهمتهم في إنتاجها.

** ** **

وضمن يبعهم إلى معرفة المزيد عن المخ البشري الحديث، لجأ علماء من الولايات المتحدة وألمانيا إلى دراسة عينات من إنسان Neanderthal يعود تاريخها إلى نحو قبل 40 ألف سنة.
ويوضح المراسل بأن الNeanderthal كان من الأصناف السابقة لظهور الإنسان، وكان يقطن مناطق أوروبا وغرب آسيا إلى تاريخ يعود\ إلى قبل 30 ألف عام، ويعتقد أنه كان يتمتع بنسبة من التطور رغم افتقاره إلى القدرات العقلية المتقدمة التي ينعم بها الإنسان اليوم.
أما ألآن فلقد باشر العلماء في دراسة تستمر سنتين لفك رموز الNeanderthal الوراثية، أي مليارات أجزاء المعلومات المخزونة في مادة الDNA لهذه المخلوقات. ومن خلال المقارنة بين هذه الخريطة الوراثية للNeanderthal ومثيلتها لدى الإنسان الحديث، يتطلع العلماء إلى معرفة كيفية تطور المخ البشري، وكيف تطورت لدينا الخصائص الفريدة التي تجعلنا ما نحن عليه اليوم.

** ** **

وأخيرا أصدر الاتحاد العالمي للصيانة قائمته الحمراء للأصناف المهددة، ما يشير بوضوح إلى أن العالم مستمر في فقدان الكثير من تنوعه البيولوجي، وأن الأمور تبدو متجهة نحو الأسوأ بدلا من التحسن.
ويوضح التقرير بأن القائمة تضم هذه السنة ما يزيد عن 16 ألفا من الكائنات الحية، بما فيها – ولأول مرة هذه السنة – حيوانات معروفة من أمثال فرس النهر والدب القطبي، الأمر الذي يوضحه Jean-Christophe Vie من برنامج الأصناف التابع للاتحاد:
"إنها مجرد قمة الجبل الجليدي، وهو ما علينا أن نوضحه للناس. لقد بحثنا فيما لا يزيد عن 40 ألف صنف لنتوصل إلى أن ما يزيد عن 16 ألف منها معرض للانقراض، فلو بحثنا في جميع الأصناف المعروفة – البالغ عدده بين مليون و600 ألف ومليون و800 ألف، علينا أن ندرك بأن رقم ال16 ألف سيزداد ما بين 10 أضعاف و100 ضعف. لذا فما نريد إطلاع العالم عليه هو أن أمرا بالغ الخطورة يجري حولنا."

على صلة

XS
SM
MD
LG