روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة البغدادية لهذا اليوم


محمد قادر - بغداد

- رئيس الوزراء نوري المالكي في الكويت، المحطة الاخيرة من جولته الخليجية .. تصدر هذا الموضوع اخبار جريدة الصباح لسان حال شبكة الاعلام العراقي، لتشير الى مواصلة المالكي مباحثاته مع المسؤولين في دولة الكويت عقب لقائه بالسفراء العرب في الامارات.
ونقرأ في الصفحات الداخلية للصباح ايضاً ..

- طالباني يهنئ الشعب الامريكي بمناسبة يوم الاستقلال .. والتقى وفد منظمة المؤتمر الاسلامي واجرى اتصالاً مع الرئيس الفلسطيني
- اطلاق سراح وكيل وزير الكهرباء بعد اختطافه لساعات .. وعضوة في مجلس النواب تطالب باستدعاء رئيس الوزراء لمناقشة قضية اغتصاب الفتاة العراقية
وفي عنوان آخر
- العراق وتركيا يوقعان اتفاقية للتعاون الدبلوماسي والسياسي والفني

والى عناوين صحيفة المدى لنطالع فيها ..

- ان نواب عن الائتلاف والتحالف والعراقية والحوار يطالبون الحكومة باعادة النظر في الخطة الامنية .. دعوا التوافق الى انهاء المقاطعة .. والخاطفين الى اطلاق سراح المشهداني
- الدفاع: مصادرة المركبة المخالفة لحظر التجوال وحجز سائقها بتهمة الارهاب
- وتضارب الانباء حول موعد انسحاب القوات الامريكية من النجف
ونشرت المدى ايضاً بأن
- الفساد بلغ مستوى غير مسبوق في العراق وكبار المسؤولين يفلتون من العقاب .. بينهم وزراء هربوا .. وآخرون يحتمون بالحصانة البرلمانية

من جهتها .. جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني نشرت في صفحتها الاولى خبر مقتل ارهابي من القاعدة على صلة بانفجار مدينة الصدر وآخر يدير اغتيالات تلعفر
وخبر آخر يقول:

- المباشرة بتجهيز البنزين المستورد وعشائر عراقية تستولي على حقول مجنون النفطية
وفي صفحة اخبار وتقارير .. الداخلية تطلب الحصول على موافقات مسبقة للتجمهر والتظاهر والاحتجاج والاعتصام

عمر حكومة السيد المالكي والذي اصبح 45 يوماً وما تحقق خلاله كان موضوع مقالة فليح وداي في جريدة الصباح .. ليقول .. ان هذا الشوط مليء وفيه ما يكفي للاستدلال على مقومات ناجحة، وملموسة، وقد يتسنى للمتابع ان ينفذ من خلالها الى رؤية نهايات موفقة.
وطبعا يدرك العراقيون ان المعالجات الضخمة والقرارات المهمة لا تحتاج فقط الى المسؤول الحازم الجريء فقط، وانما الى الصياغات الصحيحة والوقت المناسب.. وفي مثل وضعنا بالعراق .. يضيف وداي .. لا يسع للحكومة ان تصنع وعودها باربعين يوما.. غير انها وضعت نفسها على حتمية النجاح بنجاح المصالحة وهو ما سيدفعها بالضرورة الى توخي جميع العناصر والعوامل الداعمة وتوظيفها لخدمة هذا المشروع. والكلام للكاتب

من جانب آخر وفي صحيفة البيان .. اعتبرت زينب الخفاجي بان تشابك الازمات في العراق واستحكام دائرة الظروف الشائكة على المواطن صارت بحاجة الى قراءة دقيقة، خاصة ان بلداً مثل العراق يملك موارد اقتصادية هائلة لا يمكن ان يبقى رهناً لواقع امني مترد ومرير، فلابد ان تقف الجهات المسؤولة امام حقيقة ايجاد حلول جذرية أو مرحلية لحل الازمات المتفاقمة.
وتستمر الخفاجي بالقول .. وجه اّخر اجده يناسب موضوع الازمات الا وهو الاحتراق الذاتي الذي يتمثل بالانسان العراقي لا في الوقود! فكم من اعصاب تنهار تحت لظى شمسنا الحارقة بانتظار الدور لتعبئة البنزين وكم من مبالغ مالية يهدرها للحصول على مادة البنزين التي تعددت اغراض الطلب عليها تحت شعار : لا كهرباء وطنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG