روابط للدخول

الرئيس العراقي يشدّد على ضرورة "حصر السلاح بيد الدولة" والتوقيع على اتفاقية للتعاون التجاري بين العراق والولايات المتحدة


ناظم ياسين

أبرز محاور الملف العراقي، لهذا اليوم:

الرئيس العراقي يشدّد على ضرورة "حصر السلاح بيد الدولة" والتوقيع على اتفاقية للتعاون التجاري بين العراق والولايات المتحدة.

- نستهل ملف العراق الإخباري بالإشارة إلى العنف اليومي المتواصل الذي حصد الاثنين عشرات الضحايا في أحدث حلقة من سلسلة العمليات الانتحارية التي نُفذت في جنوب العاصمة بغداد.
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني اجتمع الأحد مع نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي حيث تم التباحث في مستجدات الوضع الأمني والتحديات التي تواجه الخطة الأمنية التي يجرى تطبيقها حالياً في العاصمة العراقية.
وجاء في بيانٍ لرئاسة الجمهورية أن طالباني أكد دعمه للجهود التي تبذلها القوات الأمنية في مواجهة بؤر الإرهاب والتصدي لها معرباً في الوقت نفسه عن الأمل في الإسراع بتدريب تلك القوات.
وأضاف البيان أن طالباني شدد أيضاً على ضرورة "حصر السلاح بيد الدولة والتصدي للمظاهر المسلحة غير القانونية والضرب بقوة على يد التكفيريين والصداميين، والعمل على التصدي لأولئك الذين يريدون إشعال نار الفتنة والاحتراب بين أبناء البلد الواحد"، على حد تعبيره.
من جهته، استعرض الزوبعي تطورات الخطة الأمنية والنتائج التي أفرزتها في مواجهة الإرهاب.
وفي الإطار ذاته، استقبل طالباني السفير البريطاني في العراق وليم باتي حيث أكد ضرورة التصدي بقوة للإرهاب ومظاهر التسلح غير القانونية في الشارع العراقي والعمل على دعم مشروع المصالحة الوطنية.
من جهته، جدّد السفير البريطاني تعهد بلاده على مواصلة دعم العراق ومساعدة الشعب العراقي في إرساء مبادئ الديمقراطية والاستمرار في تدريب قوات الجيش والشرطة لحين اكتمال جاهزيتها لتسلّم المسؤولية الأمنية كاملةً من القوات متعددة الجنسيات.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيانٍ وزّع الاثنين أن الجنود العراقيين تمكنوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من قتل 25 مسلحا واعتقال 151 آخرين وتفكيك سيارة مفخخة في مناطق متفرقة من البلاد.

- في محور المواقف الإقليمية، دانَ نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الاثنين الهجمات الإسرائيلية في لبنان واصفاً حملة القصف الجوي بأنها "غير مقبولة".
وكان عبد المهدي اجتمع مع المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني وعدد آخر من رجال الدين البارزين في النجف الأشرف مساء الأحد. ونقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عنه القول إن تدمير البنية التحتية وقتل المدنيين في لبنان أثار غضب العراقيين بشكل عام.
وأضاف "أن ما يحصل لشعبنا في فلسطين ولبنان غير مقبول"، بحسب تعبيره.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي شجب في وقت سابق الهجمات الإسرائيلية في لبنان وحذر من تصعيد عمليات العنف في منطقة الشرق الأوسط.

- ونبقى في محور المواقف الإقليمية إذ صرح مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي بأنه ليس هناك ما يثبت أن إيران متورطة في أعمال العنف في العراق لكنه وصف الدور السوري بأنه "سلبي".
ملاحظات المسؤول العراقي وردت في سياق مقابلةٍ بثتها شبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الأميركية ليل الأحد الاثنين وقال فيها "لا نملك أدلة أكيدة على أن إيران متورطة مباشرة في دعم الإرهاب في العراق أو إرسال فرق للموت أو سيارات مفخخة"، بحسب تعبيره.
وفي عرضها لتصريحات الربيعي، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأنه نفى أيضاً التأكيدات الأميركية بأن إيران تقف وراء العبوات الناسفة التي تستخدم ضد القوات الأميركية والعراقية في البلاد.
إلا أنه أشار إلى مسؤولية سوريا في أعمال العنف التي أسفرت عن مقتل آلاف العراقيين منذ الحرب في آذار 2003. وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول "لا شك أن الدور السوري في العراق سلبي. في السنوات الثلاث الأخيرة سمح السوريون لمقاتلين أجانب وإرهابيين بعبور حدودهم مع العراق"، بحسب تعبيره.

- في محور الشؤون الاقتصادية، وقّع وزيرا التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني والأميركي كارلوس غوتيريز الاثنين اتفاقية للتعاون التجاري المشترك.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال السوداني إن هذا الاتفاق جاء حصيلة مباحثات ونقاشات طويلة على خلفية اتفاقيات ثنائية بين البلدين.
وأضاف أن الاتفاق يحتوي على "المبادئ الأساسية للتعاون الثنائي والتي تقوم على دعم الاقتصاد العراقي وإعادة بنائه" موضحاً أن الاتفاق يعتبر"من الاتفاقيات المهمة التي تشجع الاقتصاد العراقي للتحول إلى الاقتصاد الحر"، بحسب تعبيره.
السوداني أكد أيضاً أن الحكومة العراقية لن تتسامحَ مع الفساد المنتشر في قطاعات مختلفة.
من جهته، قال الوزير الأميركي إن اتفاقية التعاون التجاري سوف تُشجّع الاستثمارات في قطاعات أساسية فضلاً عن توفيرها فرصة فريدة من نوعها للشعب العراقي على خطى التطور الاقتصادي موضحاً أن العراقيين سيتمكنون من استخدام طاقاتهم ومواهبهم لتكوين حياة أفضل لهم ولعائلاتهم ولبلادهم، بحسب تعبيره.

- أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية أيضاً، أُعلن أن وزارة النفط العراقية تخطط لبناء مصفاة في جنوب البلاد بطاقة إنتاجية تبلغ ثلاثمائة ألف برميل من النفط يومياً.
وأوضح صادق مكي العضو في مجلس محافظة الناصرية أنه تم التوقيع مع إحدى الشركات العالمية لبناء هذه المصفاة التي يُتوقع أن تخلق فرص عمل جديدة لسكان المنطقة الجنوبية فضلا عن المساعدة في تخفيف أزمة الوقود والمشتقات النفطية في البلاد.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن مكي قوله أيضاً إن الحكومة الإيطالية خصصت 850,000 يورو لتطوير الصناعة النفطية في منطقة الناصرية.
وكانت وزارة النفط أعلنت الأسبوع الماضي عن خطط لبناء ثلاث مصاف جديدة في شمال العراق وجنوبه وذلك في إطار إجراءاتٍ لحل أزمة المشتقات النفطية.

على صلة

XS
SM
MD
LG