روابط للدخول

جواة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم السبت 22 تموز


محمد قادر - بغداد

- في الطبعة البغدادية من جريدة الزمان نطالع خبر تأييد رئيس الجمهورية مبادرة التيار الصدري بتشكيل هيئة مهماتها السعي الى ضبط الامن والاستقرار والدعوة الى المصالحة الوطنية والتعاون بين جميع المرجعيات الدينية والقوى السياسية. فقال عنوانها ..

- طالباني يؤيد مقترحاً للتيار الصدري بتشكيل هيئة امن ومصالحة
ويذكر ان الهئية المقترحة تضم ممثلين عن الكتل الرئيسة الممثلة في مجلس النواب

وفي الزمان ايضاً

- جيش المهدي يستعرض قواته دعماً لحزب الله .. والصدر يطالب المالكي بإلغاء زيارته الى واشنطن

- تحرير 23 من المختطفين خلال عملية (المطاردة) في ديالى
- مجلس شيوخ صلاح الدين يرفض دخول انصار الصدر لاعمار الحضرة العسكرية .. وابناء سامراء قادرون على إعمار الضريح

والى صحيفة المشرق لنقرأ فيها ..

- خطة امنية جديدة تعرض على المالكي الاحد .. وهادي العامري يقول بأن لعبة العنف الطائفي يديرها (صداميون) وينفذها متطرفون (سنة وشيعة)
- الوقف الشيعي يعلق الدوام خمسة ايام تضامناً مع الوقف السني
- وعلى وقع الطبول والموسيقى الشعبية .. اهالي الفضل وابو سيفين وسط بغداد يوقعون ميثاق شرف لإنهاء اعمال العنف
- هذا و وصول اول دفعة من القوات اليابانية العائدة من العراق

اما صحيفة المدى فنشرت خبر وصول جثامين ثلاثة عراقيين الى السماوة استشهدوا في لبنان.. ونقلاً عن الخارجية العراقية
- اطلاق سراح 57 موقوفاً عراقياً في السجون اللبنانية
ومن العناوين الاخرى نطالع
- نائب رئيس الجمهورية .. الهاشمي: عملية الافراج عن المعتقلين بحاجة الى اعادة نظر
- عودة 100 عائلة سنية الى البصرة
- على خلفية احداث الاثنين الدامي .. اقالة عدد من المسؤولين الامنيين في المحمودية وفتح تحقيق في الحادث

- وفي جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يعتبر عبد المنعم الاعسم أن الطائفي في العراق بدا يتخبط بثنائية بائنة، او على وجه التحديد بازدواجية صارخة، والحق - يقول الاعسم - ان الازدواجية سمة جميع منظومات الكلام القائمة على الفبركة والتجييش الصوتي، فهو من جهة يتحدث عن الغيرة على الدين والوطن و"وحدة مصير العراقيين" والحذرمن "فرق تسد" وضرورة حماية الاسلام والشراكة المصيرية، وهو من جانب آخر يعبئ ضد الطائفة الاخرى بتحميلها مسؤولية تدمير الوطن ووحدة المواطنين واشاعة سياسة فرق تسد فضلا عن اعمال التنكيل التي تطال طائفته. وبحسب الكاتب

- و نبقى مع الاتحاد وعن الازدواجية ايضاً .. ليقول ساطع راجي ان ازدواجية الواقف العربية تجاه مفهوم المقاومة تنسف الكثير من مصداقية الدور السياسي الذي تحاول لعبه بعض الانظمة والشخصيات العربية في الساحة العراقية بحجج التهدئة والوساطة، كما تنسف شعارات العقلانية التي تحاول بها المرور الى الساحتين اللبنانية والفلسطينية لترسيخ مصالحها الاقليمية. لقد تجاوز الزمن السياسي لعبة الازدواجية في الموقف فهي لن تؤدي إلا الى فضح الانظمة والكشف عن انتهازيتها. وعلى حد رأي كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG