روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 4 ‏تموز‏


محمد قادر –بغداد

تنشر جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي في عنوانها الرئيس بأن مشروع المصالحة يتصدر المباحثات العراقية الإماراتية .. ونشرت في صفحتها الأولى أيضاً:
** المالكي التقى آل نهيان، وزار دبي ويجتمع بالجالية العراقية
** السيستاني يحث على محاورة العشائر السنية .. وفي المقدادية: أول مؤتمر علني تحضره أطراف مسلحة

وفي عنوان آخر:
** مجلس الوزراء يطلق توزيع الأراضي السكنية بين المستحقين

أما جريدة الصباح الجديد فتصدر أخبارها العناوين:
** العراقيون يقطفون ثمار المصالحة الوطنية قريباً
** طالباني: المبادرة تلقى تجاوباً من قبل عدد من الجماعات المسلحة .. والحكيم يطالب بالعفو عمن قاتلوا الأمريكيين في البلاد

ونشرت الصباح الجديد أيضاً:
** المشهداني يبحث في طهران آخر المستجدات على الساحة الإقليمية

وإلى صحيفة المدى لنقرأ من عناوين صفحتها الأولى بأن:
** أزمة الوقود تبلغ ذروتها .. وسعر اللتر يتجاوز الألف دينار على الأرصفة السوداء
** خلال لقائه عدداً من علماء الدين في كوردستان .. بارزاني: لن نتسامح مع مشعلي الفتنة بين القوميات والطوائف
** في إطار تعقب مقاتلين أجانب .. قوة عراقية وأمريكية تعتقل 450 رجلاً في الضلوعية

وعودة إلى افتتاحية الصباح ليتناول فيها فلاح مشعل زيارة رئيس الوزراء المالكي الخليجية وتحديداً إلى المملكة العربية السعودية فيسلط الضوء على جملة (ويعتبرها الأبلغ) قالها الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال لقائه المالكي .. وهنا يقتبس الكاتب .. "إن العراق يهم السعودية كثيراً بل هو بوابة الأمن للسعودية ويأتي في المرتبة الأولى بالتأثير في السعودية ودول المنطقة".
ويذكر مشعل بأن على قادة دول الجوار العراقي أن يدركوا بأنهم بدعم الجماعات الإرهابية أو التستر عليها والسماح لها للتسلل إلى العراق فإنهم لا يشاركون في صناعة الدمار العراقي وقتل أبنائه وحسب وإنما يجهّـزون لأزمة مستقبلية لأنظمتهم، فهذا الإرهاب سوف يرتدّ على هذه الدول ويعيد فيها دورة إنتاج الكوارث والجرائم البشعة، وإذا ما أشرنا .. والكلام للكاتب .. إلى مظاهر الخواء الاقتصادي والأزمات السياسية المقيمة فيها، فإن التقديرات تذهب إلى عدم قدرتها وصمودها بوجه الإرهاب وما أمامها سوى إدراك الحقيقة بأنها ستكون بمواجهة الإرهاب بعد أن يخسر آخر معركة له في العراق.

من جانب آخر وفي الاتحاد، الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني، يشير عبد الهادي مهدي إلى أن الأوضاع الأمنية لم تسجل سوى تحسناً ضئيلاً وبدأ الشارع العراقي يتساءل عن الأهداف التي حققتها الخطة الأمنية الجديدة في ظل تزايد أعمال العنف وعمليات الاختطاف التي طالت أعضاء مجلس النواب ومحاولات اغتيال لأعضاء آخرين التي جاءت لتضيف علامة استفهام أخرى إلى العلامات الأخرى. وبالنسبة لموقف مجلس النواب في جلسته الـ(19) من هذا الموضوع خصوصاً وأنها شهدت إعلان جبهة التوافق تعليق مشاركتها في أعمال المجلس لحين إطلاق سراح النائبة تيسير المشهداني التي تنتمي إليها والتلويح بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم إيجاد حل لهذه التطورات في الملف الأمني، يقول الكاتب: "إذن، العملية السياسية الآن دخلت ضمن محاور الملف الأمني المتدهور وهو تطور جديد في الساحة العراقية، وحسب المراقبين إن الغاية من تصاعد وتيرة العنف هي شل العملية السياسية ومنعها من اتخاذ الخطوات التي كان المواطن العراقي يأمل باتخاذها لتحسين أوضاعه"، وبحسب تعبير عبد الهادي مهدي.

على صلة

XS
SM
MD
LG