روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف المصرية ليوم الجمعة 21 تموز


أحمد رجب - القاهرة


- نساء‏..‏ سهر‏..‏ رقص‏..‏ خمر‏..‏ سيارات فارهة‏,‏ هذه هي صورة تنظيم القاعدة علي الطريقة اللبنانية‏,‏ فالأمير الذي اتهمته المباحث الفيدرالية الأمريكية بالتخطيط لتفجير أنفاق في نيويورك لحساب القاعدة‏,‏ تظهر صوره الموجودة في منزله الفخم في بيروت أنه كان غارقا في الجهاد مع الصبايا في المراقص وحمامات السباحة وحجرات النوم‏,‏ هذا ما تذكره مجلة الأهرام العربي في عددها الصادر هذا الأسبوع تحت عنوان ذئب القاعدة المتوحد يظهر في لبنان، وتقول المجلة المصرية إن الرأس المدبر اللبناني لشبكة القاعدة في لبنان عاصم محمد سامي حمود‏31‏ سنة الملقب بأمير أندلسي‏,‏ بدأت ملاحقته منذ الربع الأول من العام الحالي‏,‏ واستوجبت تعاونا مخابراتيا من جانب سبعة أجهزة دولية أبرزها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الذي قدم معلومات استخباراتية إلي أكثر من جهة عربية ودولية بينها لبنان‏,‏ وأدت إلي توقيف عدد من أعضاء الشبكة‏.

- وإلى مجلة آخر ساعة التي تكشف جانبا من الجلسات المغلقة لاجتماعات وزراء الخارجية العرب مؤخرا في القاهرة وتقول إن الخلاف بدا واضحا منذ بداية الاجتماع حيث انقسم الحوار داخل القاعة بين اتجاهين.. الاتجاه الأول والذي قادته السعودية بوجهة نظر صريحة ظلت متمسكة وهي ما مفادها أن حزب الله قام بعمل عسكري دون استشارة الحكومة اللبنانية أو المجموعة العربية ومن ثم فعليه أن يتحمل مسئولية ما نتج عن ذلك. واتجاه آخر وهو الاتجاه الرافض لما سبق حيث اعتبر أن لبنان وفلسطين هما فقط ساحة للفعل العدواني الإسرائيلي وأن الوقت ليس وقت محاسبة حزب الله، وقد تبني هذا الاتجاه كل من سوريا والجزائر واليمن والسودان..

- ومن تحليلات مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام نطالع تحليلا لضياء رشوان حول العراق والزرقاوي جاء فيه أن الحجم الواقعي للزرقاوي وتنظيمه في العراق لم يكن أبدا علي النحو الذي تم ترويجه‏.‏ فالتقارير الأمريكية التي تعدها أجهزة الإدارة أو المراكز البحثية الكبري تؤكد أن العدد الكلي لمن يسمونهم‏'‏ المتمردون‏'‏ وهم يشملون المقاومين منهم والإرهابيين يزيد قليلا الشهر الماضي عن عشرين ألف شخص‏,‏ منهم ما بين‏800‏ ونحو‏2000‏ فقط من المقاتلين الأجانب غير العراقيين‏,‏ وذلك حسب التقرير الأخير لمعهد بروكنز الشهير‏.‏

وحيث أنه من المعروف أن تنظيم الزرقاوي كان يتشكل أساسا من تلك الفئة الأخيرة‏,‏ وبافتراض أن الغالبية الساحقة منهم قد انضمت إليه‏,‏ فلن يزيد عدد أعضاء هذا التنظيم علي ألف شخص يمثلون نحو‏5%‏ فقط من إجمالي عدد المقاتلين في العراق‏.‏ ويزداد حجم تنظيم الزرقاوي وضوحا بالنظر إلي نفس الأرقام الأمريكية المتعلقة بعدد الهجمات الكلي في العراق خلال عام‏2005,‏ حيث وقع أكثر من‏34‏ ألف هجوم كان من بينها حسب نفس التقرير‏3470‏ هجوما ذا طابع إرهابي‏,‏ على حد تعبير الكاتب المصري

على صلة

XS
SM
MD
LG