روابط للدخول

محادثات وزير الدفاع الأميركي في العراق تتناول الموقف الأمني وحجم القوات الأمنية العراقية وعملية المصالحة


ناظم ياسين

- ذكرَ وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد الذي وَصَلَ إلى العراق الأربعاء في زيارة مفاجئة ذكر أن الأمن في العراق يعتمد الآن على النجاح السياسي للحكومة العراقية بقدر اعتماده على النجاح العسكري في إخماد التمرد.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول إنه سيبحث الموقف الأمني في بغداد مع المسؤولين العراقيين والقادة العسكريين الأميركيين.
والى جانب الأمن، يُتوقَع أن تتناول محادثات وزير الدفاع الأميركي أيضاً حجم القوات الأمنية العراقية وعملية المصالحة.
وصرح رامسفلد بأنه لا يعتزم مناقشة سلسلة من التحقيقات التي تجرى مع جنود أميركيين يُشتبه في قتلهم مدنيين عراقيين قائلا إن الجيش الأميركي هو الذي سيتولى هذا الأمر.

- وفي حديثه إلى القوات الأميركية في بغداد الأربعاء، قال وزير الدفاع الأميركي:
"هناك البعض ممن يرغب في رؤية حرب أهلية في هذا البلد. وقد قرر هؤلاء بأنهم يعرفون أنهم غير قادرين على الفوز في ميدان المعركة. وهم يعتقدون أن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يحققوا فيها الفوز هي عن طريق خلق الفوضى وجرّ البلاد نحو حالةٍ من الإخفاق كي يتمكنوا بعد ذلك من لمّ الأجزاء وفرض إرادتهم في إقامة نظام الخلافة".

- أكد رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي الأربعاء عزمه على السيطرة على الأمن في البلاد واتهم أطرافا لم يسمها بالسعي "لاحتلال" منطقة الكرخ في بغداد قائلا إن محاولاتهم "ستبوء بالفشل"، على حد تعبيره.
وقد وردت ملاحظة المالكي في سياق كلمة ألقاها أمام مجلس النواب العراقي وقال فيها إن هناك حديثا عن نية البعض "احتلال الكرخ ولكن "كل محاولاتهم ستبوء بالفشل والقوات الأمنية" ستتتصدى لهم، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
ولم يحدد المالكي الطرف الذي يتهمه بالسعي إلى السيطرة على المنطقة الغربية في بغداد ولكنه شدد على أن "أحدا لن يتمكن من أن يسقط منطقة من مناطق العراق"، بحسب ما نقل عنه.

- أعلنت مصادر أمنية عراقية الأربعاء مقتل تسعة أشخاص وإصابة اكثر من عشرين آخرين بجروح بينهم سبعة قتلوا في تفجير انتحاري أمام مطعم شعبي في بغداد.
وقال مصدر في وزارة الداخلية فضّل عدم الكشف عن اسمه "قُتل سبعة عراقيين وأُصيب 20 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف".
وأوضح أن "الهجوم وقع نحو الساعة الحادية عشرة قبل الظهر بالتوقيت المحلي أمام أحد المطاعم في منطقة بغداد الجديدة.

- وفي حادث منفصل، قُتل مدنيان وأصيب اثنان آخران في انفجار سيارة ملغمة نحو الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي لدى مرور دورية للشرطة في منطقة الأعظمية، بحسب ما أعلن مصدر في وزارة الدفاع.
إلى ذلك، قال مصدر في الشرطة إن مدنياً أُصيب بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدنيين في منطقة راغبة خاتون.

- من جهة أخرى، أُعلن العثور على جثث 20 سائق حافلة كانوا قد خطفوا في وقت سابق الأربعاء شمالي بغداد.
وكانت الشرطة ذكرت أن 12 سائقا خطفوا في المقدادية لكن قائد الفرقة الخامسة في الجيش العراقي اللواء الركن أحمد العواد صرح بأنه تم العثور على 20 جثة بعد أن خطف مسلحون السائقين من محطة للحافلات.
وقال العواد للتلفزيون الحكومي إن قوات الأمن أطلقت سراح أربعة من الضحايا المخطوفين أثناء عملية البحث.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عنه القول إن "الإرهابيين فروا إلى قرية قريبة" وإنه تم العثور على عشرين جثة موضحاً أن الجثث التي عثر عليها هي جثث سائقي الحافلات.

- في موسكو، استقبل نائب وزير الخارجية الروسي موفداً خاصاً للرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء لمناقشة قضية الرهائن الروس الذين قُتلوا في العراق.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو:
"التقى نائب وزير الخارجية الروسي أليكساندر سلطانوف في موسكو اليوم بـ(جلال الماشطة) الموفد الخاص للرئيس العراقي جلال طالباني. سلطانوف وجّه إلى الجانب العراقي طلبا باتخاذ إجراءات عاجلة من اجل إلقاء القبض على المتورطين في مقتل الدبلوماسيين الروس الخمسة. أفاد بذلك المكتب الإعلامي للخارجية الروسية في بيان له. كما أشار المسؤول الروسي إلى أن موسكو تأمل بعدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. إضافة إلى ذلك، صرح أليكساندر سلطانوف بضرورة التوصل إلى إجماع وطني في العراق. وناقش المسؤولان سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات".

- في عمان، اختتمت محكمة أمن الدولة الأردنية الأربعاء المرافعات في قضية تفجيرات عددٍ من الفنادق والتي تُحاكَم فيها العراقية ساجدة الريشاوي إضافةً إلى متهمين آخرين غيابيا. وصرح مصدر قضائي بأن رئيس المحكمة رفع الجلسة إلى موعد غير محدد للنطق بالحكم. وأضاف المصدر في تصريحات بثتها وكالة فرانس برس أن "المحامي حسين المصري المكلف الدفاع عن المتهمة الريشاوي قدم مرافعته أمام المحكمة مطالبا ببراءة موكلته من التهم الموجهة إليها"، بحسب تعبيره.
وكان مدعي عام محكمة أمن الدولة في الأردن طلب الأحد الماضي عقوبة الإعدام للمتهمين في قضية تفجير الفنادق التي أوقعت اكثر من 60 قتيلا في تشرين الثاني الماضي.

- في بيروت، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الأربعاء إن أسر الجنديين الإسرائيليين هدفه إجبار إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى المحتجزين لديها.
وأضاف في مؤتمر صحافي أن الهجمات الإسرائيلية لن تقود إلى إطلاق سراح الجنديين وان ما فعله مقاتلو حزب الله صباح اليوم هو السبيل الوحيد الممكن لتحرير الأسرى في السجون الإسرائيلية.
كما أشار نصر الله إلى أن مقاتلي حزب الله صدوا التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأضاف قائلا:
"إذا الإسرائيلي يريد أن يفكر بأي عمل عسكري إذا كان هدفه استعادة الأسيريْن فهو واهم واهم واهم واهم حتى ينقطع النفس.."

- وكان مصدر سياسي لبناني ذكر في وقت سابق الأربعاء أن حزب الله مستعد لمبادلة أسرى مع جندييْن إسرائيليين أُسرا في وقت سابق اليوم على الحدود مع لبنان.
ونقلت رويترز عن المصدر الذي لم تذكر اسمه إن "حزب الله أبدى استعداده للبدء بعملية تفاوض حول صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل"، بحسب تعبيره.
من جهته، رفض الناطق باسم حزب الله التعليق على التقرير قائلا إن أمين عام حزب الله الشيخ حسن نصر الله سيُعلن موقف الجماعة في مؤتمر صحافي سيعقده في الأيام القادمة.

- وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أكد من جهته أسر جنديين إسرائيليين من قبل عناصر من حزب الله اللبناني وطالب لبنان بإعادتهما.
وقال بيريتس في بيان "إن إسرائيل تحمّل الحكومة اللبنانية المسؤولية المباشرة عن الهجمات التي وقعت صباح اليوم على طول الحدود وعن مصير الجنديين وعليها التحرك على الفور للعثور عليهما وحمايتهما وإعادتهما لإسرائيل"، بحسب تعبيره.

- أعلنت الشرطة اللبنانية أن مدنيين لبنانيين قتلا فيما أصيب خمسة آخرون بجروح الأربعاء جراء قصفٍ جوي إسرائيلي على جسر القاسمية في جنوب لبنان.
إلى ذلك، دمرت المدفعية والطيران الإسرائيلي ثلاثة جسور ما أدى إلى عزل القطاع الغربي وضواحي صور عن بقية جنوب لبنان. وكان ناطق عسكري إسرائيلي أعلن في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي يقصف داخل الأراضي اللبنانية.
كما أفادت الشرطة اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي يواصل قصفه الجوي والبري لبنى تحتية في لبنان ومواقع لحزب الله بعد ساعات قليلة على أسر الجنديين.

- وفي نبأ لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سبعة من جنوده على الأقل قتلوا في الغارات التي شنها حزب الله على طول حدود لبنان مع شمال إسرائيل الأربعاء.
وقال مصدر عسكري إن العدد قد يرتفع.

- وفي القدس، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الأربعاء بأن من "يحاول زعزعة عزيمة إسرائيل سيدفع ثمن أفعاله غاليا"، بحسب تعبيره.
وأدلى أولمرت بهذه التصريح قبيل إجراء محادثات مع نظيره الياباني جونيشيرو كويزومي الذي وصل مساء الثلاثاء إلى إسرائيل في إطار جولة تقوده أيضاً إلى الأراضي الفلسطينية والأردن. وأعرب كويزومي "عن قلقه من تدهور الأوضاع".

- على صعيد آخر، قال كويزومي إن البرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية تشكّل تهديدا للسلام في العالم أجمع.
وأضاف أن "العالم بحاجة لأن يتوحد ويبعث برسالة لوقف هذا النشاط"، بحسب تعبيره.

- وفي القاهرة، أُعلن أن الرئيس المصري حسني مبارك أجرى اتصالات هاتفية مع العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة. وأفاد مراسل إذاعة العراق الحر أحمد رجب في رسالة صوتية بأن المحادثات تركزت على التطورات الناجمة عن قيام حزب الله اللبناني بأسر جنديين إسرائيليين الأربعاء وضرورة احتواء الموقف المتوتر.

- في بروكسل، طالبَ الاتحاد الأوربي بالإفراج فوراً عن جنديين إسرائيليين أسَرهما حزب الله اللبناني في غارةٍ عبر الحدود الأربعاء وقال إن الحدود الفاصلة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تحترم.
وصرحت الناطقة باسم المفوضية الأوربية ايما آدوين بأنه ينبغي الإفراج عن الجنديين دول "أن يمسهما سوء" مضيفةً القول "ندعو كل الأطراف إلى بذل كل الجهود لإنهاء العنف"، بحسب تعبيرها.

- في غزة، ذكر عاملون في مستشفى فلسطيني أن قذيفة دبابة إسرائيلية تسبّبت في مقتل اثنين من الفلسطينيين الأربعاء.
وبهذا يرتفع عدد القتلى يوم الأربعاء نتيجة الهجوم الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 14 قتيلا، بحسب ما أفادت رويترز.

- في الكويت، أعاد البرلمان الجديد انتخاب النائب المؤيد للحكومة جاسم الخرافي رئيسا لمجلس الأمة الأربعاء.
وحصل الخرافي الذي ينتمي على 36 صوتا فيما حصل منافسه النائب أحمد السعدون الذي ترأس البرلمان ثلاث مرات سابقة على 28 صوتا.
وصوّت جميع النواب في البرلمان البالغ عددهم 50 عضوا معظمهم من المعارضة إضافةً إلى أعضاء الحكومة الخمسة عشر في اقتراع سري لاختيار رئيس المجلس. وأُفيد بأن أحد الأصوات لم يُحتسب لكونه باطلا.

- في طهران، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء إن بلاده مستعدة للتحدث فيما وصفه بـ"جوٍ نزيه" مع جميع الأطراف بشأن برنامجها النووي لكنها لن تتراجع عما ترى انه "حقوقها الوطنية".
ونقلت وكالة أنباء الطلبة عنه القول "إذا كان المناخ نزيها فنحن مستعدون للتفاوض مع الجميع"، بحسب تعبيره.

- في سياق متصل، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن امتناع إيران عن قبول عرض الحوافز المعروض عليها للحد من برنامجها النووي سيدفع القوى الكبرى أن تقرر الأربعاء التعامل مع الجمهورية الإسلامية من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأدلت رايس بهذا التصريح للصحافيين وهي في طريقها إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور اجتماع لوزراء خارجية دول ست هي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى ألمانيا.
وكانت إيران أعلنت أنها لن ترد على عرض الحوافز قبل أواخر شهر آب المقبل.

- أخيراً، وفي مومباي، اصطفّ هنود مسلمون الأربعاء لساعات طوال للتبرع بالدم لجيرانهم الهندوس الذين أصيبوا في تفجيرات القطارات في تعبير نادر عن الوحدة الوطنية في المدينة.
ونقلت رويترز عن واحد من العشرات الذين انتظروا في طابور أمام بنك الدم بمستشفى قرب محطة جوغيشواري أحد مواقع التفجيرات "لا يهمنا ما إذا كان مَن سيحصل على دمائنا هندوسي أم مسلم ما دمنا نستطيع إنقاذه"، بحسب تعبيره.
يذكر أن الهجمات المميتة التي وقعت الثلاثاء أسفرت عن مقتل أكثر من 180 وأصابت ما يزيد عن 700 بجروح في المدينة التي يقطنها نحو 17 مليون نسمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG