روابط للدخول

عناوين عراقية في صحف الاردنية ليوم الاحد 16 تموز


حازم مبيضين - عمان

- تراجع اهتمام الصحف الاردنية بما يجري في العراق وتركز اهتمامها على تطور الحرب بين اسرائيل وحزب الله اللبناني غير ان العراق ظل حاضرا في مقالات الكتاب وان كانت عناوينها تتحدث عن لبنان ففي صحيفة العرب اليوم يقول فهد الخيطان ان الحرية في العراق بعد القضاء على الطاغية كما كان يقول الامريكان عملية شارفت على نهاية مأساوية على العراقيين والعرب.

- وتقول رنا الصباغ ان العراق بالتأكيد يجب أن يبقى موحدا لمنع انتقال عدوى بلقنة الأقليم ولا بد من كبح جماح الإرهاب السلفي الجهادي الذي يترعرع في الفوضى العراقية .

- ويقول ناهض حتر ان المواجهة بين حزب الله الشيعي وبين اسرائيل سوف تؤثر مباشرة على استعادة الوحدة الوطنية في العراق وتعميق الصراع داخل الائتلاف الحاكم وبين التيارات الشيعية العربية المعارضة للاحتلال.

- وفي الدستور يقول راكان المجالي انه اذا كانت الانظمة في المنطقة قد راعت الموجة الشعبية الرافضة لاحتلال العراق ودعت كل الانظمة لانهاء الاحتلال بأسرع ما يمكن والى حد ما فان تعامل الحكومات العربية حتى اليوم مع السلطة الحاكمة في العراق هو تعامل محدود وهو ما يثير حفيظة الحكومة العراقية المرتبطة بالاحتلال والتي تتهم الحكومات العربية بالسلبية لانها لم ترسل اي مسؤول كبير لتهنئة الحكومة والبرلمان في صيغتهما الجديدة التي يقال انها نهائية.

- في صحيفة الغد يقول خير الله خير الله انه في ضوء ما يشهده لبنان يكاد المواطن العربي ينسى المشهد العراقي يفترض في المأساة اللبنانية التي تسببت بها قوى إقليمية متواطئة بطريقة أو بأخرى مع إسرائيل ألاّ تصرف النظر عن الوضع الخطير في العراق من بدأ يتحدّث عن حرب أهلية في العراق هذه الأيّام انّما يتحدّث عن تطوّر قديم جاء الاعتراف بحصوله متأخّراً الحقيقة أن الحرب الأهلية في العراق بدأت قبل ما يزيد على ثلاث سنوات عندما سقط نظام صدّام حسين العائلي البعثي وهي بدأت بالفعل منذ انتقل معظم السنّة إلى ممارسة الإرهاب بعدما لجأوا إلى فكر متخلف أسود هو الفكر التكفيري لأسامة بن لادن ومن لفّ لفّه فكر العمليات الانتحارية وبدأت الحرب الأهلية منذ صارت أرض العراق مرتعاً للميليشيات المذهبية التي اخترقت الأجهزة الأمنية جديد العراق ليس الحرب الأهلية جديد العراق هو عمليات التطهير العرقي التي اتخذت في الأشهر الأخيرة أبعاداً أوسع وأشد خطورة من الماضي

- ويقول سميح المعايطه ان المخاوف من امتداد النفوذ الايراني والتجربة العربية مما يجري في العراق والدور الايراني هناك كل هذا خلق حالة قلق ومخاوف معلنة او متسترة من ايران وحلفائها من القوى الشعبية والتنظيمات وأولى ثمار هذه المخاوف حالة الانقسام اللبناني والعربي حول جدوى واهداف ما قام به حزب الله واعتقاد هذه القوى انها حرب بالوكالة عن ايران وسورية وهذا ما يجعل من الضرورة التوقف عند مستقبل العلاقات العربية- الايرانية بعيدا عن شكلياتها والمجاملات التي تظهر احيانا.

على صلة

XS
SM
MD
LG