روابط للدخول

المالكي يؤكد في لندن تصميمَ القيادات العراقية كافة على منع انزلاق البلاد نحو حرب أهلية


ناظم ياسين

ذكر رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أن المحادثات التي أجراها مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اتسمت بـ"منتهى الشفافية والصراحة"، على حد تعبيره. وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك في لندن الاثنين أن المحادثات تناولت تطورات العملية السياسية والمسألة الأمنية إضافةً إلى إعادة الأعمار.
المالكي أكد أن عملية التحول الديمقراطي مستمرة على الرغم من المحاولات الرامية إلى إثارة فتنة طائفية في البلاد:
"عملية الديمقراطية في العراق...يصطدم بإرادة العراقيين التي برهن العراقيون عنها من خلال الانتخابات التي أقبل عليها رغم التحديات ثم تأسيس البرلمان الذي يشمل كل أبناء الشعب العراقي...وأخيراً تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يشترك فيها الجميع، لذلك مَن يريدون أن يوقفوا هذه العملية سوف لن يتمكنوا..."

وأضاف المالكي أن القيادات العراقية كافة لن تسمح أبداً بانزلاق البلاد نحو حرب أهلية أو حرب طائفية:
"هناك البعض ممن يريد أن يثير الفتنة الطائفية ويقتل على هذه الخلفيات الطائفية هناك شعور كبير من قبل القيادات السياسية في المجتمع العراقي بأن هؤلاء يجب أن يوقَفوا يجب أن نضرب على أيديهم لأننا لا نسمح أبداً بأن ينزلق البلد أو تنزلق البلاد نحو حرب أهلية أو حرب طائفية وهذا ما أثبته العراقيون دائماً أنهم كلما تعرض البلد إلى خطر كلما تعاونوا والتفوا على بعضهم لكي يدفعوا عن البلد شرّ مثل هذه الحروب القذرة".

وفي حديثه عن أزمة الشرق الأوسط، أعلن رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير أن جهوداً تُبذل حالياً من أجل تحقيق وقف إطلاق النار خلال أيام في القتال الدائر بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، مضيفاً القول:
"نحن نعمل جاهدين، وقد عملنا جاهدين، لوضع خطةٍ تسمحُ بوقفٍ فوري لإطلاق النار. وبالطبع، نحن جميعاً نريد رؤية ذلك على كلا الجانبين".


وكان رئيس الوزراء العراقي ذكر في وقت سابق الاثنين أن العراق لن ينزلق إلى حرب أهلية على الرغم من ارتفاع مستويات العنف في الفترة الأخيرة.
ملاحظة المالكي وردت في سياق تصريحات أدلى بها لراديو هيئة الإذاعة البريطانية وقال فيها "هناك قضية طائفية ولكن الزعماء السياسيين يعملون لوضع حد للقضية الطائفية" مضيفاً أن "الحرب الأهلية لن تحدث في العراق"، بحسب تعبيره.
وأكد رئيس الوزراء العراقي معلومات الأمم المتحدة الأخيرة التي تُظهر أن نحو مائة شخص في المتوسط قتلوا يوميا خلال شهري أيار وحزيران الماضيين.
كما توقع المالكي ألا تبقى القوات متعددة الجنسيات في العراق "عقودا ولا حتى سنوات" مضيفاً "هناك جوانب معينة لقواتنا المحلية تحتاج إلى تطوير. وعندما يحدث ذلك يمكن للقوات الأجنبية أن تبدأ في الرحيل"، بحسب تعبيره.


على صعيد آخر، دعا المالكي إلى وقفٍ لإطلاق النار في لبنان وأكد انه سيبحث في النزاع في الشرق الأوسط مع نظيره البريطاني توني بلير.
ونُقل عنه القول إن "تدمير البنى التحتية لا يتناسب حتى مع قواعد الحرب" مضيفاً أن "الدمار وصل إلى مستويات غير مقبولة"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن المالكي توقف في لندن للاجتماع مع نظيره البريطاني توني بلير قبل أن يتوجه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس جورج دبليو بوش في البيت الأبيض.


استؤنفت الاثنين محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في قضية مقتل 148 من سكان الدجيل إثر تعرضه لمحاولة اغتيال هناك في عام 1982. لكن الجلسة عُقدت في غيابه بسبب وجوده في المستشفى حيث يتلقى رعاية طبية إثر إضرابه عن الطعام.
كما قاطع محامو الدفاع جلسة اليوم احتجاجا على رفض المحكمة مطالبهم لضمان ما يصفونه بإجراء محاكمة نزيهة.
أما المتهم الوحيد الذي حضر الجلسة وهو برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام فقد اعترض على المحامي الذي عينته له المحكمة وطلب السماح له بمغادرة قاعة المحاكمة وقال انه موجود بها رغم إرادته.
لكن القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن أعلن أن "قرار المحامين مقاطعة الجلسة يندرج في إطار الدعاية ويهدف إلى عرقلة سير العدالة"، بحسب تعبيره.
وأعطى بعد ذلك الكلمة إلى المحامي المعيّن للدفاع عن برزان التكريتي الذي كان رئيسا لجهاز الاستخبارات في عهد صدام والذي طالب الإدعاء العام بإنزال عقوبة الإعدام بحقه.

وكان الناطق العسكري الأميركي المقدّم كير- كيفن كاري أكد في تصريحات بثتها وكالة فرانس برس للأنباء الاثنين أن حياة الرئيس العراقي السابق "ليست في خطر" إثر إدخاله المستشفى أمس.
وأضاف أن "صدام حسين يواصل إضرابه عن الطعام ويقبل بتناول أغذية سائلة بأنبوب للتغذية. حالته الصحية تحت المراقبة الدائمة من قبل الطاقم الطبي وحياته ليست في خطر"، بحسب تعبيره.


أعلنت مصادر أمنية عراقية الاثنين مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح بينهم ثلاث نساء في هجمات متفرقة في العراق فيما عثر على تسعة جثث في بغداد وجنوبها.
ونقلت فرانس برس عن مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن هويته إن "مدنيا قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح بينهم امرأتان في انفجار عبوتين ناسفتين".
وأوضح أن "مدنيا آخر قتل وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الوزيرية صباح الاثنين" مضيفاً أن "عبوة أخرى انفجرت في منطقة الزعفرانية وأدت إلى إصابة امرأتين بجروح".

إلى ذلك، صرح مصدر في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن هويته بأن "جنديا عراقيا قتل وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة المنصور".
ونُقل عن مصدر في الشرطة أن "محاولة فاشلة لاغتيال الشيخ خلف العليان العضو البارز في جبهة التوافق العراقية ورئيس جبهة الحوار الوطني وقعت صباح اليوم وأدت إلى مقتل سائقه" في منطقة اليرموك.

من جهة أخرى، أعلنت الحكومة العراقية في بيان لها الاثنين أن القوات الأمنية "قتلت ثمانية إرهابيين" واعتقلت 42 آخرين في مناطق متفرقة في العراق خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.


نُقل عن مصدر في صناعة النفط قوله الاثنين إن العراق لم يستأنف بعد تصدير الخام من الحقول الشمالية إلى ميناء جيهان التركي وذلك بعد أسبوعين من توقف الصادرات.
وكان وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني صرح الأحد بأن العراق انتهي من إصلاح أحد خطيْ أنابيب مدمّرين يتم تصدير النفط الخام عن طريقهما من حقول العراق الشمالية إلى تركيا ويهدف إلى استئناف الصادرات خلال الأسبوع الحالي، بحسب ما أفادت رويترز.


وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الاثنين إلى بيروت قادمة من جزيرة قبرص على متن مروحية أميركية لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
ولم تكن بيروت مدرجة على برنامج رحلة رايس وهي ستنتقل في وقت لاحق إلى إسرائيل للالتقاء برئيس حكومتها ايهود اولمرت. وكانت رايس التقت مع الرئيس جورج دبليو بوش ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في واشنطن مباشرة قبل توجهها إلى المنطقة.
وقال سعود الفيصل للصحافيين لدى خروجه من البيت الأبيض الأحد إنه شدد على "ضرورة وقف القتال حتى يتسنى للحكومة اللبنانية أن تبسط سلطتها على أراضيها"، بحسب تعبيره.


نُقل عن خدمات إنقاذ أن صواريخ أطلقها مقاتلو جماعة حزب الله في لبنان سقطت في حيفا وفي أنحاء بشمال إسرائيل اليوم الاثنين الأمر الذي أدى إلى إصابة أربعة أشخاص على الأقل بجروح.
ونقلت رويترز عن الشرطة المحلية أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح في مدينة طبرية التي سقطت فيها ثمانية صواريخ.
كما أصيب شخص واحد على الأقل في بلدة شلومي الحدودية الإسرائيلية.
وسقطت صواريخ أيضا في نهاريا لكن لم ترد تقارير عن حدوث إصابات.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أن طائرة هليكوبتر إسرائيلية مقاتلة تحطمت في شمال إسرائيل اليوم الاثنين ما أدى إلى وقوع إصابتين.
ولم يوضح الجيش ما إذا كان الاثنان قُتلا أو أُصيبا بجروح.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مروحية من طراز أباتشي اصطدمت بكابل كهربائي بينما كانت في طريقها إلى لبنان. فيما ذكرت قناة (العربية) أن جنديين قتلا وأصيب العديدون في الحادث.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن هذه ثالث هليكوبتر من هذا الطراز تسقط منذ بدء الحملة الإسرائيلية على لبنان.


نُقل عن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن أي توغل إسرائيلي بري في جنوب لبنان لن يحول دون استمرار قصف شمال إسرائيل. وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة (السفير) اللبنانية الاثنين أن أي معلومات عن وضع الجنديين الإسرائيليين الأسيرين مرتبطة بصفقة لتبادل الأسرى.
وقلّل نصر الله من أهمية سيطرة إسرائيل على قرية مارون الراس في المنطقة الحدودية قائلا "إن الإعلام الإسرائيلي يتحدث عنها وكأنها ستالينغراد"، بحسب تعبيره.

وفي القدس، ذكر وزير الأمن العام الإسرائيلي افي ديختر الاثنين أن هجوم إسرائيل على لبنان لا يهدف إلى القضاء على حزب الله بل الهدف منه هو منع الحزب من العودة إلى الحدود ومهاجمة الدولة اليهودية.
وقال ديختر إن المجتمع الدولي هو الذي بيده مساعدة لبنان على تطبيق قرار الأمم المتحدة الذي يدعو إلى نزع أسلحة حزب الله.
وأضاف في تصريحات للصحافيين "من وجهة نظر إسرائيلية الهدف ليس حل حزب الله تماما"، بحسب تعبيره.


اعتبر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان ايغلاند الاثنين أن الهجمات الإسرائيلية التي أودت حتى الآن بحياة اكثر من 350 شخصا في لبنان هي "عمل خاطئ" وخرق للقوانين الدولية.
وقال المسؤول الدولي مجددا انتقاداته للقصف الإسرائيلي خلال زيارة إلى مركز تجمع للنازحين في جبل الشوف جنوب شرقي بيروت "إن قصف السكان المدنيين عمل خاطئ وتدمير البنى التحتية المدنية عمل خاطئ أيضا"، بحسب تعبيره.
ونقلت فرانس برس عنه القول أيضاً إنه ينبغي وقف الأعمال العسكرية على الفور.
وأعلن المسؤول الدولي أن الأمم المتحدة تستعد لإرسال أكثر من مائة شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.


ذكر منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا الاثنين أن عدة دول في الاتحاد مستعدة للمشاركة في قوة السلام المقترح نشرها في لبنان لكن ما زالت هناك مشاكل بشأن ضمان إنجازها لمهمتها.
سولانا صرح بذلك إثر اجتماعه في بروكسل مع زعيم الأغلبية في مجلس النواب اللبناني سعد الحريري.


أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن خمسة فلسطينيين قتلوا وأصيب عشرة آخرون بينهم طفل وثلاثة صبية بجروح بعد ظهر الاثنين مع استمرار القصف المدفعي على شمال قطاع غزة.
ونقلت فرانس برس عن مصدر أمني فلسطيني أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت منذ صباح الاثنين عشرات القذائف تجاه منطقتي السوادنية وبيت لاهيا. فيما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق صاروخين من قطاع غزة الاثنين.
يشار إلى أن 112 فلسطينيا وجنديا إسرائيليا واحدا قُتلوا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 28 حزيران بعد أسر جندي إسرائيلي.

وفي برلين، صرح ناطق رسمي الاثنين بأن ألمانيا تأمل في حدوث تقدم في مسألة إطلاق سراح جندي إسرائيلي محتجز في غزة بعد أن التقى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير مع القادة في المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده الناطق باسم الخارجية الألمانية أشادَ مارتن ييغر بدور مصر والرئيس الفلسطيني محمود عباس.


حضّ أعضاء في البرلمان الصومالي القوات الإثيوبية على مغادرة بلادهم الاثنين في أول اعتراف من جانب السلطات المؤقتة في الصومال بتوغل إثيوبي في البلاد.
ونقلت رويترز عن بيان وقعه 16 عضوا في البرلمان "يتعين على القوات الإثيوبية أن تخرج من الصومال بأسرع ما يمكن وأن تكف عن العدوان الدائم على الصومال"، بحسب تعبيره.
وكانت الحركة الإسلامية التي اكتسبت قوة جديدة في الصومال أعلنت أن أديس أبابا قامت بنقل عدة آلاف من الجنود إلى البلاد وهو اتهام عززته أقوال شهود عيان.
لكن أديس أبابا نفت مرارا إرسال جنود عبر الحدود دفاعا عن الحكومة الانتقالية الصومالية ولكنها هددت بالقضاء على أي هجوم إسلامي على الحكومة.


في أفغانستان، أعلنت قوات التحالف أن انفجارا استهدف قافلة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة قرب مدينة قندهار في جنوب البلاد الاثنين أدى إلى إصابة جنديين كنديين على الأقل.
ووقع الانفجار على طريق رئيسي خارج مدينة قندهار حيث قتل السبت في هجوم انتحاري مزدوج جنديان كنديان من قوات التحالف وعدد من الأفغان.


في مومباي، أعلنت الشرطة الهندية أنها اعتقلت مشتبها به رابعا يعتقد أنه متورط في التفجيرات التي أسفرت عن سقوط أكثر من 180 قتيلا في وقت سابق من الشهر الحالي.
وصرح قائد الشرطة سونيل دشموخ بأن المعتقل يدعى تنوير أنصاري وهو من سكان المدينة وخبير في الطب التقليدي الهندي.


أخيراً، احتجزت شرطة بنغلادش الاثنين نحو 200 شخص في إطار حملة شملت كل البلاد قبل مسيرات ٍمرتقبة تنظمها المعارضة في محاولتها لإرغام الحكومة على تطبيق إصلاحات انتخابية.
وأُعلنت حالة التأهب بين الشرطة بعد أن صرح وزير الدولة للشؤون الداخلية لطف الزمان بابار في وقت سابق بأن "المتطرفين قد يحاولون شن هجمات جديدة" مُستغلين مسيرات المعارضة كذريعة.
ومن المقرر أن تبدأ مسيرات المعارضة التي يقدّر طول كل منها بنحو خمسة كيلومترات في العاصمة داكا وحولها غداً الثلاثاء وتستمر ستة أيام.

على صلة

XS
SM
MD
LG