روابط للدخول

جولة قصيرة في الصحف البغدادية


محمد قادر - بغداد

احداث حي الجهاد والتي جاءت مقدمة لأخبار معظم الصحف العراقية ليوم الاثنين، وصفتها المشرق باليوم المرعب والمنزلق الخطير .. وقالت في عنوانها الرئيس

- الصدر يدعو الى جلسة طارئة للبرلمان لوأد الفتنة .. وطالباني يدعو الى ضبط النفس

اما صحيفة البيان والتي تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية .. فقد اشارت في عنوانها الرئيس ونقلاً عن رئاسة الوزراء الى ان الاوضاع في بغداد تحت سيطرة الاجهزة الامنية المختصة .. وتصريحات الدكتور سلام الزوبعي لا تمثل وجهة نظر الحكومة
وافادت الصحيفة تحت العنوان بأن صرح مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء السيد نوري المالكي أن الأوضاع في العاصمة بغداد تحت السيطرة وأن الأجهزة المعنية تعالج مايجري بما تفرضه المصلحة الوطنية وأن ماتتناقله بعض وسائل الإعلام ليس دقيقاً.
وكمااعتبر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء التصريحات التي أدلى بها الدكتور سلام الزوبعي لقناة الجزيرة حول أحداث حي الجهاد اعتبرها لاتمثل وجهة نظر الحكومة. وبحسب صحيفة البيان

لننتقل منها الى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي .. ومن ابرز عناوينها نطالع
- الجيش العراقي يؤكد القبض على الارهابي (ابو حذيفة) والامريكي ينفي ذلك
- خاطفوا النائبة تيسير المشهداني يطالبون بالافراج عن 25 معتقلاً لدى الامريكان
- تشكيل لجنة برلمانية لتعزيز العلاقات بين العراق والبحرين
- وفي ختام اجتماعها بطهران .. دول الجوار تؤكد دعمها للحكومة في التصدي لارهاب وتأييدها لمشروع المصالحة الوطنية

جريدة العدالة من جهتها قدمت ازمة المحروقات والتي دخلت اسبوعها الثاني في صدارة اخبارها .. لتنشر في اعلى صفحتها الاولى
- وزير النفط: ازمة البنزين ستنتهي هذا الاسبوع .. ونهاية عام 2007 نستغني عن استيراد الوقود
- واصدار اوامر بتغيير الكادر الاداري في شركة التوزيع للقضاء على الفساد والتلاعب

نعود الى جريدة الصباح لتقول في افتتاحيتها عن تداعيات احداث حي الجهاد بانها .. جرس انذار خطير يجب ان تحتاط له المراجع الشيعية والسنية وكذلك الاحزاب والتنظيمات السياسية والمدنية، وان لا تكتفي باصدار بيانات الاستنكار والادانة، وانما في تقديم جهود حثيثة في محاصرة الفتنة واطفاء نارها. وفي الوقت الذي تتجه فيه الانظار الى دور اكثر تشددا تظهر فيه الحكومة عبر اجراءات تطويق الازمة ومنع تداعياتها، فان مسؤوليتها المباشرة تستدعي تطبيق الامن وحماية ارواح الناس، وهو ما يتطلب استنفار كل الطاقات والافكار والبرامج لايقاف التدهور الامني، ومسك زمام المبادرة وايقاف نزيف الدم. وكما جاء في افتتاحية الصباح

باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور يقول عن مؤتمر دول الجوار بأنها .. وإن تأتي ضمن المحاولات العديدة لمحاصرة الإضطراب الداخلي في العراق وعدم تشظي الأزمة العراقية لتشمل الجميع كل حسب موقفه منها، إلا أنها ما زالت قاصرة عن تقديم دعم حقيقي للعراق، لأنها أصبحت أسيرة استعراض العلة والبحث عن حلول تفي بعدم انتقال العدوى لتلك الدول، وليس البحث في صلب ما يحدث ومحاولة إيجاد حلول تعالج المشكلة. مضيفاً الكاتب بأن العراقيين كانوا يأملون كثيرا من المؤتمرات السابقة للدول المجاورة، ويعدوها طوق نجاة مهم، لكن ومع مرور الوقت صار الجميع ينظر إليها كسابقاتها ومثيلاتها التي تنتهي على ورق وأضابير تحفظ على الرفوف العالية. والكلام لباسم الشيخ

على صلة

XS
SM
MD
LG