روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 1 آب


محمد قادر –بغداد

قول نائب رئيس الجمهورية، عادل عبد المهدي جاء في مقدمة عناوين صحيفة المشرق لنقرأ فيها ..
-
نائب رئيس الجمهورية: الاجراءات النهائية لقانون تشكيل الاقاليم تقدم للبرلمان خلال شهرين
من جهة اخرى اشارت الصحيفة الى انطلاق خطة (بغداد الكبرى اولاً) التي تتضمن اقامة نقاط تفتيش مكثفة لكنها متحركة للحيلولة دون استهدافها .. وتوقع نشر فرقتين امريكيتين في العاصمة ..
وفي المشرق ايضاً ..
-
الصدر ينتقد بشدة موقف الدول العربية .. والسيستاني يقول: العالم الاسلامي لن يسامح من سيقف بوجه ايقاف النار في لبنان
-
المشهداني يزور سوريا ويلتقي الرئيس السوري ومسؤولين كبار

والى جريدة الصباح الجديد لتنشر عن رئيس الوزراء نوري المالكي بأن استدعاء القوات العراقية او متعددة الجنسيات الى بغداد لا يستهدف اي طرف او جهة .. واشارت الصحيفة ايضاً الى خبر اختطاف 37 موظفاً في غرفة التجارة العراقية الامريكية وشركة للهاتف النقال في العرصات
ومن العناوين الاخرى للصحيفة ..
-
وزارة الدفاع تجري اتصالات لدعم مبادرة المصالحة الوطنية
-
العراق يعلن اصلاح خط انابيب تصدير النفط عبر تركيا
-
ومجلس الوزراء يوافق على مسودة اتفاقية التعاون التجاري مع نيجيريا

ومن الصباح الجديد الى المدى لنقرأ فيها العناوين التالية ..
-
رئاسة اقليم كوردستان تنفي اقتحام القوات التركية مكتب بارزاني
-
العنف في بغداد يجبر النساء على ارتداء الحجاب
-
ونقلاً عن صحفي في الواشنطن بوست .. عسكري امريكي سابق: جئت الى العراق لأقتل الناس .. القتل هنا لايختلف عن سحق نملة

وجاءت افتتاحية المدى تحت عنوان "لنتعلم من لبنان!" فتقول الصحيفة "ما زال اللبنانيون مختلفين لكنهم اليوم أكثر استيعابا لدروس الماضي، وأكثر استيعابا الى حقيقة العمل السياسي بوصفه حقل تجربة وليس حقل احتراب داخلي. وعلى الرغم من أن الحياة السياسية اللبنانية ما زالت تعيد انتاج مشكلات من الطراز القديم أو تقدم في كل حين مفاجآت عائدة الى صراعات الماضي وملابساته، الا أن اللبنانيين أبدوا، بوجه عام، الكثير من الضبط الداخلي، محاولين تفويت الفرصة على المتصيدين في الماء العكر." وفي نهاية المقالة الافتتاحية تقول المدى .. "حبذا لو نتعلم من اللبنانيين، في الوطنية ومحاسبة النفس، في النقد والوقوف معا في الشدائد."

ونتحول الى جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني ليقول لنا عبد الهادي مهدي بأن الموقف العربي تجاه الحرب على لبنان اذا كان مفاجئا للبعض الا انه غير مفاجىء للعراقيين فقط لانهم يتعرضون يوميا ومنذ اكثر من ثلاث سنوات الى حملة ابادة ونزيف دموي يومي خلال اعمال عنف متنوعة من حيث العدة التي تأتي الى العراق من بعض دول الجوار والموقف العربي هو ذاك الموقف المتفرج ـ اذن لا غرابة من اتخاذ الموقف ذاته تجاه ما يحصل في لبنان. و يستمر الكاتب في نقده للمواقف العربية ليقول .. المنطقة تتجه نحو منزلقات خطيرة والنظام الرسمي العربي كأنه مكبل اليدين وكأن ما يجري في لبنان والعراق وفلسطين يجري في مجاهل العالم التي لا تمت بأية صلة للانسانية او في هذا المحيط الذي يتاجرون فيه بالشعارات فقط. وبحسب عبد الهادي مهدي

على صلة

XS
SM
MD
LG