روابط للدخول

مسؤولون عراقيون في دول الجوار لمناقشة الاوضاع في العراق


ميسون ابو الحب

ملف العراق الاخباري ليوم الاثنين 3 تموز

- مسؤولون عراقيون في دول الجوار لمناقشة الاوضاع في العراق
- وأعضاء في مجلس النواب يقاطعون جلسات المجلس احتجاجا على اختطاف تيسيير المشهداني

- يجري رئيس الوزراء نوري المالكي جولة في عدد من دول الخليج وقال انه يزور هذه البلدان حاملا معه آمال العراق وآلامه. المالكي زار المملكة العربية السعودية حيث التقى الملك عبد الله وولي العهد الامير سلطان كما أدى حج العمرة ثم زار غرفة التجارة والصناعة في جدة ودعا رجال الاعمال السعوديين إلى الاستثمار في العراق. خلال لقائه مع رئيس الغرفة زياد البسام اعلن المالكي أن العمل يجري على اصدار قوانين استثمار جديدة من شأنها حماية حقوق المستثمرين. البسام أكد من جانبه رغبة رجال الاعمال السعوديين في التعامل بشكل مباشر مع شركائهم العراقيين لتقليل كلفة المنتجات وإفادة المستهلك.
بعد السعودية وصل المالكي إلى أبو ظبي، عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة لإجراء محادثات مع رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. من شأن المالكي التوجه أيضا إلى دبي لمناقشة مجالي المساعدة والاستثمار. هذا وكانت الامارات واحدة من أوائل الدول التي قدمت مساعدات إلى العراق بعد الاجتياح في عام 2003 كما بنت مستشفى في بغداد بجميع تجهيزاتها هذا إضافة إلى استقبالها معسكرات تدريب لعناصر من الشرطة والجيش العراقيين الذين يشرف على تدريبهم خبراء ألمان.
بعد الامارات من شأن المالكي التوجه إلى الكويت في إطار جولته الخليجية.
من جانبه يتوجه رئيس مجلس النواب محمود المشهداني إلى إيران والبحرين في زيارة تستغرق يومين بينما وصل وزير الخارجية هوشيار زيباري إلى تركيا والتقى نظيره عبد الله غول.
هؤلاء المسؤولون الثلاثة لم يعلنوا تفاصيل كثيرة عن خططهم غير أن مراقبين يتوقعون ان يطلب المسؤولون من الدول المجاورة بضمنهم إيران والسعودية المساهمة في وضع حد لاعمال العنف في العراق. وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن السياسي الكردي محمود عثمان شكه في ان تحقق هذه الجولات والزيارات أي نتيجة وقال انها غير ضرورية.
المحلل السياسي نبيل سالم استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد اعتبر من جانبه هذه الزيارات ضرورية باعتبار ان للعديد من الجماعات في العراق روابط بدول الجوار.
يذكر ان وزراء خارجية المنطقة سيلتقون الاسبوع المقبل في إيران لمناقشة المشاكل التي يواجهها العراق. وكان المالكي قد حذر من ان
خسارة الحرب ضد الارهاب ستقضي على العراق كبلد.

- قاطع أعضاء مجلس النواب من جبهة التوافق العراقية جلسة البرلمان لليوم الثاني على التوالي وقالوا انهم لن يعودوا إلى قاعة المجلس حتى يتم الافراج عن عضوة المجلس تيسيير المشهداني التي اختطفت قبل يومين في بغداد. هذا وتشغل الجبهة اربعة واربعين مقعدا من مجموع مائتين وخمسة وسبعين في المجلس.
وكالة رويترز للانباء نقلت عن عدنان الدليمي قوله ان أعضاء الجبهة علقوا مساهمتهم في المجلس حتى اطلاق سراح المشهداني. وكانت قد اختطفت على يد مسلحين برفقة سبعة من حراسها يوم السبت. هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطف المشهداني ولم يوجه الدليمي الاتهام إلى أي جهة. غير ان وكالة رويترز ذكرت ان سياسيين سنة وجهوا الاتهام إلى ميليشيا شيعية.
على صعيد آخر، قال عضو مجلس النواب وائل عبد اللطيف أن السلطات عثرت في هاتف أبو مصعب الزرقاوي المحمول على ارقام هواتف عدد من المسؤولين الكبار غير انه لم يكشف عن هذه الاسماء لكنه أضاف انها تعود لموظفين وزاريين وأعضاء في مجلس النواب ثم طالب باجراء تحقيق في الموضوع، حسب وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
على صعيد آخر أيضا، عبر عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف العراقي الموحد عن تفضيله توسيع العفو ليشمل متمردين ربما تورطوا في قتل جنود اميركيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية. جاء ذلك في مقابلة اجرتها وكالة فرانس بريس للانباء مع الحكيم الذي أضاف انه يعارض أي حوار مع الصداميين والتكفيريين.
في هذه الأثناء أعلنت جماعة شيعية غير معروفة مسبقا تدعو نفسها المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت مسؤوليتها عن هجمات حديثة تعرضت لها قوات اميركية وتعهدت بعدم التعرض إلى عراقيين، حسب شريط فيديو بثته قناة تلفزيونية لبنانية خاصة. الجماعة أضافت ان هدفها هو تحرير العراق من الاحتلال الاجنبي.

- قال الأردن اليوم ان ابنة صدام حسين رغد وأولادها ضيوف على الاسرة الاردنية المالكة وأنهم لا يمارسون أي نشاط سياسي.
كان العراق قد ضمّن يوم الأحد اسم رغد ووالدتِها ساجدة في لائحة تضم أسماء عدد من كبار اقطاب النظام السابق وقادة تنظيم القاعدة المتهمين بتمويل التمرد باستخدام الملايين التي سرقها رئيس النظام السابق.
صحف محلية في الأردن نقلت عن معروف البخيت رئيس وزراء قوله ان الملك عبد الله الثاني منح رغد لجوءا في عام 2003 بعد ان هربت من العراق هي وشقيقتها إلى الأردن إثر الاجتياح وأضاف انهم يقيمون في الأردن لاسباب انسانية وانهم لا يمارسون أي نشاط سياسي أو اعلامي.
وكالة رويترز للانباء نقلت عن مسؤول في القصر الملكي الاردني قوله ان منح اللجوء نابع من الكرم العربي.
رغد صدام حسين أدت دورا مهما في تنظيم الدفاع القانوني عن والدها في محاكمته على تهم بارتكاب جرائم ضد البشرية غير ان مسؤولين قالوا انها امتثلت لمطالب بعدم استخدام الأردن لاطلاق تصريحات سياسية للاعلام.
هذا وكان مستشار الأمن القومي موفق الربيعي قد أعلن في مؤتمر صحفي لائحة تضم واحدا واربعين اسما من المطلوبين للسلطات العراقية غير انه لم يحدد إن كان قد صدر أمر بالقاء القبض على رغد ووالدتها ثم أوضح انه تم تزويد منظمة الانتربول بنسخة من اللائحة.
الأردن من جانبه أكد انه لم يتلق طلبا رسميا بهذا الشأن كما أكد ان أي طلب يجب ان يقوم على أسس قانونية ثم أوضح ان عمان تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ قرار يتلاءم ومصالحها الوطنية. الربيعي قال لاحقا في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية انه لم يتم توجيه طلب رسمي إلى الأردن لترحيل رغد صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG