روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة يومي الأحد 2 تموز والاثنين 3 تموز


أحمد رجب –القاهرة

وصفت صحف القاهرة العملية الإرهابية التي نفذت ضد سوق شيعية بالمذبحة الإجرامية، وفي تقرير للأهرام المسائي نقلت إحصائية عراقية رسمية تشير إلى مقتل ‏1009‏ عراقيين وإصابة ‏1771‏ آخرين في أعمال عنف في حزيران الماضي مقارنة مع شهر أيار حيث قتل ‏1055‏ وجرح ‏1423‏‏.‏ وتم تفجير ‏19‏ سيارة وانفجار‏32‏ عبوة ناسفة بالإضافة إلي ثلاث عمليات انتحارية بأحزمة ناسفة، في شهر حزيران‏.‏ وبلغ عدد الهجمات المسلحة في شهر حزيران ‏24‏ هجوما مقابل ‏60‏ في شهر أيار الماضي‏.‏

مراد عز العرب كتب في الأهرام المسائي تحت عنوان (يوم عادي) يقول إنه "تحت هذا العنوان كتبت إحدی الصحف العربية قبل فترة عن الوضع اليومي في العراق،‏ وكيف تحولت التفجيرات وعمليات العنف التي يسقط من جرائها عشرات القتلى والجرحى إلي مشاهد عادية ولقطات تمتلئ بها نشرات الأخبار دون أن تتحرك المؤسسات الدولية لوقف نزيف الدماء‏!"‏ ويضيف: "حتى الآن تتواصل الأيام العادية في بغداد وبقية المدن التي تحولت إلي ساحة مفتوحة لاختبار أحدث وأقوي وسائل القتل علي الرغم من الضجة التي أثيرت عقب مقتل الزرقاوي." ويقول الكاتب المصري إن "القوات الأجنبية الموجودة حاليا علي أرض الرافدين تتحمل المسئولية كاملة عن توفير الأمن للشعب العراقي‏،‏ ولكن الأحداث تشير إلي إخفاقها في تحقيق هذا الهدف بل وتخرج إلينا تفاصيل مرعبة عن تجاوزات يقوم بها الجنود الأمريكيون أنفسهم."

وإلى صحف القاهرة التي تصدر الاثنين، وبحسب ما يشير مسؤلوا التحرير في الأهرام فإن مقاطعة أعضاء البرلمان العراقي من قبل الأعضاء السنة بعد اختطاف زميلتهم تيسير المشهداني تستحوذ على اهتمام الصحيفة المصرية، والذي يعتبره مراقبون كما تشير الصحيفة في عددها الاثنين حدثا خطيرا قد يفجر فتنة كبيرة.

وتهتم صحيفة الأخبار في عددها الاثنين بالأنباء التي نشرتها صحف عراقية حول تعديلات على مبادرة المالكي من الممكن أن تؤدي إلى مشاركة أوسع من مختلف التيارات العراقية، كما تهتم الصحيفة بما نشرته الصحف العراقية من أن المالكي يرغب بالاستماع إلى وجهات نظر التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين.

"الزرقاوي دُفن سرا في العراق" .. هذا ما تشير إليه صحيفة الجمهورية نقلا عن موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي، وتشير الصحيفة حسب نبأ تنقله عن وكالات أنباء عالمية أن الدفن تم بمعرفة الحكومة العراقية.

وأخيرا لقد أصبحتا ابنة صدام وزوجته ضمن المطلوبين وتقول الوفد في عددها الاثنين إن العراق أدرج اسمي الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين وزوجته الأولى ضمن قائمة تضم 41 اسما من "أبرز المطلوب القبض عليهم" لاتهامات تتعلق بالإرهاب.

على صلة

XS
SM
MD
LG