روابط للدخول

استبيان في روسيا حول نجاح (بوتين) في تعامله مع قضية مقتل الدبلوماسيين في العراق


ميخائيل ألاندارينکو –موسکو

اجري استفتاء في روسيا في وقت سابق من هذا الشهر قال حوالي 70% من المشاركين فيه انه يجب انزال العقاب بالارهابيين الذين خطفوا وقتلوا اربعة دبلوماسيين روس في بغداد. واعتبر 31,5% من المستفتين ان على قوات الامن الروسية ان تجد وتصفي القتلة المباشرين لموظفي السفارة الروسية ببغداد. وقال ما يزيد على 11% منهم ان القوات الخاصة الروسية ينبغي ان تختطف او تقتل قادة منظمات متطرفة يسكنون في الخارج. ودعا نفس العدد تقريبا من المستفتين الى توجيه ضربات جوية على معسكرات ارهابيين خارج حدود روسيا. واشار 15,3% من المشاركين في الاستفتاء الى ضرورة تجميد الحسابات المصرفية للمنظمات الاسلامية المتطرفة في روسيا. واعتبر 31,8% انه لا يجب القيام باية نشاطات، مشيرين الى ضرورة حل هذه القضية بطرق دبلوماسية. ولم يعط 13,5% من المستفتين جوابا.

يذكر ان الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) اواخر حزيران الماضي قد امر قوات الامن الروسية بالعثور على مركتبي جريمة اختطاف وقتل الدبلوماسين. وقال مدير وكالة الامن الفيديرالية الروسية (نيقولا باتروشيف) ان الوكالة ستبذل قصارى جهودها من اجل انزال العقاب بالمتورطين في مقتل الدبلوماسيين الروس. وأكد (نيقولا باتروشيف) ان على قوات الامن الروسية ان تعمل بحيث لا يتملص الارهابيون من المسؤولية.

يشار الى ان هذا هو اول امر علني توجّهه موسكو الى قوات امنها باجراء عملية مسلحة خارج البلاد منذ سنوات طويلة. فقد كانت المخابرات السوفياتية السابقة المعروفة بالـ(كي جي بي) تجري مثل هذه العمليت على نطاق واسع لتصفية اعداء النظام الشيوعي المقيمين في الخارج. وكان من اكثر هذه العمليات شهرة هو مقتل (ليو تروتسكي) وهو قائد روسي شيوعي بارز وعدوّ لدود للدكتاتور السوفياتي (جوزف ستالين). ونفذ عملية اغتيال تروتسكي في المكسيك عام 1940 جاسوس سوفياتي اسباني الاصل. وكذلك اغتالت قوة ضاربة للـ(كي جي بي) الرئيس الافغاني (حفيظ الله أمين) في كابول في اول يوم للتدخل السوفياتي عام 1979. وقُتل (سليم خان يندار بايف) احد قادة المتمردين الشيشان في الدوحة في شباط عام 2004، واعتقل اثنان من موظفي السفارة الروسية في قطر بتهمة التورط في الاغتيال. الا ان المخابرات الروسية نفت ضوعها في تلك العملية.

على صلة

XS
SM
MD
LG