روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية صادرة يومي الأحد 2 تموز والاثنين 3 تموز


حازم مبيضين –عمّان

تبرز الصحف الأردنية ليوم غد الاثنين فيما يخص الشأن العراقي حالة الفلتان الأمني التي تحصد يوميا عشرات الضحايا الأبرياء وتهتم سياسيا بنتائج جولة رئيس الوزراء العراقي الخليجية الهادفة لحشد التأييد لخططه الأمنية ومشروع المصالحة الوطنيه وكانت عناوين صحف اليوم الأحد قالت:
** 66 قتيلا فـي مجزرة وحشية بمدينة الصدر
** خادم الحرمين الشريفين يؤكد حرص السعودية على وحدة العراق
** الزوبعي: الحكومة ستجري مراجعة للمصالحة الوطنية
** مكافأة أمريكية لاعتقال خليفة الزرقاوي

ومن العناوين إلى آراء الكتاب حيث يقول صالح القلاب في الرأي إن "صدام حسين كان كمن يُحدث ألف خرق في السفينة، بدون استشارة أي من ركابها، ثم عندما يبدأ الغرق بابتلاعه يبدأ بالصراخ والزعيق والشتم، وقد فعل ذلك عندما شن الحرب على إيران، وبعد ذلك عندما حرك جيوشه لاحتلال الكويت وهكذا وعندما اكتشف سوء تقديره وغباء قراره أخذ يشتم الأمة العربية ويتحسر على ما آلت إليه حالها بعد ماض مجيد. وبالطبع فقد تبعه شعراء الكوبونات النفطية المهربة في شتم هذه الأمة التي لم تنتفض لتسير وراء البطل المغوار والذي دافع عن خاصرتها وما هو أسفل خاصرتها بنحو فتر."

وفي الدستور يقول مازن حماد إنه "إضافة إلى فشل مبادرة المالكي في اجتذاب المقاومة المسلحة الفعلية وتشجيعها على الانضمام للعملية السياسية فقد أخفقت أيضا في التعرض للقضية الجوهرية وهي احتلال العراق وتحديد جدول زمني حقيقي لإنهائه. وإذا كانت المبادرة قد تجاهلت الاحتلال ولم تعترف بالمقاومة ولم تتعهد بحل الميليشيات الشيعية التي تشرف عليها وزارة الداخلية فكيف يمكن أن يقتنع العراقيون بأن هذه المبادرة ستجلب لهم المصالحة؟"

ويقول موفق محادين في العرب اليوم إن "مشكلة المقاومة العراقية مع غياب أية رافعة عربية تتقاطع معها هو أن كل ما تحققه المقاومة ميدانيا لا تستطيع استثماره سياسيا بغياب مثل هذه الرافعة وهو ما يفسر الهدوء المفاجئ على الجبهة السورية الأمريكية في الموضوع اللبناني حيث ظلت واشنطن طيلة الأشهر الماضية تخشى اندماج دمشق في كرة النار المتصاعدة بين أصابع المقاومين العراقيين الأبطال."

على صلة

XS
SM
MD
LG