روابط للدخول

الأمم المتحدة تحضّ جميع الأطراف في العراق على وقف العنف المتصاعد ووزير الخارجية العراقي يقول إن القتل الطائفي يهدّد الحكومة


ناظم ياسين

- قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي الأربعاء إن الأمم المتحدة قلقة "جداً حول الوضع الأمني في العراق". ودعا كل القوات العسكرية العاملة في العراق إلى ضبط عملياتها العسكرية من أجل تفادي وقوع ضحايا بين المدنيين وتجنيب الممتلكات الضرر.
ونُقل عن قاضي قوله في بيان "إن ظاهرة قتل العراقيين للعراقيين التي نشهدها حالياً بشكل يومي هي ظاهرة كارثية ومأساة وطنية للشعب العراقي"، على حد تعبيره.
كما دعا قاضي إلى "ضرورة ضبط العمليات التي تمارسها القوات متعددة الجنسيات وقوى الأمن العراقية المختلفة لتفادي وقوع ضحايا من المدنيين وتعرض الممتلكات للضرر والدمار"، بحسب ما نقل عنه.
وأضاف أن عدم اتخاذ التدابير لتفادي عدم وقوع ضحايا بين المدنيين "من شأنه توسيع الفجوة بين المواطنين وقياداتهم السياسية"، بحسب تعبير الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

- ذكر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأربعاء أن أمام الحكومة مدة لا تتعدى الأشهر حتى نهاية العام لاحتواء العنف الطائفي المتزايد والذي يهدد بحرب أهلية شاملة.
ملاحظة زيباري وردت في سياق مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء في عمّان وقال فيها "لحد الآن لم تصل أعمال العنف الطائفي إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها"، بحسب تعبيره.
وقال إنه سيتم الحكم على الحكومة بقدرتها على احتواء العنف الطائفي مضيفاً أنه "من الآن وحتى نهاية العام ستكون فترة اختبار لهذه الحكومة لتثبت أنه بإمكانها أن تحرز تغييرا وأنها مختلفة عن الحكومات السابقة"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عن زيباري القول إنه يجب على حكومة رئيس الوزراء نوري كامل المالكي أن تعمل بخطة لتطهير القوات الأمنية العراقية من العناصر الطائفية.
وصرح زيباري بأن الحكومة قد بدأت بالفعل بتشكيل قوة أمنية محلية ستعمل على التخفيف من حدة التوتر الطائفي، بحسب ما نُقل عنه.

- ذكر ناطق باسم ديوان الوقف السني أن 19 موظفا من الهيئة خطفوا في هجومين على مدى اليومين الماضيين.
وصرح مهدي المشهداني بأن 14 موظفا خطفوا عندما تم إيقاف حافلتهم الصغيرة عند حاجز طريق على المشارف الشمالية لبغداد يوم الثلاثاء.
وأضاف أن خمسة موظفين آخرين تعرضوا للخطف عندما اجبر مسلحون يستقلون سيارة عربتهم على التوقف في شمال بغداد اليوم الأربعاء. وأعلن الناطق أن ديوان الوقف السني علّق أنشطته احتجاجا على خطف هؤلاء الموظفين.

- أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الأربعاء مقتل 16 شخصا وإصابة 32 آخرين في هجمات متفرقة في العراق بينهم المدير القانوني لوزارة الداخلية فيما عثر على عشر جثث مجهولة الهوية جنوب بغداد.
وقال المصدر مفضّلا عدم الكشف عن هويته "قُتل خمسة مدنيين وأصيب عشرون آخرون بينهم ثلاثة من رجال الشرطة بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة أعقبها انفجار عبوتين ناسفتين".
وأوضح أن "الانفجار وقع عند الساعة السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي ضد دورية للشرطة قرب الجامعة التكنولوجية في منطقة الكرادة تبعه انفجار عبوتين ناسفتين في المكان نفسه".

- من جهة أخرى اغتال مسلحون مجهولون صباح الأربعاء اللواء فخري عبد الحسين مدير الدائرة القانونية لوزارة الداخلية، بحسب ما أفاد المصدر نفسه.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إن "مسلحين مجهولين أطلقوا النار صباح اليوم الأربعاء على عبد الحسين أمام منزله في منطقة المنصور ما أدى إلى وفاته على الفور"، بحسب تعبيره.

- إلى ذلك، قُتل أربعة مدنيين وأصيب خامس بجروح في هجوم مسلح استهدف مخزناً لبيع الخضروات في منطقة بغداد الجديدة حسبما أعلن مصدر في الشرطة.

- وفي كركوك، أعلن نقيب الشرطة عماد جاسم مقتل خمسة مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة" ظهر الأربعاء أمام مبنى المحكمة المركزية وسط المدينة.

- وفي كربلاء، أعلن مصدر في الشرطة العثور على جثة مجهولة الهوية.
كما أعلن مصدر أمني "العثور على تسع جثث مجهولة الهوية قُتل أصحابها بالرصاص بعد تعرضهم للتعذيب". وأوضح أن "ست جثث عثر عليها في ناحية الوحدة فيما عثر على ثلاث جثث أخرى ملقاة في نهر دجلة إحداها مقطوعة الرأس في ناحية الصويرة".

- في بغداد، أُعلن الأربعاء أن المحكمة الجنائية المركزية أصدرت أحكاما بالسجن تراوحت بين المؤبد وسنة واحدة على 25 إرهابيا بينهم سعوديان وفرنسي.
ونقلت فرانس برس عن بيان حكومي أن الأحكام صدرت بسبب "ارتكاب المتهمين جرائم على صلة بأعمال إرهابية من خلال ممارسة العمل الإرهابي أو حيازة أسلحة بطرق غير مشروعة ما يدعم الأعمال الإرهابية"، بحسب تعبيره.

- صرح مسؤول في وزارة النفط العراقية الأربعاء بأن هجوما تخريبيا على خط الأنابيب الشمالي الذي يربط العراق بتركيا قبل عشرة أيام هو السبب في توقف الصادرات وان أعمال الإصلاح ستستغرق أسبوعا آخر على الأقل.
ونقلت رويترز عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه أن الأضرار تطلبت إجراء إصلاحات كبيرة في خطي الأنابيب المتوازيين اللذين يمتدان إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط واستبعدَ استئناف الضخ قبل أسبوع واحد على الأقل.

- في أبوجا/ نيجيريا، ذكر رئيس منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) ادموند داوكورو الأربعاء أن أسعار النفط الحالية "غير مريحة على الإطلاق" بالنسبة للمنظمة. وأضاف أن لهذه الأسعار المرتفعة تأثيرا سلبيا على الاقتصاد العالمي.
داوكورو، وهو أيضا أكبر مسؤول بقطاع النفط في نيجيريا، قال في تصريحات بثتها رويترز إن القتال الدائر بين إسرائيل وحزب الله هو السبب في الارتفاع الأخير في الأسعار الذي دفع الخام الأميركي إلى مستوى 78.40 دولار للبرميل في التعاملات الآجلة.
وأضاف أن المنظمة لديها طاقة إنتاجية احتياطية كبيرة لاستخدامها عند الضرورة.

- في دمشق، أفادت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا) بأن الرئيس السوري بشار الأسد بحث مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في حديث هاتفي الأربعاء الحاجة لوقف إطلاق النار لإنهاء الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وهذا هو أول تعليق سوري رسمي يشير إلى رغبة دمشق في وقف النار بين إسرائيل وحزب الله.

- في القدس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الأربعاء إن الحملة العسكرية على حزب الله في لبنان ستستمر "حسبما يستدعي الأمر" للإفراج عن الجنديين الأسيرين وضمان أن حزب الله لا يشكل تهديدا، بحسب تعبيره.

- في القدس أيضاً، دعا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي خافيير سولانا الأربعاء خلال زيارة إلى إسرائيل دعا إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
وصرح سولانا في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بأن "أولئك الذين لديهم نفوذ للمساعدة على حل هذه المشكلة يجب أن يقوموا بذلك سريعا وعلى الفور والآن"، على حد تعبيره.
من جهتها، قالت ليفني إن بلادها تبذل جهودا دبلوماسية في موازاة هجومها المسلح على لبنان. وأضافت أنه "كلما أضعف الجيش حزب الله كلما كان أسهل على إسرائيل والمجموعة الدولية تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ونزع سلاح حزب الله"، بحسب تعبيرها.

- وفيما دخلت حملة القصف الإسرائيلي على لبنان أسبوعها الثاني قالت مصادر أمنية لبنانية إن 55 مدنيا على الأقل قتلوا الأربعاء في سلسلة غارات عنيفة.

- وذكرت الشرطة اللبنانية أن آليات إسرائيلية تخطت الحدود المشتركة ظهر الأربعاء عند محور عيترون-بنت جبيل فيما أعلن حزب الله عن تصديه لأربع محاولات توغل بري إسرائيلي في هذه المنطقة.
وأوضحت الشرطة اللبنانية أن آليات إسرائيلية لم تحدد عددها تخطت الحدود في نقطتين بين عيترون وبنت جبيل مشيرةً إلى اشتباكات بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة بين الجيش الإسرائيلي ومجموعة من عناصر حزب الله.
وفي القدس قال ناطق عسكري إن الجيش الإسرائيلي يشن منذ صباح الأربعاء عمليات برية محدودة داخل الحدود اللبنانية، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.

- وفي نبأ لاحق، قال تلفزيون المنار التابع لحزب الله إن ثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا وأصيب عشرة في اشتباكات دارت اليوم الأربعاء على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ولم يصدر أي تأكيد من إسرائيل.

- وفي تطور ذي صلة، ذكر الجيش الإسرائيلي أن صواريخ أطلقها حزب الله قتلت اثنين من الإسرائيليين الأربعاء في مدينة الناصرة شمال إسرائيل.

- في باريس، أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك الأربعاء أن فرنسا سترسل طائرة ذات سعة كبيرة إلى قبرص محمّلة بمساعدات إنسانية للبنان وحضّ على إقامة ما وصفها بـ"ممرات مساعدة إنسانية" للمساعدة في إجلاء المدنيين.
وجدّد شيراك متحدثاً عقب اجتماع وزاري نداء فرنسا "بهدنة إنسانية" حتى يتسنى تنفيذ خطط للمساعدات.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن ثمة حاجة إلى إقامة ممر داخل لبنان حتى يستطيع الناس التحرك بأمان فضلا عن ممر بحري بين لبنان وقبرص.

- من جهة أخرى، قدمت فرنسا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اقتراحات غير رسمية في شأن وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
وقال المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة جان مارك دو لا سابليير إن بلاده "بوصفها عضوا في مجموعة الثماني ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رغبت في أن تطرح على الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن عناصر تتيح إجراء دراسة معمقة في مجلس الأمن لإيجاد حل للازمة في لبنان"، بحسب تعبيره.
وأفادت فرانس برس بأن هذه الاقتراحات غير الرسمية تدعو جميع الأطراف المعنية إلى "ضبط النفس خصوصا لتفادي سقوط مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين وتجنب إلحاق دمار أكبر بالبنى التحتية المدنية".
ودعا النص الفرنسي المقترح إلى "وقف شامل ودائم لإطلاق النار" مؤكدا ضرورة اخذ الأسباب الفورية للأزمة الحالية في الاعتبار. وشدد أيضا على ضرورة الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين المخطوفين وتفكيك جميع الميليشيات في لبنان ونزع أسلحتها ومساعدة الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

- انضمت عدة دول آسيوية الأربعاء إلى جهود دولية لإجلاء المواطنين الأجانب من لبنان. وبعد قيام أستراليا الأربعاء باستئجار سفن لإجلاء الآلاف من رعاياها أُعلن أن الهند حوّلت سفنا حربية إلى بيروت لإنقاذ أجانب من الهجمات الجوية الإسرائيلية.
ونُقل عن مسؤولين هنود أن هناك أربع سفن تابعة للبحرية الهندية في طريقها إلى المنطقة مستعدة لإجلاء نحو 12000 مواطن. وأضافوا انهم يتطلعون أيضا إلى احتمال القيام بعمليات إجلاء من دمشق.
وطلبت بنغلادش مساعدة دولية في إجلاء عشرة آلاف من مواطنيها فيما قالت الفيليبين التي يقدّر عدد رعاياها بنحو 34 ألف إنها تبحث استئجار سفينة لنقل مواطنيها إلى اليونان أو قبرص.
في غضون ذلك، حذر وزير الخارجية الأسترالي الكسندر داونر من أن عملية الإجلاء يمكن أن تتوقف بسبب التكدس في ميناء بيروت الرئيسي حيث تزمع سفن حربية أميركية وبريطانية القيام بعمليات الإجلاء.

- وعلى صعيد ذي صلة، أُعلن أن رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر يتوجه إلى قبرص الأربعاء لنقل كنديين تم إجلاؤهم من لبنان.
وكان هاربر في باريس في نهاية جولة رسمية استمرت أسبوعا شملت بريطانيا وروسيا وفرنسا وقرر استخدام طائرة تابعة للقوات الجوية الكندية يتنقل بها لنقل أكبر عدد يمكن نقله من مواطنيه قبل عودته إلى كندا.
ويتوقع هاربر نقل ما بين 100 و120 كنديا معه.

- على صعيد العملية العسكرية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية تسعة فلسطينيين في اشتباكات في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بينهم أربعة مسلحين ومدنيان فيما اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم لاجئين في وسط قطاع غزة.
وهذه الهجمة هي احدث اشتباك في العملية الواسعة التي بدأتها إسرائيل قبل ثلاثة أسابيع لاستعادة جندي أسير ووقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية.
وتفجّر إطلاق كثيف للنيران حول مخيم المغازي للاجئين بعد أن عبرت قوات إسرائيلية الحدود إلى المنطقة قبل الفجر.
ونُقل عن مسعفين ومصادر أمن فلسطينية أن ثلاثة نشطاء من حركة حماس وناشط من حركة فتح قتلوا.
وأصيب 52 فلسطينيا بجروح في الاشتباكات بينهم أربعة أصيبوا بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية بدون طيار. وأصيب عشرة أطفال على الأقل بجروح.
وبسبب القتال المستمر صعّدت الولايات المتحدة عملية إجلاء الأميركيين من غزة. وقال مسؤولون انه تم إجلاء 68 من الرعايا الأميركيين من القطاع في الثامن من تموز و104 آخرين اليوم الأربعاء.

- في باكستان، أعلنت الشرطة أنها شنت الأربعاء مزيدا من الغارات لإلقاء القبض على مقاتلي حركة طالبان الأفغانية الذين يشتبه انهم يعيشون داخل وحول مدينة كويتا في جنوب غربي البلاد وان اكثر من 200 اعتقلوا في الأيام الثلاثة الماضية.
وقال تشودري محمد يعقوب قائد شرطة بلوخستان لرويترز "أصبح الآن إجمالي عدد الأفغان المعتقلين اكثر من 200 ومعظمهم من مقاتلي طالبان الذين شاركوا في القتال في بلادهم"، بحسب تعبيره.

- في إندونيسيا، نزح مئات السكان إلى المناطق المرتفعة الأربعاء مع استمرار حالة الفزع من موجات مدّ جديدة بينما واصل عمال الإنقاذ انتشال الجثث من تحت الأنقاض وبدأت المساعدات تصل ببطء إلى مدينة بانغانداران بعد يومين من تعرضها لموجات مد عاتية.
ومع ارتفاع عدد القتلى طبقا لما أوردته الهيئة الوطنية لمواجهة الكوارث في إندونيسيا من جراء موجات المد التي اجتاحت الساحل الجنوبي لجزيرة جاوة يوم الاثنين إلى 525 قتيلا تواصلت عمليات البحث عن 273 مازالوا مفقودين.
وشعر سكان بانغانداران الأربعاء بهزة خفيفة على السواحل من عواقب الزلزال الذي وقع الاثنين تحت سطح البحر وبلغت قوته 7.7 درجة.

- أخيراً، وفي اليابان، ذكرت وسائل إعلام أن ثمانية على الأقل لقوا حتفهم واعتُبر 12 في عداد المفقودين الأربعاء بسبب الأمطار الموسمية اجتاحت مناطق واسعة من البلاد.
وقد وصل منسوب الأمطار التي هطلت في الأيام القليلة الماضية إلى 60 سنتيمترا ما أدى إلى تعطل حركتيْ السكك الحديد والمرور.
وحذر خبراء أرصاد جوية من أن الأمطار قد تستمر وربما تؤدي إلى مزيد من الانزلاقات الطينية والفيضانات في الأجزاء الوسطى والغربية من اليابان.

على صلة

XS
SM
MD
LG