روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 29 تموز


محمد قادر –بغداد

"بعد جولة في ثلاث دول: المالكي يعود الى بغداد" كان هذا مانشيت جريدة الصباح التي تحدثت عن المحطة الاخيرة في زيارة رئيس الوزراء والتي كانت العاصمة الاردنية، عمان .. فقال عنوان للصحيفة ..
-
المالكي بحث مع عاهل الادرن والبخيت سبل التعاون بين البلدين وتعقب المنفيين العراقيين

هذا ونشرت الصباح خبر دعم القوات الامريكية في بغداد بـ 2500 جندي هذا الاسبوع .. و ايضاً
ممثلو القوى العراقية يؤكدون ضرورة تحقيق المصالحة والوفاق بين ابناء الشعب، في اختتام الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني والذي دعا الى اطلاق عملية عاجلة للقضاء على الاحتقان الطائفيي والقومي، .. وبحسب عنوان الصباح .. لننتقل منها الى المشرق ونقرأ في عنوانها الرئيس ..
-
الحكيم يطالب بحل الميليشيات وتشكيل فيدرالية الوسط والجنوب .. ودعا الى تسليم الملف الامني الى القوات العراقية
جاء ذلك في خطاب القاه الحكيم زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد خلال تجمع جماهيري في مدينة النجف بالذكرى الثالثة لاستشهاد المرجع الروحي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، محمد باقر الحكيم .. ونطالع في المشرق ايضاً ..
-
وثيقة بين الائتلاف والتوافق لإزالة الاحتقان الطائفي بين العراقيين .. تضمنت تعهد الاطراف بالحفاظ على وحدة البلاد
-
تفجير مرقد ديني قرب بعقوبة واشتباكات بين جيش المهدي وقوات امريكية في الحلة .. ومقتل 13 عراقياً في هجمات متفرقة يوم الجمعة
وعن محاكمة صدام ومساعديه في قضية الدجيل:
-
رمضان شكا قتل محاميه، فرد عليه القاضي: العنف هو حال العراق حالياً .. و السادس عشر من تشرين الاول موعد النطق بالحكم

اما صحيفة المدى فنقتطف من عناوينها ..
-
سفارة العراق في بيروت: مواصلة اجلاء الرعايا وتوفير متطلبات النازحين
عن المؤسسة العامة لادارة المشاريع النفطية في السليمانية
-
اكتشافات بترولية جديدة في الاقليم
وفي عنوان آخر
-
السياحة والآثار تقول: متعددة الجنسية تحول موقعاً اثرياً في القائم الى ملعب

ومنه الى افتتاحية صحيفة الدستور ليتحدث فيها باسم الشيخ عن وقفة رئيس الوزراء امام الكونغرس الامريكي لتأتي المقالة تحت العنوان " المالكي .. الزيارة والموقف" .. فيقول الكاتب .. "لم يثن من عزيمة المالكي تصرف الديمقراطيين في الكونغرس الذين إنسحبوا من القاعة بدعوى إدانة رئيس الوزراء العراقي للعدوان الاسرائيلي على لبنان وإصراره على عدم إدانه حزب الله. وفي المقابل .. والكلام للكاتب .. وقف الجمهوريون جميعهم لتحية المالكي على كلمته ومقاطعته بالتصفيق لأكثر من مرة ليس نكاية بالديمقراطيين ولكن لقناعاتهم الراسخة بقدرة حكومة المالكي على تنفيذ مشاريعها السياسية في العراق, وصحيح أنه لم يطلب جدولة وجوب إنسحاب القوات الامريكية من العراق إلا أن مطلبه الاخر لايقل أهمية عن ذلك، لأنه حمل في حقيبته مطالبته بإمكانية تقليص الصلاحيات الممنوحة لهذه القوات والتي تم إستغلالها بشكل بشع في عدد من السلوكيات المشينة لبعض عناصرها. ويعد باسم الشيخ هذه الخطوة وإن تفهمها الجانب الامريكي، يعدها صعبة التنفيذ لأنها قد تعني سحب بعض الحصانة من القوات الامريكية وهذا أمر لايحصل بسهولة.

على صلة

XS
SM
MD
LG