روابط للدخول

الملك عبد الله الثاني يواصل جهوده لوقف إطلاق النار في لبنان


حازم مبيضين –عمّان

قال العاهل الاردني ان تدهور الوضع الامني يهدد بتوسع دائرة العنف وزيادة معاناة الشعب العراقي وتعميق حالة الانقسام وجدد خلال استقباله امس وفد مجلس النواب الاميركي برئاسة النائب الجمهوري بيت هويكسترا دعم الاردن للجهود الرامية لتحقيق الامن والاستقرار وانجاح العملية السياسية في العراق واكد ان تدهور الاوضاع في لبنان والاراضي الفلسطينية يعيق فرص الوصول الى سلام حقيقي وشامل في المنطقة وقال ان الامن والاستقرار الشاملين لن يتحققا في منطقة الشرق الاوسط الا بعد التوصل الى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية مشيرا في هذا الصدد الى الدور المهم للولايات المتحدة في دعم سبل احياء العملية السلمية من جديد وضمان عودة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لطاولة المفاوضات.

وكان الملك عبد الله واصل بذل جهوده لوضع حد للعمليات العسكرية الاسرائيلية في لبنان فزار الكويت ليؤكد مع اميرها ضرورة العمل لتحقيق وقف فوري لاطلاق النار ووضع حد لقتل المدنيين الابرياء وتدمير البنية التحتية اللبنانية وشدد الزعيمان على اهمية بلورة موقف دولي ينهي الوضع الامني المتدهور الذي يعمل على تقويض كل الجهود والفرص المتاحة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.كما شددا على ضرورة ضمان وصول الطواقم الاغاثية والمساعدات الطبية والانسانية لنجدة اللبنانيين.واكدا ضرورة حشد تأييد الأطراف المؤثرة على الساحة الدولية لتضطلع بدورها في وقف إطلاق النار وإيجاد مخرج فوري للأزمة الراهنة بالاستناد إلى لغة المنطق والحوار.

وكان الامير فيصل شقيق العاهل الاردني استقبل امس وزير الدولة البريطانـي لشؤون الشرق الاوسط الدكتور كيم هاولز ليؤكد له ان الاردن سيواصل جهوده من اجل وقف الحرب في لبنان التي ادت الى اتساع دائرة العنف وعمقت من حالة عدم الاستقرار فيها.

من جهته رفض الوزيرالبريطانـي وقف اطلاق النار بين لبنان واسرائيل ، وقال ان الحرب والقصف وتبادل اطلاق النار سيندلع خلال اسبوعين او ثلاثة اوستة اشهر واصفا ما قام به حزب الله من اختطاف للجنديين الاسرائيليين بالاستفزازي.
وبين ان مباحثات قاسية ستشهدها اللقاءات سواء الثنائية او التي ستجري غدا الاربعاء حول موضوع حزب الله والذي ستشارك فيه الاردن ومصر والسعودية ودول اخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG