روابط للدخول

جولة قصيرة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 19 تموز


محمد قادر - بغداد

صحيفة المشرق ابتدأت عناوينها بخبر الانفجار الذي شهدته مدينة الكوفة يوم الثلاثاء فتقول ..

- 59 قتيلاً و 90 جريحاً بانفجار قرب مرقد مسلم بن عقيل في الكوفة
- ومحتجون في مكان الانفجار يتهمون الشرطة بالخيانة .. والمالكي يتوعد بملاحقة المتورطين

- في حين ان الصباح وهي الصحيفة الرسمية لشبكة الاعلام العراقي .. اعتبرت في عنوانها الرئيس ان مجزرة الكوفة تجدد الحاجة الى تدعيم الامن وحماية البلاد بالسرعة الممكنة .. واشارت الى ان اعتقال قيادة فيلق عمر الموجه من القاعدة تم بمساعدة تدفق المعلومات الاستخباراتية .. هذا واضافت الصباح ..

- الرئاسة تطالب بحملة وطنية ضد الارهاب والبرلمان يدعو مجلس الامن الوطني لاجتماع طارىء

- و هيئة علماء المسلمين تستنكر جريمة تفجيرات الكوفة

وننتقل الى صحيفة المدى لتنشر عن وزارة الداخلية اصدارها تعليمات بمطاردة باعة الاقراص التي تدعم الفكر الارهابي بحسب المدى .. لتنشر ايضاً

- نيجيرفان بارزاني: ندعم بقوة تشكيل اقاليم فيدرالية في وسط وجنوب العراق
- محكمة جنايات الديوانية: احكام بالاعدام والمؤبد على متهمين ثبتت ادانتهم
- و امريكا تحذر تركيا من تدخلها عسكرياً في كوردستان العراق

وبعيدا عن السياسة، لكن قريباً من يوميات المواطن العراقي .. نقرأ في المدى العنوان .. "مهنة الخبازة في البيوت انتعشت بسبب ازمة المشتقات النفطية" .. لتقول تحته .. " انتشرت في الكثير من مدن العراق مهنة الخبازة في البيوت. سبب انتعاش هذه المهنة يعود الى ارتفاع اسعار الغاز وشحته وعجز الافران والمخابز عن سد حاجة المواطن العراقي، كما ان الكثير من الناس يفضلون خبز التنور على غيره. وتقول سليمة زاير - للصحيفة - وهي تمارس مهنة الخبازة منذ سنوات: ان خبز التنور مبارك وانظف، وأنسب من الناحية المادية وله طقوس خاصة، مشيرة إلى ان هذه المهنة ازدهرت في الاونة الاخيرة بسبب ازمة المشتقات النفطية، مضيفة ان مهنة الخبازة التي تمارسها توفر لها مالاً مقبولاً. وعلى حد ماجاء في صحيفة المدى

تغيير المهن والوظائف او استبدالها وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، جاء موضوعاً لمقالة علي دنيف في جريدة الصباح ليروي ان اسكافيا انعم الله عليه بالجاه والمال فانتقل الى التجارة بالملابس المستوردة والكهربائيات والصحيات، ثم ترك مهنته القديمة ليعيش كرجل اعمال معروف في المجتمع المخملي. لكن ذهنيته بقيت على ما هي عليه، فهو لا يرى من الناس إلا أحذيتهم وغالبا ما كان يتفاخر بقوة معارفه معلنا ان هذا جلد طبيعي وذاك صناعي، أو ان فلان ينتعل حذاء ً حجمه 43 وليس 45.
ثم ينتقل الكاتب الى واقع الحال ليقول .. "مع سقوط النظام السابق حدث تحول كبير وانتقل الكثير من الناس من مهنتهم القديمة الى مهن اخرى .. فعلى سبيل المثال افتتح قائد عسكري سابق مطعما للفلافل وهناك بقال تحول الى اعلامي
و(فيترجي) -اي ميكانيكي سيارات - صار منسقا للبرامج التلفزيونية، ومصلح تلفزيونات أصبح مديرا لجمعية من جمعيات رعاية الطفولة. ومع ان هذا الانتقال بين خانات المهن والحرف يكاد يكون مصاحبا لكل تحول كبير كالتحول الذي جرى في العراق.. لكنه من جانب آخر قد يكون سببا من أسباب تردي الوضع العام في العراق أيضاً. والكلام لـ علي دنيف

على صلة

XS
SM
MD
LG