روابط للدخول

اكبر عملية عسكرية تشنها اسرائيل ضد لبنان..


اياد الكيلاني

اعد مراسل الأذاعة (جيرمي برانستن) تقريرا يشير الى ان اسرائيل تعتبر اختطاف جنديين اسرائيليين يوم الأربعاء بمثابة عمل من اعمال الحرب، ومنذ ذلك الحين بدأت اسرائيل بشن اكبر عملية عسكرية ضد لبنان منذ اربع وعشرين عاما..(اياد الكيلاني) والتفاصيل..


- في الوقت الذي تتنامى فيه وتيرة العنف في الشرق الأوسط، ومع خوض إسرائيل قالا على جبهتين – في كل من غزة ولبنان – تزداد المخاوف من احتمال اتساع النزاع إلى مناطق أوسع في المنطقة، كما ورد في التقرير التالي الذي أعده المراسل Jeremy Bransten لإذاعة العراق الحر:

ينبه التقرير إلى أن إسرائيل تعتبر اختطاف جنديين إسرائيليين أمس الأربعاء من قبل ميليشيا حزب الله المتمركزة في لبنان، بمثابة عمل من أعمال الحرب، ولقد تبع اختطاف الجنديين على الحدود بين لبنان وإسرائيل مقتل ثمانية جنود إسرائيليين في عملية فاشلة لإنقاذ المختطفين. ومنذ ذلك الحين قامت إسرائيل بشن أكبير عملية عسكرية ضد لبنان منذ 24 عاما.
فلقد شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية طوال الليلة الماضية واليوم ضربات جوية على مدارج مطار بيروت الدولي، ما فرض إغلاقه، كما تم استهداف محطة تلفزيونية تابعة لحزب الله في المدينة، وذلك في أعقاب عمليات استمرت طوال يوم أمس شهدت تدمير طرق وجسور في مناطق لبنان الجنوبية، وتفيد السلطات اللبنانية بأن 28 مدنيا سقطوا قتلى نتيجة الضربات الإسرائيلية لحد الآن. كما فرضت الطائرات الإسرائيلية وسفنها الحربة حصارا جويا وبحريا على لبنان.
وتوضح إسرائيل بأن الدوافع وراء إجراءاتها واضحة، فحزب الله هو جزء من الحكومة اللبنانية، ما يعني – بحسب إسرائيل – أن الحكومة اللبنانية تتحمل المسئولية المباشرة عما فعله الجناح العسكري لهذه المنظمة.
كما تحمل إسرائيل الحكومة اللبنانية مسئولية إخفاقها في تنفيذ بنود قرار الأمم المتحدة الداعية إلى حل الجناح العسكري لحزب الله، الأمر الذي يوضحه Dan Gillerman – سفير إسرائيل في الأمم المتحدة – بقوله:

((صوت Gillerman))

لقد تم إعلان الحرب على حدود إسرائيل الشمالية، الأمر الذي تعتبره الحكومة الإسرائيلية – والذي نتج عنه موت جنود إسرائيليين واختطاف اثنين – بمثابة إعلان للحرب من قبل لبنان على دولة إسرائيل، ونحن نحمل الحكومة اللبنانية المسئولية.

- أما الحكومة اللبنانية فترد بأنها لم يكن لديها علم مسبق بعملية حزب الله ولا تتحمل أية مسئولية عنها، ويأتي كل هذا في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل عملياتها في قطاع غزة، الهادفة إلى الإفراج عن جندي آخر كان خطفه متطرفون من جماعة حماس قبل ثلاثة أسابيع، وتتهم إسرائيل كلا من حماس وحزب اله بتنسيق عمليات الخطف، الأمر الذي أيده Sean McCormack – المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية – في حديث له أمس الأربعاء حين قال:

((صوت McCormack))

هذه محاولات مقصودة تهدف إلى رفع وتيرة التوترات في المنطقة. وما عليك سوى التمعن في التوقيت المتزامن مع اختطاف الجندي الإسرائيلي خارج مدينة غزة ومقتل جنديين في العملية، وبعد أيام يتم تنفيذ هذا الإجراء غير المبرر من قبل حزب الله. فمن الواضح جدا أن هناك أشخاص يسعون إلى نشر ردود الفعل السلبية في المنطقة.

كما علقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية Tzipi Livni على هذا التقييم بقولها:

((صوت Livni))

هناك محور من الإرهاب والكراهية أوجدته كل من إيران وسورية وحزب الله وحماس، يسعى إلى القضاء على أي أمل بتحقيق السلام. وعلى العالم ألا يتيح لهم النجاح في مسعاهم. أما إسرائيل فليس أمامها في مثل هذه الظروف سوى الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها.

- وينقل المراسل عن (حازم صاغية) – المحرر السياسي بصحيفة الحياة اللندنية – قوله إن الحكومة اللبنانية ليس لديها متسع للمناورة، نتيجة استنادها إلى موازنة دقيقة من المصالح العرقية والطائفية، ويمضي قائلا:

((صوت Saghieh))

إنها المعضلة التي تواجهها هذه الحكومة، فلو استبعدت حزب الله فهذا يعني أنها تبعد مجموعة طائفية لبنانية. ولو ضمت حزب الله إليها – كما هو الحال الآن – فلن يتغير أي شيء في لبنان، ما يحول الأمر إلى هذه الدراما.

على صلة

XS
SM
MD
LG