روابط للدخول

ضحايا مدنيون جرّاء هجمات متفرقة في العراق ووصول وزيرة الخارجية الأميركية إلى المنطقة في مَهَمة دبلوماسية جديدة


ناظم ياسين

أعلنت مصادر أمنية عراقية السبت مقتل 15 شخصا وإصابة 37 آخرين في هجمات متفرقة في البلاد كان بينها انفجار سيارة ملغمة في كركوك. هذا فيما اختُطف ثلاثة مدنيين شمال بعقوبة وعُثر على 13 جثة مجهولة الهوية في محافظة واسط وبعقوبة.
ففي مدينة كركوك، أعلن مصدر في الشرطة مقتل ستة أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح بانفجار سيارة ملغمة استهدف مدنيين في جنوب المدينة.
وفي بعقوبة، أعلن مصدر في الشرطة مقتل أربعة أشخاص بينهم رجل شرطة في هجمات متفرقة.
وفي حادث منفصل اغتال مسلحون مجهولون جنديا عراقيا في هجوم وقع ظهر السبت في شمال بعقوبة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن المصدر نفسه.


وكان مصدر أمني صرح في وقت سابق السبت بأن 18 شخصا أُصيبوا بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفت إحداهما دورية للشرطة العراقية في بغداد.
وأوضح أن العبوة الأولى انفجرت في ساعة مبكرة من صباح السبت في ساحة الطيران وسط بغداد ما أدى إلى إصابة 12 شخصا بجروح.
أما العبوة الثانية فقد انفجرت لدى مرور دورية للشرطة في منطقة الوزيرية ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح بينهم ثلاثة من رجال الشرطة.

وفي سامراء، أعلنت الشرطة مقتل مدني برصاص مسلحين مجهولين عندما كان يستقل سيارته وسط المدينة صباح السبت.

من جهة أخرى، أعلنت القوات متعددة الجنسيات السبت مقتل ثلاثة جنود من مشاة البحرية الأميركية الخميس. وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أن الجنود لقوا حتفهم "بسبب عمل عدائي أثناء القيام بعملية في محافظة الأنبار بتاريخ 27 من شهر تموز"، على حد تعبيره.

وفي بيانٍ ثانٍ، أُعلن أن قوات الائتلاف اعتقلت أثناء عملية دهم في تكريت عمر حسن الرشيد الدوسري المعروف باسم جعفر عبد الله جاسم عبد الله وهو سعودي الجنسية ومشتبه بكونه إرهابياً.
وقالت القوات متعددة الجنسيات في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن المعتقل اعترف بكونه عضوا من تنظيم القاعدة "وزعم بأنه دخل إلى العراق بطريقة غير قانونية عبر سوريا في شهر تموز 2005. وأدلى بمعلومات مؤكدة عن شبكة مليشيا أجنبية تستهدف المواطنين العراقيين الأبرياء، بهدف تصعيد العنف الطائفي في العراق"، بحسب تعبيره. وأضاف البيان أنه اعترف أيضاً بالعمل مع خلايا إرهابية متعددة في تكريت ومحافظة صلاح الدين إضافةً إلى اشتراكه في الهجوم على نقطة تفتيش تابعة للبشمركة بتاريخ 21 من شهر أيار في الضلوعية.

على صعيد آخر، قالت القوات متعددة الجنسيات إن الجنود الأميركيين في شرق بغداد تمكنوا من توفير طرق نظيفة وآمنة للمواطنين العراقيين .
وأوضح البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه السبت أن الجنود قاموا "برفع القمامة باستعمال الجرافات في منطقة بغداد الجديدة. وقد قام الجنود أيضاًَ برفع الأسلاك الشائكة والحواجز الكونكريتية والقمامة والعشب الكثيف وإعادة استعمال الحواجز لتوفير الأمن حول العديد من الأبنية الحكومية"، بحسب تعبيره.


أعلن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي رسميا السبت انتهاء مهمة القوات اليابانية في العراق التي استمرت عامين ونصف العام.
وقد ورد الإعلان الياباني الرسمي في سياق كلمة ألقاها كويزومي خلال احتفال في قاعدة اساكا العسكرية القريبة من طوكيو وقال فيها لنحو 600 جندي شاركوا في المهمة غير القتالية في منطقة السماوة "أنا فخور لأنكم عدتم سالمين" من العراق، بحسب تعبيره.
وأضاف أن "الشعبين الياباني والعراقي سيتذكران لوقت طويل العمل الذي قمتم به"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وكان آخر الجنود اليابانيين عادوا إلى بلادهم يوم الثلاثاء الماضي قادمين من جنوب العراق عن طريق الكويت.

في واشنطن، قال الرئيس جورج دبليو بوش إن لبنان "هو أحدث نقطة ساخنة في صراع أوسع في أنحاء المنطقة بين الحرية والإرهاب"، على حد تعبيره.
وأضاف في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت "سنعمل مع حلفائنا على استصدار قرار يضع إطار عمل لإنهاء العنف بسرعة ويفوض القوة متعددة الجنسيات."
الرئيس الأميركي أشار أيضاً إلى العراق مكرراً إعلان هدفه بإقامة نظام ديمقراطي "في قلب الشرق الأوسط".
وقال إن تخليص لبنان من "الإرهابيين والنفوذ الأجنبي" سيؤدي إلى حياة أفضل هناك في نهاية الأمر.

هذا وقد وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل السبت لإجراء محادثات في شأن سبل إنهاء القتال المستمر في يومه الثامن عشر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وكانت رايس غادرت ماليزيا في وقت سابق السبت متوجهةً إلى الشرق الأوسط في مَهَمة دبلوماسية جديدة.
وتتوقف الوزيرة الأميركية أولا في إسرائيل حيث تجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت. كما تتوجه إلى بيروت لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
وكانت رايس في كوالا لمبور لحضور اجتماع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (ASEAN).

هذا وقد رحبت رايس السبت بموافقة اعضاء حزب الله في الحكومة اللبنانية على طلبِ وقفٍ فوري لإطلاق النار قد يتضمن نزع سلاح الميليشيا باعتباره "خطوة إيجابية".
وأشادت رايس التي تحدثت للصحافيين وهي في طريقها إلى القدس أشادت برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لنجاحه في إقناع حزب الله بالموافقة.
وكانت الحكومة اللبنانية التي تضم وزيرين من حزب الله وافقت أمس الأول بالإجماع على خطة لوقف النار من سبع نقاط قدمها السنيورة للمؤتمر الدولي في روما يوم الأربعاء الماضي.
وتشمل هذه النقاط توسيع سلطة الدولة لتشمل كل أراضي البلاد وتعزيز القوات الدولية في الجنوب لمساعدة الجيش اللبناني في السيطرة على المنطقة.

وفي القدس، صرح ناطق باسم الحكومة الإسرائيلية السبت بأن رايس ستقدم لقادة إسرائيل اقتراحات "محددة" لنشر قوة دولية في جنوب لبنان.
على صعيد آخر، أعلن الناطق افي بازنر رفض إسرائيل وقف القتال لمدة 72 ساعة مثلما اقترحت الأمم المتحدة لتمكين موظفي الإغاثة من إجلاء المسنّين والأطفال والجرحى من جنوب لبنان وإيصال المساعدات الطارئة.
وكان منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة يان ايغلاند دعا الجمعة إلى وقف القتال 72 ساعة لتسهيل جهود الإغاثة.
وصرح بازنر بأن إسرائيل لا تمنع وصول المعونات إلى جنوب لبنان.

وفي أول رد فعل دولي على هذا الإعلان، قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست - بلازي إن باريس "تأسف بشدة" لرفض إسرائيل نداء الأمم المتحدة بهدنة إنسانية في الحرب.


ذكرت إسرائيل أنها قتلت 26 من مقاتلي حزب الله في الاشتباكات في بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان يوم الجمعة وهو ما قالت إنه يرفع العدد الإجمالي لقتلى حزب الله في الحرب إلى اكثر من 200 حتى الآن.
وصرحت ناطقة عسكرية إسرائيلية بأن أفراد الجيش الإسرائيلي عثروا في البلدة على أسلحة منها صواريخ مضادة للدبابات وبنادق وجهاز لرصد الألغام.

وفيما يتعلق بالعملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية، أُفيد بأن القوات الإسرائيلية توغلت في شمال قطاع غزة السبت بعدما قصفت طائرات ما يشتبه في أنه مصنع أسلحة ونفقا حدوديا.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الهجمات التي وقعت في ساعة مبكرة من صباح اليوم في إطار الهجوم الذي تشنه إسرائيل منذ شهر للإفراج عن جندي أسير وإنهاء هجمات صاروخية فلسطينية تُشن عبر الحدود.
وقتل 150 فلسطينيا على الأقل نصفهم من المسلحين في الهجوم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمن فلسطينية وشهود أن دبابات ومصفحات إسرائيلية توغلت في منطقة اريز الصناعية في شمال غزة يوم السبت قرب بلدة بيت لاهيا.
من جهتها، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن "القوات الموجودة هناك تبحث عن أنفاق ومتفجرات. العملية ليست كبيرة"، على حد تعبيرها.


أعلنت الأمم المتحدة أنها سحبت ثمانية أفراد من قوة حفظ السلام من موقعين في جنوب لبنان بعد أن تعرضت قاعدة أخرى دُمّرت الأسبوع الماضي في هجوم إسرائيلي قاتل للهجوم مجددا.
وصرح أحمد فوزي المسؤول في الأمم المتحدة بأن "الموقف أصبح بالغ الخطورة" مضيفاً "فقدنا أربعة جنود شجعان منذ ثلاثة أيام. واحتجنا إلى سحب هؤلاء الرجال من خط النار وهذا ما فعلناه"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وبذلك يرتفع إلى أربعة عدد القواعد الشاغرة في المنطقة من عدد إجمالي يزيد على 40 موقعا للأمم المتحدة.

إلى بيروت، وصلت سفينة أميركية تحمل أول مساعدات أميركية تُرسل إلى لبنان عن طريق البحر وصلت اليوم السبت حاملةً إمدادات للنازحين.
وجلبت السفينة الأميركية (HSV Swift) عشرين ألف بطانية و2000 قطعة مشمع وإمدادات طبية يمكن أن تدعم عشرة آلاف شخص.
وكانت إمدادات طبية أميركية نُقلت في الأسبوع الماضي بطائرة هليكوبتر.


في نيويورك، أُعلن أن فرنسا قدّمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب إيران بتعليق أنشطتها النووية بحلول 31 آب وإلا واجهت خطر فرض عقوبات عليها.
وصرح المندوب الفرنسي لدى المنظمة الدولية جان-مارك دو لا سابليير الذي ترأس بلاده مجلس الأمن خلال الشهر الحالي صرح الجمعة بأن نصّ مشروع القرار سيرسل إلى حكومات الدول الأعضاء في المجلس على أمل إجراء تصويت يوم الاثنين القادم.
ويدعو مشروع القرار إيران إلى الإذعان للقرارات التي أصدرها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويطالب طهران "بتعليق كل الأنشطة المتعلقة بالتخصيب والمعالجة بما فيها أنشطة البحوث والتطوير."

في تركيا، صرح حاكم إقليم فان بأن انفجارا غازيا في ثكنات للجيش التركي في جنوب شرق البلاد السبت أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة 11 بجروح.
وأشارت رويترز إلى أن مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور غالباً ما يشنون هجمات في تلك المنطقة.
وفي نبأ منفصل أفادت وسائل إعلام تركية بأن قنبلة انفجرت في ميناء إزمير غرب تركيا ليل الجمعة ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجروح.

في الصومال، أرجأ البرلمان المؤقت السبت مناقشة مشروع قرار بسحب الثقة من رئيس الوزراء علي محمد جيدي الذي يريد بعض النواب عزله كمقدمة لاتفاق سلام مع الإسلاميين.
وتأجل النقاش المقرر الذي زاد من حدة التوترات السياسية في بيداوا حيث مقر الحكومة المؤقتة نظرا لجنازة وزير الدستور عبد الله ديرو اسحق الذي اغتيل أمس لدى خروجه من المسجد.
وقد أدى الاغتيال إلى أعمال شغب كبيرة وزاد من مخاوف الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأفاد شهود بأن مئات من المشيّعين بينهم شخصيات حكومية شاركوا في الجنازة صباح السبت.


في السودان، نُقل عن مسؤولين ومتمردين السبت أن قوات الحكومة والميليشيات المتحالفة معها هاجمت قواعد تابعة لتحالف جديد للمتمردين في دارفور رغم اتفاق لوقف إطلاق النار في الإقليم المضطرب الواقع في غرب البلاد.
وقال قائد جبهة التحرير الوطني أبو بكر حامد النور في تصريح لرويترز "هاجمت الحكومة السودانية مع الجنجويد جبل المون وكلكول شمالي الفاشر طوال يوم أمس"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الحكومة استخدمت طائرات انتونوف وثلاث طائرات هليكوبتر لقصف المنطقتين مما دفع مئات المدنيين إلى الفرار من بيوتهم.
من جهتها ،أكدت القوات المسلحة السودانية وقوع اشتباكات في المنطقتين لكنها نفت استخدام أي طائرات أو ميليشيات الجنجويد.

في أفغانستان، أعلن ناطق باسم قوات التحالف اعتقالَ أربعةٍ يُشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في شرق البلاد السبت.
وجرت الاعتقالات خلال عملية في قرية سال كالاي في إقليم خوست.
وصرح الكولونيل توماس كولينز في بيان بأن "المهمة كانت ناجحة" دون أن يذكر أسماء المعتقلين المشتبه فيهم أو جنسياتهم.


أخيراً، وفي إندونيسيا، ذكر مسؤولون السبت أن انفجارا في بئر نفطية في إقليم جاوة الشرقية أدى إلى إجلاء المئات وعلاج أكثر من 200 شخص من مشاكل في التنفس بينما فقد البعض الوعي.
وأضاف المسؤولون أنه تم إخماد الحريق موضحين أن الإنتاج لم يتأثر بعد الانفجار الذي وقع في ساعات الصباح الأولى.

على صلة

XS
SM
MD
LG