روابط للدخول

عشرات الضحايا جرّاء انفجارات في بغداد وكركوك وناطق عسكري أميركي يصرّح بأن صحة صدام تسمح له بالعودة للمحكمة


ناظم ياسين

- أُعلن في بغداد الأحد مقتل 42 شخصا على الأقل وإصابة 93 آخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري وانفجار عبوة ناسفة في أحد أحياء مدينة الصدر.
وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إن "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت عند الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي في سوق شعبي في أحد أحياء مدينة الصدر مما أسفر عن مقتل 34 وجرح 73 آخرين".
وأضاف أن انفجار "عبوة ناسفة في الساعة 11,30 بالقرب من المجلس البلدي في مدينة الصدر القريب من الانفجار الأول أسفر عن مقتل ثمانية وإصابة عشرين".
واستنكر المالكي "العمل الإجرامي" الذي طال المدنيين الأبرياء في منطقة أسواق جميلة متعهداً "بملاحقة المجرمين القتلة لينالوا جزاءهم العادل"، بحسب تعبير البيان.
وكانت مصادر أمنية وطبية أعلنت في وقت سابق مقتل 32 وإصابة 65 آخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

- وفي شمال البلاد، ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة كركوك إلى 22 قتيلا على الأقل وأكثر من 100 جريح.
وكانت مصادر في شرطة كركوك أفادت في وقت سابق بأن الانفجار الذي وقع عند الساعة 12,30 بالتوقيت المحلي أمام مبنى المحكمة المركزية في المدينة أدى إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 50 آخرين بجروح.

- أعلنت القوات متعددة الجنسيات في بيانٍ لها الأحد أن قوات الأمن العراقية قامت بعمليتي دهم متزامنتين في بغداد في وقت مبكر اليوم "لاستهداف أفراد مشتبه بتورطهم في عمليات ضمن خلايا فرق الموت والعنف الطائفي."
وقال البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه "دخلت قوات الأمن العراقية ومستشارون في قوات التحالف المنطقة المستهدفة وتعرضت إلى نيران كثيفة ومستمرة من الأسلحة الخفيفة والأسلحة الأوتوماتيكية وقذائف الـ ار بي جي من عدة أماكن. وردّت القوات الحكومية وقوات التحالف باستخدام القوة المناسبة"، بحسب تعبيره.
وأوضحت القوات متعددة الجنسيات أنه "تم خلال العملية تحرير اثنين من العراقيين الرهائن وتم اعتقال ثمانية متمردين".
وختم البيان بالقول إن أياً من أفراد القوات العراقية أو قوات التحالف لم يقتل فيما جُرح جندي عراقي واحد.

- من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي في بيانين مقتل ثلاثة جنود أميركيين برصاص أسلحة خفيفة جنوب بغداد.
وبوفاة الجنود الثلاثة يرتفع إلى 2561 عدد العسكريين الأميركيين والعاملين معهم الذين قتلوا منذ الحرب في آذار 2003 بحسب إحصائية أعدتها وكالة فرانس برس بالاستناد إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

- ذكر رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين المحامي خليل الدليمي الأحد أن وكلاء الدفاع سيقاطعون جلسة المحاكمة التي من المقرر أن تستأنف يوم الاثنين احتجاجا على رفض هيئة المحكمة تلبية مطالبهم.
وقال الدليمي في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء "بعد أن تم رفض جميع طلبات المحامين التي تمثل أدنى حد لمحاكمة عادلة فإن هيئة الدفاع قررت مواصلة واستمرار تعليقها الكامل بحضور جلسات هذه المحكمة"، على حد تعبيره.
وجاء في النبأ أن صدام ما زال يواصل إصراره على إضراب عن الطعام كان قد بدأه قبل أسبوعين حتى تلبي المحكمة عدة طلبات منها توفير حماية افضل لهيئة الدفاع وتقديم تنازلات أخرى تتعلق بإجراءات المحاكمة بعد مقتل ثالث محام للدفاع في بغداد.

- وفي نبأ لاحق أوردته وكالة فرانس برس، نُسب إلى جعفر الموسوي رئيس الادعاء العام في المحكمة الجنائية العراقية العليا القول إن صدام نُقل الأحد إلى المستشفى بسبب مضاعفات صحية نجمت عن إضرابه عن الطعام ولن يمثل أمام المحكمة الاثنين.

- وفي تعليقه على هذا النبأ، ذكر ناطق عسكري أميركي الأحد أن صدام بصحة جيدة تسمح له بالعودة للمحكمة بعد إضراب عن الطعام مستمر منذ 16 يوما.
وأفادت رويترز بأن الناطق امتنع عن التعليق على تفاصيل صحة المتهمين الآخرين. وأكد أن صدام وثلاثة من أعوانه المتهمين في قضية الدجيل لم يتناولوا الطعام منذ السابع من تموز وانهم يتلقون العلاج.
وأضاف "في الوقت الراهن نعتبر المتهمين في حالة تسمح لهم بالعودة للمحكمة"، على حد تعبيره.

- أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن قائدَه الجنرال دان حالوتس لم يقرر بعد ما إذا كانت القوات الإسرائيلية بحاجة لشن غزو بري كبير للبنان لشلّ حزب الله.
وقالت البريغادير ميري ريغيف الناطقة باسم الجيش لراديو الجيش "لم يصدر قائد الجيش أي قرار بشأن توغل بري كبير في لبنان"، على حد تعبيرها.
كما نُقل عنها القول إن الجيش الإسرائيلي يعرف قدرات حزب الله وترسانة أسلحته وأنه سيفعل كل ما هو ضروري لوقفه عن إطلاق الصواريخ.
وأفادت رويترز نقلا عن مصادر عسكرية بأن بضع مئات من الجنود الإسرائيليين توغلوا بالفعل في جنوب لبنان في محاولة لتدمير مخابئ حزب الله ومخازن أسلحته ومواقع إطلاق الصواريخ.

- من جهته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس الأحد بأن إسرائيل ستدعم نشر قوة دولية مؤقتة لحفظ السلام في جنوب لبنان لضمان إبعاد مقاتلي حزب الله عن حدودها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وصفَ فكرة نشر قوة حفظ سلام في بادئ الأمر بأنها سابقة لأوانها.
ونُقل عن بيريتس قوله لوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه لابد من مدّ القوة الدولية "بسلطة نافذة في جنوب لبنان بشكل مؤقت حتى يتمكن الجيش اللبناني من الانتشار والعمل بشكل فعال."
وأشار بيريتس إلى أن القوة سيقودها حلف شمال الأطلسي ولكنه لم يحدد إطارا زمنيا لنشرها.

- وفي بيروت، ذكر مسؤول كبير من الأمم المتحدة الأحد أن القصف الإسرائيلي لمنطقة سكنية مزدحمة بالسكان في العاصمة اللبنانية حيث يوجد مقر جماعة حزب الله اللبنانية ينتهك القانون الإنساني.
منسق الإغاثة الدولية الطارئة يان ايغلاند صرح بذلك أثناء تفقده أحد الأحياء المدمرة. ونُقل عنه القول عن حجم التدمير الذي شاهده في حارة حريك "لم أكن أعرف أنه مجمع سكني تلو الآخر. هذا انتهاك للقانون الإنساني"، بحسب تعبيره.
وأضاف ايغلاند أن بين نصف مليون ومليون فرد بحاجة إلى مساعدة دولية في لبنان ولكن تقديم المساعدات يتطلب توفير الأمان لوصول المساعدات.
ويعتزم المسؤول الدولي التوجّه إلى إسرائيل يوم الثلاثاء للتفاوض على توفير ممرات آمنة برا وبحرا وجوا.

- هذا وأعلنت الشرطة اللبنانية في حصيلة أولية أن مدنيا واحدا على الأقل قتل وجرح سبعة آخرون في سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية فجر الأحد على منطقة بعلبك شرق لبنان ومدينة صيدا كبرى مدن الجنوب في اليوم الثاني عشر من الحملة الإسرائيلية.
ونقلت فرانس برس عن الشرطة أن المقاتلات الإسرائيلية شنت تسع غارات على الأقل على هذه المنطقة.
حصيلة الضحايا منذ بدء الحملة الإسرائيلية بلغت 356 شخصا بينهم 311 مدنيا و26 عسكريا لبنانيا. كما جرح 689 مدنيا إضافةً إلى81 من الجنود ورجال الشرطة اللبنانيين.
من جهته، أعلن حزب الله مقتل 13 من مقاتليه بينما أعلنت حليفته حركة أمل مقتل أحد كوادرها في المواجهات على الحدود مع إسرائيل.
ونقلت فرانس برس عن مصادر طبية أن مدنيين قتلا الأحد في مدينة حيفا شمال إسرائيل وأصيب خمسة آخرون بجروح بالغة في انفجار صواريخ. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن خمسة صواريخ أطلقت على حيفا.

- وأُطلقت هذه الصواريخ بينما يقوم وزير الخارجية الفرنسي
فيليب دوست-بلازي بزيارةٍ لحيفا حيث أكد انه "مقتنع بأن وقفاً لإطلاق النار ممكن" في لبنان.
وبذلك ارتفع عدد الإسرائيليين الذين قتلوا منذ اندلاع الأزمة إلى 37 بينهم 17 مدنيا.

- على صعيد ذي صلة، قال شهود عيان إن مصورة صحفية لبنانية قُتلت في جنوب لبنان خلال قصف إسرائيلي يوم الأحد.
وأضافوا أن ليال نجيب قتلت بالقرب من قرية قانا القريبة من مدينة صور. ونقلت رويترز عن زملائها إنها كانت تمد عدة وكالات أجنبية بالصور.

- قال وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ الأحد إن الأسيرين الإسرائيليين المحتجزين لدى حزب الله "بصحة جيدة"، ودعا الأمم المتحدة "أو فريقا ثالثا" إلى التدخل للبحث في مسألة تبادل الأسرى.
صلوخ صرح بذلك إثر استقباله موفد الحكومة الألمانية مدير العلاقات الدولية في وزارة الخارجية بيتر فيتيغ.
لكن الوزير اللبناني حرص على إيضاح أن إسرائيل لم تطلب من ألمانيا حتى الآن القيام بأي دور وساطة في مسألة الأسرى.

- نُقل عن وزير الإعلام السوري محسن بلال قوله في مقابلة نُشرت الأحد إن بلاده ستدخل الصراع بين إسرائيل وحزب الله إذا دخلت القوات الإسرائيلية لبنان واقتربت من سوريا.
ونسبت صحيفة (ايه.بي.سي.) الإسبانية إلى الوزير السوري قوله أيضاً إن هناك قوات تقف على أهبة الاستعداد. وأضاف "إذا قامت القوات الإسرائيلية باستفزازنا فستعمل دمشق على الحفاظ على الأمن القومي للأراضي السورية"، بحسب تعبيره.
بلال يقوم بزيارة مدريد لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس وهو مبعوث سابق للاتحاد الأوربي إلى منطقة الشرق الأوسط.

- وفي الولايات المتحدة، نقلت صحيفة بارزة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تسعى في إطار جهودها لحل الأزمة إلى إيجاد سبل لإخراج سوريا من تحالفها مع إيران.
وأفادت (نيويورك تايمز) الأحد نقلا عن هؤلاء المسؤولين أن البيت الأبيض لا ينوي حاليا استئناف المحادثات المباشرة مع الحكومة السورية.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين طلبوا عدم كشف هوياتهم ذكروا هذا الأسبوع انهم في المراحل الأولية من خطة لدفع السعودية ومصر إلى إقناع سوريا بالوقوف ضد حزب الله.

- قادَ البابا بنديكت السادس عشر الأحد يوما عالميا للصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط وطالبَ بوقف فوري لإطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية للبنان "المدمّر" بسبب الحرب.
ونُقل عن بابا الفاتيكان قوله إن للبنانيين الحق في "سلامة أراضيهم وفي السيادة" وإن "من حق الإسرائيليين العيش في سلام".

- على صعيد المساعي الدبلوماسية، من المقرر أن تتوجه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الشرق الأوسط حيث يُتوقع أن تصل الاثنين إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت. ثم تتوجه الثلاثاء إلى الأراضي الفلسطينية لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وستشارك رايس الأربعاء في روما في اجتماع "مجموعة الاتصال" حول لبنان وهي تضم إلى جانب الولايات المتحدة وإيطاليا ولبنان كلا من فرنسا وروسيا وبريطانيا ومصر والسعودية إضافةً إلى الاتحاد الأوربي والبنك الدولي والأمم المتحدة.

- ذكرت مصادر سياسية الأحد أن قطر تقوم بجهود الوساطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
ونقلت رويترز عن هذه المصادر أن قطر كثفت من جهودها الدبلوماسية في الأيام الأخيرة مباشرة مع المسؤولين الإسرائيليين وكذلك مع حزب الله عبر مسؤولين لبنانيين.
وعندما سئل عن رد فعل إسرائيل قال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف إن "قطر هي بلد اجتمعنا معه في الماضي. وإذا كانت قطر تعمل خلف الكواليس لتأمين إطلاق سراح الرهينتين فهذا أمر جيد"، بحسب تعبيره.

- أعلن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي الأحد أن بلاده سحَبت اقتراحها بعقد قمة عربية طارئة لبحث الموقف في لبنان وقطاع غزة. وصرح القربي بأن مثل هذا الاجتماع سيعمّق الانقسام السياسي بين الحكومات العربية.
إعلان اليمن جاء في الوقت الذي صرح مسؤول كبير في الجامعة العربية بأن الجامعة تحتاج إلى صوت واحد لتحقيق أغلبية الثلثين الضرورية لعقد الاجتماع.
وذكر الوزير اليمني أن صنعاء سحبت الدعوة خشية أن يؤدي اجتماع القمة إلى انقسامات أكبر في صفوف الدول العربية.

- أعلن مسؤول أفغاني أن القوات البريطانية العاملة ضمن قوة حلف شمال الأطلسي قتلت بمشاركة القوات الأفغانية 19 من مقاتلي طالبان الأحد في حين توعدت طالبان بشن مزيد من الهجمات الانتحارية بعد يوم من تفجير انتحاري مزدوج في جنوب أفغانستان.
وصرح نائب حاكم هلمند بأن عشرات الجنود البريطانيين العاملين ضمن المهمة التي يقودها حلف الأطلسي وقوات أفغانية هاجموا عدة قرى في عملية شنّت قبل الفجر خارج لَشْكر غاه العاصمة الإقليمية لهلمند والتي يختبئ فيها مقاتلون من طالبان.

- في السودان أعلنت بعثة الأمم المتحدة ليل السبت الأحد أن أربعة من العاملين في القطاع الإنساني وأربعة أشخاص آخرين قتلوا بينما تعرضت قوافل للمساعدات الإنسانية لهجمات خلال الأسبوع الحالي في إقليم دارفور الذي يشهد حربا أهلية.
ونقلت فرانس برس عن البعثة أن هذه الحوادث أرغمت بعض الوكالات الدولية على الانسحاب من بعض مخيمات اللاجئين.

- أخيراً، وفي إندونيسيا، قال مسؤول في هيئة الأرصاد الجوية وعلوم طبيعة الأرض إن زلزالا قويا تحت سطح البحر ضرب ساحل جزيرة سولاويزي الأحد مما دفع السلطات المحلية للتحذير من إمكانية وقوع أمواج مدّ عاتية.
وأشارت رويترز إلى عدم ورود أنباء فورية عن سقوط قتلى أو وقوع أضرار مادية جراء هذا الزلزال الذي بلغت شدته 6.6 درجة.
وقد وقع الزلزال بعد أقل من أسبوع من زلزال شديد آخر تحت سطح البحر تسبّب في أمواج مدّ عند الساحل الجنوبي لجزيرة جاوه وقتلَ نحو 700 شخص.

على صلة

XS
SM
MD
LG