روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الثلاثاء 18 تموز


محمد قادر - بغداد

بعبارة "مجزرة المحمودية" استهلت اغلب الصحف العراقية عناوينها ليوم الثلاثاء .. لتقول جريدة الصباح في مانشيتها بان مجزرة المحمودية تثير الشارع وتلهب غضب البرلمان .. وطالباني يدعو الى الهدوء
اما المواقف التي شهدها البرلمان العراقي كرد فعل لتردي الاوضاع الامنية فجاءت في العنوان الرئيس لصحيفة المشرق والذي قال ..

- انسحاب الكتلة الصدرية وحزب الفضيلة من جلسة البرلمان احتجاجاً على التدهور الامني الخطر
- المشهداني يحمّل التوافق والائتلاف مسؤولية العنف الطائفي ويتهم التحالف الكوردستاني بالوقوف موقف المتفرج
وتنشر المشرق ايضاً
- اعتقال 14 من اعضاء جماعتي (انصار السنة) و (التوحيد والجهاد) في كركوك
- مدير عمليات الدفاع ينتقد تدخل جهات عديدة في الوضع الامني .. والجيش العراقي يستعد لتغيير زيه الرسمي

والى عناوين صحيفة المدى لنطالع منها ..

- القبض على عادل اللامي وعدد من معاونيه في مفوضية الانتخابات .. على خلفية الاهمال وهدر المال العام
- جهود دبلوماسية لتأمين سلامة افراد الجالية العراقية في لبنان
- ورداً على تعليق الرئيس الروسي الساخر - كما وصفته الصحيفة - بشان تجربة العراق الديمقراطية، بيان حكومي يقول: بوتين يتجاهل شجاعة العراقيين وتحديهم الارهاب

اما جريدة العدالة فقد تصدر عناوينها خبر انشاء محطات تعبئة وقود جديدة في بغداد .. واضافت ..
- توزيع 50 لتراً من النفط الابيض لكل عائلة شهرياً عن طريق البطاقة التموينية
- السماح بدخول السيارات الشخصية بين مواطني العراق وايران
- العراق وامريكا يوقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادري والتجاري
- و التجارة تقول: لا اعتراضات على استيراد القمح الاسترالي
هذا
- و اوكرانيا تبدي استعدادها للمشاركة في اعادة اعمار العراق

قراءة للتغطية الاعلامية للحرب على العراق ومقارنة بما يحصل الان في لبنان يطرحها عبد الهادي مهدي في مقالته في جريدة الاتحاد ليعيدنا الى فترة الحرب على النظام السابق في اذار 2003، اذ كانت الفضائيات العربية قد وجدت لها ساحة خصبة لنقل الصور غير الحقيقية التي كانت على ارض الواقع.. وبعد احداث التغيير في 9 نيسان 2003 سمع الجميع في الكثير من الدول وتحديدا العربية منها بان صدمة كبيرة اصابتهم، والحقيقة لم تكن هناك اية صدمة، بالنظر لعدم التكافؤ عسكريا والجيش العراقي كان منهكا لمشاركته في العديد من الحروب التي كان هذا الجيش وقودها أي بمعنى آخر ان الفضائيات كانت تنقل جانبا واحدا ولم تنقل حقيقة الجوانب الاخرى من حيث اثار الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا وتدني المستويات المعيشية لغالبية الشعب العراقي وغيرها من الامور. في لبنان الان .. والكلام لعبد الهادي مهدي .. تتكرر المأساة الاعلامية ذاتها، الجميع يعلم مدى امكانية الجيش اللبناني قياسا الى آلة الحرب الاسرائيلية، وكذلك امكانيات الحركات على الساحة اللبنانية، ولبنان يتمزق يوميا وتجاوز اللبنانيين لهذه المحنة هو الصمود الحقيقي لهذا الشعب، وعلى وسائل الاعلام والفضائيات عدم المتاجرة بقضية هذا البلد المنكوب كي لا يصاب الاخرون بالصدمة. وكما نشر في جريدة الاتحاد


على صلة

XS
SM
MD
LG