روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 31 تموز


محمد قادر –بغداد

اشارت صحيفة المشرق في صدر صفحتها الاولى الى تأكيد رئيس الوزراء نوري المالكي ضرورة ابتعاد وسائل الاعلام عن كل ما من شأنه ان يؤثر سلباً في الامن الاجتماعي، ليقول عنوانها ..
-
المالكي يحذر وسائل الاعلام التأثير في الامن الاجتماعي
هذا واشارت المشرق من جهة اخرى الى حديث وزير الداخلية امام اعضاء البرلمان يوم الاحد .. فنقرأ فيها ..
-
البرلمان استمع الى البولاني قبل الاجازة .. و وزير الداخلية يعلن عن اجراءات جديدة لمنح تراخيص حمل الاسلحة و يتعهد بتطهير وزارته من العناصر الفاسدة

وفي صفحة اقتصاد نقرأ العنوان "التهام الاراضي الفارغة .. عراقيون يعتاشون من فراغ السلطة" .. فتقول المشرق .. "حدثت ثورة في المناطق الشعبية التهمت اي ارض فارغة فاصبحت تلك الاراضي ملكا لشاغلها اذ استغل سكان احياء بغداد الشعبية غفلة الحكومات الجديدة وانشغالها بمصالحها وبمكافحة الارهاب فضموا كل ارض قريبة لبيوتهم وتقلصت مساحات الشوارع واختفت الحدائق اما الاسواق فتمددت طولا وعرضا لتقضم حتى الشوارع وكان لسان حال القاضمين يقول يكفي للسيارات ممر واحد.ولم يراع احد استحصال موافقات او اجازات للبناء." هذا ويقول عدد من المواطنين الغير متجاوزين "سيأتي اليوم الذي تصدر فيه الدولة احكاما صارمة على المخالفين قد تصل الى تهديم هذه المحلات والبيوت المبنية بدون رخصة.. اما المخالفون فيقولون : من الان الى ان تتقوى الدولة وتصدر هذه الاحكام نكون قد ربحنا مافيه الكفاية. وطبعاً بحسب المشرق

ومنها الى الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي لتعرض في مانشيتها مطالبة البرلمان القوات الامريكية بترك المواقع الآثارية وعدم المساس بها .. ونقرأ في الصحيفة ايضاً ..
-
الاعمال التخريبية وراء انخفاض تجهيز المواطني بالطاقة الكهربائية
-
استعدادات مبكرة لمواجهة اصابات انفلونزا الطيور .. التي قد تظهر في موسم الهجرة الجديد
-
وامريكا تعيد 12 لوحة مسروقة الى العراق

ومن الصباح الى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لنقرأ فيها ..
-
الحكومة تلجأ الى القطاع الخاص لفك ازمة المحروقات
-
فوضى المصطلحات ترجئ توقيع وثيقة تفاهم بين الائتلاف والتوافق
-
واعتقال 25 شخصاً يشتبه بتورطهم في تفجيرات المحمودية

وعودة الى الصباح .. ليثير حسن عبد راضي قضية تسمية الضحايا العراقيين كونهم شهداء ام قتلى ..!! فيقول .. "لست افهم حتى هذه اللحظة لماذا (يقتل) العراقيون الذين يسقطون ضحايا للارهاب المستشري في العراق بدعم عربي وتغاض اميركي، بينما (يستشهد!) الفلسطينيون! من الذي اعطى الاعلام العربي الذي هو لسان حال الحكومات والشعوب العربية الحق في تصنيف الضحايا، وما المعيار الذي تم الاستناد اليه؟
ان مثل هذه الاسئلة تقودنا .. يقول الكاتب .. الى سؤال اكبر: اذا كانت وسائل الاعلام العربية تسبغ صفة (الشهيد) على كل من تقتله اسرائيل من الفلسطينيين لانطلاقها من بديهية ان (اسرائيل) هي عدو الشعب العربي وتحتل اراضيه، فهل يعني اسباغها صفة (القتيل) على كل من يسقطون ضحايا للاعمال الارهابية في العراق انها ترى تلك الاعمال جزءا من (مشروع المقاومة) في العراق لاخراج الاحتلال؟ ان كثيرا من العراقيين صاروا على يقين بأن الاعلام العربي في معظمه يبارك هذه الاعمال ويدعمها. وعلى حد راي حسن عبد راضي

على صلة

XS
SM
MD
LG