روابط للدخول

المالكي يُعلن في واشنطن ان بناء الاجهزة الامنية شرط اساسي لتحقيق الاستقرار ، وبوش يؤكد نشر قوات اضافية في بغداد.


فارس عمر

- المالكي يُعلن في واشنطن ان بناء الاجهزة الامنية شرط اساسي لتحقيق الاستقرار ، وبوش يؤكد نشر قوات اضافية في بغداد.

- تركزت المحادثات التي اجراها رئيس الوزراء نوري المالكي مع الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن يوم الثلاثاء على الوضع الأمني واتخاذ اجراءات جديدة لحماية المواطنين. واكد المالكي وبوش تصميمهما على بذل جهود قصوى لانهاء دوامة العنف التي تحصد عشرات الارواح كل يوم.
واعلن المالكي في مؤتمر صحفي مشترك عقب المحادثات التي جرت في البيت الابيض ان الاسراع ببناء قدرات القوات العراقية عددا وتسليحا هو الشرط اللازم للنجاح على الجبهة الأمنية.
بوش من جهته أقر بضرورة تطوير الخطة الأمنية التي اعلنها المالكي للعاصمة منذ ستة اسابيع واصفا ما يعانيه أهل بغداد من جراء استمرار اعمال العنف بأنه "مريع" ، على حد تعبيره. وأعلن ان هذا الوضع يستدعي زيادة حجم القوات المتمركزة في بغداد بتوصية من المالكي نفسه:

((صوت بوش))

"من الواضح ان العنف في بغداد ما زال مريعا وبالتالي هناك حاجة الى مزيد من القوات. بكلمات اخرى ، تساءل القادة العسكريون "ما العمل ، وكيف تُعالَج الاوضاع على الارض؟" ونتيجة العمل مع رئيس الوزراء أوصوا بناء على توصيته هو ، بان نُزيد عددَ القوات الاميركية في بغداد".
وأوضح الرئيس الاميركي ان تحسن الاوضاع في مناطق اخرى من العراق اتاح امكانية دفع تعزيزات الى بغداد. واكد بوش اتفاق المالكي وقائد القوات الاميركية الجنرال جورج كايسي على هذه الخطوة:

((صوت بوش))

"إتفقَ المالكي والجنرال كايسي على نشرِ قوات اميركية وعناصر اضافية من قوى الامن العراقية في بغداد خلال الاسابيع المقبلة. وستأتي هذه القوات من مناطق اخرى. فان قادتَنا العسكريين يقولون ان هذا الانتشار من شأنه ان يعكسَ الظروفَ الحالية على الارض في العراق بصورة أفضل".
ونوه بوش بتسلم القوات العراقية مسؤولية الأمن في محافظة المثنى معتبرا ان ذلك دليل على تنامي قدرات الاجهزة الأمنية العراقية:

((صوت بوش))

"ان قوى الأمن العراقية تزداد قوةً واقتدارا. وسُلِّمتْ مؤخرا محافظة اساسية في جنوب العراق لتكون تحت السيطرة المدنية العراقية الكاملة. فالنجاح ينزوي الى الظل احيانا في غمرة كل ما يجري من عنف في بغداد. وتسليم محافظة اساسية هو بداية نقل محافظات اخرى الى السيطرة العراقية الكاملة".
واكد بوش مجددا ان القرارات المتعلقة بحجم القوات متعددة الجنسيات ستبقى مرتبطة بتوصيات القادة العسكريين وتطور الوضع على الأرض.
المالكي وصف محادثاته مع بوش بأنها كانت شاملة ومثمرة. وقال انه اطلع الرئيس الاميركي على مبادرة المصالحة الوطنية التي اطلقتها حكومته فور تولي مهامها. وأصر المالكي على ان خطته لأمن العاصمة تحقق اهدافها رغم اتفاقه مع الرئيس الاميركي على ضرورة نشر مزيد من القوات في بغداد:

((صوت مالكي))

"نحن عازمون على الحاق الهزيمة بالارهاب وخطة امن بغداد دخلت مرحلتها الثانية وهي تحقق اهدافها في ملاحقة الشبكة الارهابية والقضاء عيلها. وقد اطعلت السيد الريس على مبادرة المصالحة ولالحوار الوطني من اجل استقطاب االمزيد من القوى العراقية التي لم تنخرط في العملية السياسية".
وقال المالكي ان حكومته حريصة على حماية ارواح العراقيين كافة بصرف النظر عن انتماءاتهم القومية والمذهبية.

- دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الى وقف فوري لاطلاق النار في لبنان مناشدا المجتمع الدولي مساعدة الشعب اللبناني. واعلن المالكي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الاميركي جورج بوش عقب محادثات القمة العراقية الاميركية في واشنطن انه يؤكد أهمية الوقف الفوري لاطلاق النار ويدعو المجتمع الدولي الى دعم اللبنانيين ومساعدة الشعب اللبناني على تجاوز ما وقع من اضرار وتدمير.
وأكد بوش من جهته ان المالكي لفت الى معاناة اللبنانيين:

((صوت مالكي))

"اجرينا تبادلا صريحا للآراء حول هذا الوضع ، واستمعتُ بانتباه الى رئيس الوزراء ، وقد ثمَّنتُ فرصة الاستماع الى وجهة نظره. استمعتُ له بشأن خطورة الازمة الانسانية في لبنان وضرورة عمل المزيد للشعب اللبناني".
استنكار المالكي لممارسات اسرائيل اثار انزعاج اعضاء في الكونغرس الاميركي من الحزب الديمقراطي. وطالب عدد منهم بالغاء خطاب المالكي في الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ يوم الاربعاء. وافادت وكالة رويترز ان مجموعة من اعضاء الكونغرس عن الحزب الديمقراطي وزعت رسالة موجهة الى رئيس مجلس النواب الاميركي دنس هسترت الذي ينتمي الى الحزب الجمهوري تطالب بتأمين اعتذار من المالكي عن تصريحاته ضد اسرائيل وبخلافه الغاء خطاب المالكي في الكونغرس. ولكن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب رون بونجان رفض المطلب واتهم الديمقراطيين بالتهريج السياسي.

- استعاد العراق قطعة اثرية لا تقُدر بثمن بعد ثلاث سنوات على سرقتها من المتحف الوطني. وسُلم تمثال الملك الرابع لسلالة لكش السومرية الى رئيس الوزراء نوري المالكي خلال زيارته للولايات المتحدة. واعلن المالكي خلال تسلمه التمثال من مسؤولين امنيين اميركيين في مقر السفارة العراقية في واشنطن ان الشعب العراق مصمم على اعادة بناء بلده في مواجهة كل قوى التدمير.
ويعود تاريخ التمثال المصنوع من حجر اسود نادر الى عام 2400 قبل الميلاد وهو يعتبر رمزا لماضي العراق بوصفه مهد الحضارات وطاقات شعبه لبناء وطن يستوحي هذه الامجاد. وقال البروفيسور جون راسل من كلية ماسوشوسيتس للفنون ان التمثال أهم القطع الاثرية المفقودة التي اعيدت الى العراق.


على صلة

XS
SM
MD
LG