روابط للدخول

تقرير لأذاعة العراق الحر حول بيان مجموعة الدول الثمان وجه فيه دعوة الى اسرائيل بأن تلتزم اعلى درجات ضبط النفس في عملياتها الهجومية على لبنان..


اياد الكيلاني

نحييكم بكل الخير من اذاعة العراق الحر ونتابع في هذه الفترة تقارير تتعلق بالعمليات العسكرية على لبنان..نتابع اولا تقريرا لمراسل الأذاعة (جيفري دونوفان) حول الجهود الدبلوماسية لأنهاء الأزمة الأسرائيلية اللبنانية والبيان الذي وجهته مجموعة الدول الثمانية الى اسرائيل بأن تلتزم اعلى درجات ضبط النفس في عملياتها الهجومية على لبنان..(اياد الكيلاني) اعد ترجمة لهذا التقرير

- في الوقت الذي تتكاثف فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة الإسرائيلية / اللبنانية، دعا بعض زعماء العالم إلى نشر قوة حفظ سلام دولية في جنوب لبنان، كما أوفدت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي فرقا دبلوماسية إلى بيروت اليوم ضمن المساعي لإنهاء الأزمة. وتأتي هذه الجهود في الوقت الذي تجاوزت فيه مجموعة الدول الصناعية الثمانية الكبرى خلافاتها خلال اجتماعها بمدينة سنت بطرسبورغ الروسية، واتفقت على خطة لإنهاء العنف الدائر هناك، كما أطلعنا المراسل Jeffrey Donovan في التقرير التالي الذي أعده لإذاعة العراق الحر:

وجه بيان مجموعة الدول الثمانية دعوة إلى إسرائيل بأن تلتزم أعلى درجات ضبط النفس في عمليتها الهجومية على لبنان، وبأن تتفادى إلحاق الأذى بالمدنيين. أما الأكثر إثارة للاهتمام فهو أن بيان الدول الأغنى في العالم أنحى باللائمة بشكل كامل على ما وصفه بالقوى المتطرفة، والمقصود بها هو حزب الله.
وكانت إسرائيل شنت عملياتها الجوية الأسبوع الماضي في أعقاب قيام الميليشيا الشيعية باختطاف جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية آخرين.
ويوضح التقرير بأن نشاط حزب الله يتحدى قرار مجلس الأمن برقم 1559 الذي طالبه بنزع سلاحه كشرط لانسحاب إسرائيل عام 2000 من جنوب لبنان، ما علق عليه الرئيس الروسي Vladimir Putin بتأكيده على أن الأزمة لا يمكن حلها إلا من خلال تنفيذ القرار 1559، حين قال:

(( صوت Putin))

سوف نحض مجلس الأمن ليس فقط على تنفيذ قراراته السابقة المتعلقة بلبنان، بل على دراسة إمكانية إرسال قوات دولية إلى المنطقة أيضا.

ويشير التقرير إلى أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يتباحثون أيضا بشأن هذه الأزمة ، وفي الوقت الذي يرجح فيه أنهم سيحذون حذو مجموعة دول الثمانية في دعوة جميع الأطراف إلى العمل من أجل وقف العنف، إلا أن مسودة البيان الذي تمخض عن الاجتماع لم تتضمن المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.
وينقل التقرير عن رئيس الوزراء الإيطالي Romano Prodi – الذي شارك في العديد من المكالمات الهاتفية مع جهات في المنطقة أمس الأحد – تأكيده في سانت بطرسبيرغ إن حزب الله لم يزل العقبة الرئيسية أمام تحقيق الهدنة في الوقت الحاضر، وأضاف:

((صوت Prodi))

من الواضح أن المشكلة الكبرى – سواء في نظر الأطراف الإسرائيلية أو الأميركية أو الإيطالية – تتمثل في وجود حزب الله في جنوب لبنان، وهذا هو الشرط المسبق الذي ضمنه جميع الأطراف في مقترحاتهم، فالعبارة المستخدمة في هذه المواقف هي (عدم وجود) حزب الله مسلح في جنوب لبنان.

وينبه المراسل إلى أن هذه العبارات تعتبر تحولا ملحوظا عما كان يقال في وقت سابق من الأسبوع، حين كانت تركز بعض الدول – مثل فرنسا – على رد الفعل الإسرائيلي غير المتوازن في لبنان.
وينقل المراسل عن Giovanni Gasparini – المحلل الدفاعي لدى معهد الشؤون الدولية في روما قوله:

((صوت Gasparini))

أعتقد أن وجود حالة التوازن هو الأمر الطبيعي، وهناك مشكلة حقيقة متمثلة في حزب الله، ولا بد لنا من التخلص منها. ففي غياب حزب الله ستكون الحكومة اللبنانية أكثر كفاءة وفعالية. ولكن علينا في الوقت ذاته أن نقر بأن إسرائيل تبالغ في ردها، وهي تساهم بالتالي في تفاقم الأزمة بطريقة يكون كردودها عكسيا على إسرائيل ذاتها.

كما يشير التقرير إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير باتا الآن يدعوان إلى نشر قوة أمن دولية في جنوب لبنان، ويوضح بلير:

((صوت Blair))

الطريقة الوحيدة – من وجهة نظري – لحصولنا على وقف للقتال تتمثل في نشر قوة دولية في المنطقة، تكون قادرة على الحد من القصف الموجه إلى إسرائيل، ما سيتيح لإسرائيل إيقاف هجماتها على حزب الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG