روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 25 تموز


محمد قادر –بغداد

"شعبنا ملّ خلافاتنا وهو يواجه الموت" .. هذه الجملة اعتلت الصفحة الأولى للمدى نقلاً عن البيان الذي أصدره رئيس الجمهورية جلال طالباني يوم الاثنين داعياً القوى السياسية إلى توحيد مواقفها .. ونطالع أيضاً:
** في الجلسة الثامنة والثلاثين لمحاكمة صدام ومعاونيه .. المحكمة تنتدب محامياً يدفع ببراءة برزان
** أول إنزال جوي عراقي في الحويجة بحثاً عن عناصر إرهابية .. واعتقال 169 مشتبهاً به في كركوك في أضخم عملية ينفذها الجيش

وإلى الجنوب من بغداد:
** حفر خندق أمني حول مدينتي النجف والكوفة

وإلى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية لتنشر عن المالكي بأنه يتعهد بمنع انزلاق البلاد في حرب أهلية .. وقوله .. قررنا مواجهة الميليشيات

وفي الزمان أيضاً:
** القوات الأمريكية تتدارك فشل الخطة الأمنية بتكثيف وجودها في بغداد
** هيئة العلماء تحمّل الحكومة والقوات الأمريكية مسؤولية العنف

هذا وفي الوقت الذي نشرت فيه عدد من الصحف خبر نجاة رئيس جبهة الحوار الشيخ خلف العليان من محاولة اغتيال، قالت الزمان في عنوان لها إن التوافق تنفي تعرض العليان إلى محاولة اغتيال وذلك على لسان رئيس جبهة التوافق الدكتور عدنان الدليمي.

أما جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي فعرضت في وسط صفحتها الأولى صورة لطفلة عراقية تحمل في يدها قطعة ثلج، عكست في ظاهرها ارتفاع درجات الحرارة في هذا الصيف اللاهب، لكنها حَوَت مضموناً مفاده افتقار العراقيين لأبسط الخدمات.

ونقرأ في الصباح:
** بغداد تلتقط أنفاساً هادئة على خلفية هدنة مع المسلحين
** بمشاركة 30 شخصية مختلفة وممثلين عن جماعات مسلحة .. تبدأ جلسات الاجتماع التمهيدي لمؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة
** العراق خامساً بين الدول التي تشهد نزوحاً جماعياً .. ومجلس بغداد يدعو الكتل السياسية إلى إيقاف التهجير القسري

اتهام الحكومة هذه الأيام بأنها تغض الطرف عن بعض الجماعات المسلحة التي تمارس أعمال القتل والاختطاف، تحدث عنه باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور ليقول بأن الذي يكرس هذه القناعات لدى المشككين هو سكوت الحكومة عن الكثير من الأعمال التي في الغالب ما تنفذ بلباس المؤسسة الأمنية المسؤولة .. ثم يضيف الكاتب بأنه إذا لم تسارع الجهات ذات العلاقة لوضع حد لهذه الأعمال وإظهار سلطة الدولة والقانون من خلال الضغط على القوى السياسية لكي تشكم لجام عناصرها التي تعتقد واهمة أن بأعمالها هذه إنما تخدم الطائفة التي تنتمي إليها، متناسية أنها تتسبب بتصرفاتها هذه في ضياع البلد وتحويله إلى خربة مهجورة، فسوف تقرأ على الأمن السلام إلى زمن لن يكون قصيراً، نكتشف بعده - يقول الكاتب - أننا أسأنا الفهم واستدرجنا إلى معركة خاسرة كان بإمكاننا تفاديها بقليل من الحكمة وبالصبر والاستماع إلى الحكماء وأصحاب الحجة والبصيرة من مراجعنا وسياسيينا، والكلام لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG